قررت ميساء أن ترد له الصاع صاعين ليس بالصراخ بل باستفزاز رجولته وغيرته التي تعرف أنها نقطة ضعفه الوحيدة
فتحت حقيبتها واختارت طقما كانت قد اشترته ولم تجرؤ على ارتدائه من قبل
ارتدت ميساء توب قصير جدا من الحرير الأسود كاشفا عن خصرها المنحوت وبحمالات رفيعة تبرز بياض كتفيها وارتدت معه تنورة قصيرة جدا بفتحة جانبية تصل لأعلى الفخذ تبرز جمال ساقيها بشكل لافت ومستفز
ووضعت فوق كتفيها سترة خفيفة لم تكن تستر الكثير بل زادت من جاذبية الطقم
رفعت شعرها للأعلى بطريقة عفوية ووضعت أحمر شفاه بلون الكريز مبرزة ورم شفتيها الذي تسبب به رؤوف
أما برة في الصالة..
كان رؤوف يقف ببدلته السوداء الفخمة يراجع تذاكر السفر وجوازات السفر بجدية حتى سمع صوت وقع أقدامها رفع رأسه ببطء وفي لحظة تجمدت الدماء في عروقه سقطت التذاكر من يده وهو يتفحصها من رأسها حتى أخمص قدميها لقد كانت أووووووووف مش عارفه اوصف بس هي تتتاكل هو عاوزه يأكلها
تحول وجه رؤوف للون الأحمر القاتم وبرزت عروق رقبته ويديه واقترب منها بخطوات سريعة وصوت يشبه فحيح الأفعى:
إيه اللي أنتي لابساه ده يا ميساء… أنتي واعية لنفسك أنتي خارجة كدة لمين وبعدين من امته وانتي بتلبسي لبس زي كده يا بنت ماهيتاب