خالات في نفس الوقت لأن جابر وزيدان إخوات وزهرة وماهيتاب إخوات. يعني الدم واحد من كل ناحية
ميساء كانت بتتحرك في الفيلا بجمالها الطبيعي وشعرها الأسود التقيل اللي واصل لآخر ضهرها ومنسدل زي الشلال وبشرتها البيضاء اللي كانت بتنور المكان.
أما رؤوف فكان طول الأسبوع ده مختفي تماماً مكنش بيبات في الفيلا وكان هربان من مشاعره اللي بدأت تتحرك. ومن قرار أبوه اللي كان حاسس إنه جاي في الطريق.
ميساء كانت بتسأل عليه بعينيها بس مكنتش بتلاقي إجابة.
في صالون الفيلا الواسع والفخم كانت الاستعدادات للعزومة الكبيرة على قدم وساق. الصواني كانت مفروشة والذبايح بتتدبح بره والريحة مالية المكان.
حنان كانت واقفة لوحدها في ركن بعيد في الصالون بتظبط الورد والمفارش وهي سرحانة وفجأة حست بإيدين دافية بتتحط على وسطها من ورا وريحة عطر سراج ملت المكان.
حنان اتخضت وضحكت بكسوف وهي بتلف له وقالت: “يا ساتر عليك يا سراج خضيتني حرام عليك “