رواية حصني المنيع الفصل الثلاثون 30 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الفصل الثلاثونوقفت تنظر جهته بحزن وعيونها مليئة بالدموع وهى تجده يحزم حقائبه هكذا لتنظر جهته بألم وهى تقول من بين دموعها:

_خلاص على اكده، هتفوتنى وتمشى يا ولدى

التف سليم جهتها ب ابتسامة حانية ينظر جهتها بحنان ليقول بحب:
_طيب ليه الدموع دى عاد هو انا مسافر بره!! ده كلياتهم كام ساعة سفر، وانتِ لو حابة تعاليلى واجعدى معايا يومين

تساقطت دموع سميرة لتقول بحزن:
_طيب ليه اكدة؟ ليه السفر من اساسه؟ من ميتا وانت بتبعد عنى او بتسافر؟ ايه اللى ناجصك يا ولدى وعاوزه ولا ايه اللى بتهرب منيه؟

مط شفتيه وهو يجيبها بهدوء:
_والله يا امى انا ما بهرب من حاچة واصل، ومين اللى ههرب منيه يعنى؟ انتِ ولا ابوى ولا چدى؟
انا كل اللى عاوزه احسن مهاراتى واطورها فعلشان اكدة مسافر مع عمى عزت، هروح هناك فترة اتعلم منيه، منه اطور من نفسى واشوف دكاترة افضل واحسن ومنه اتعلم الادارة واتعلم من عمى كمان، وانا وانتِ عارفين ان عمى عزت مفيش چراح زيه فى مصر كلياتها

هتفت سميرة ب اندفاع تدافع عن ولدها بقوة:
_وانت ما انتاش هين، انت سليم المنشاوى واحد من افضل الدكاترة فى مصر كلياتها يبجى ليه تستجل من نفسك يا ولدى؟

هز سليم رأسه يجيبها جادا وهو يسحبها ليجلسها على فراشه وينظر فى عينيها بحب:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عود ثقاب الفصل الثامن 8 بقلم ندا سليمان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top