الفصل التاسع الاخير و الخاتمه
+
الفصل التاسع
+
تبتسم لحضوره وموافقته على مقابلتها دون عذر جديد منه، خاصة بعدما علمت من هي والدته الحقيقية، صافحت يده ليستشعر يدها الدافئة رغم برودة يده وقلبه منذ آخر مرة تقابلا فيها، كانت تعتاد رؤيته كل صباح، علا ثغرها ابتسامة شوق وحنين وأخذت تلفت نظره للحديث معها، ثم أخرجت من حقيبتها هدية عيد ميلاده التي لم تستطع حضوره لأنه كان يتجاهلها، كانت تود أن يكون لهما احتفال خاص، ولكن تركته على راحته، أثناء حديثها معه ابتسم إليها بحب قائلًا:
+
– مش كفاية بقى كلام.
+
ابتلعت وئام ريقها بخجل وتوتر قائلة:
+
– علشان خاطري، قول إنك بجد وحقيقي ومش هنسيب بعض تاني.
+
تضايق من الحالة التي وصلت إليها بسبب تركه لها، ورد يعاتب نفسه قائلًا:
+
– لازم يكون أسلوبي دا معاكي قبل كدا، لأني ماكنتش عايزك تتعبي مع واحد ماضي أمه قذر.
+
شهقت واتسعت حدقة عينيها لتتلألأ الدموع فيهما قائلة:
+
– انت بتقول كدا ليه؟ انت لو كنت قلت السبب من الأول كنت ريحتني، دايمًا كنت بسأل نفسي إيه اللي عملته خلاك تتجاهلني كل الفترة دي.
+
أشاح بوجهه إلى الجانب الأخر لتنتقل بكرسيها نحوه وتواجهه قائلة: