رواية اعشق مدللتي الفصل العاشر 10 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية اعشق مدللتي الفصل العاشر 10 بقلم ياسمين عادل

                              
 – ظل زين واقفا أمام باب الحجره للحظات يحك طرف ذقنه بتفكير ، ثم حملق و لمعت عيناه فجأه عندما تذكر تلك النافذه التي تطل علي نافذتها .. فتوجه للغرفه الأخري سريعا وظل يتفحص الوضع من النافذه ، حل رابطة عنقه ثم فتح أزرار قميصه وشرع في التنفيذ .. حيث تسلق ذلك العمود المعدني الكبير لكي يصل منه للنافذه الأخري ، وبالفعل ما هي إلا دقائق حتي قفذ في شرفة عنان التي هبت من مكانها فزعا عند سماعها ذلك الصوت المفاجئ حتي أصابتها الصدمه عقب رؤيتها أياه
عنان بتوتر : يخرب بيتك خضيتني
زين بتهكم : سلامتك من الخضه ، أطلعي بره بالزوق أحسنلك
عنان واضعه يدها وسط خصرها : مش طالعه ، انا عجباني الأوضه دي
زين بحده : دي أوضتي ومتصممه عشاني
– توجه زين صوب باب الحجره ثم قام بفتحه وأشار لها بيده قائلا
زين بنبره حازمه ، ولهجه آمره : أنا بديكي الفرصه الأخيره أنك تطلعي بالزوق ، بدل ما ……….
عنان بتوجس : بدل أيه ؟!
زين متوجها نحوها : هطلعك بطريقتي
– ركضت عنان من أمامه فلحقها سريعا ، ظلت تجوب الغرفه ذهابا وأيابا للتخلص من مراودته ومطاردته لها ولكن سرعان ما أستطاع الوصول أليها .. حيث جذبها من ردائها الأبيض بقوه فأنقطع سحاب ردائها ليكشف عن ظهرها الأبيض ، شهقت عنان بصدمه فيما ضغط زين علي شفتيه السفلي من الحرج
عنان بشهقه : هااااااااا ، شايف عملت أيه في الفستان
زين: ……
عنان بعصبيه شديده : والله أنت ما عندك دم عشان ….
زين رافعا حاجبيه : معنديش دم ، تصدقي بالله حتي الأعتذار متستهليهوش
– جذبها من مرفقا بقوه ثم رفعها من علي الأرض بكل خفه ومهاره لتصبح بين يديه ، توجه بها لخارج الغرفه إلي الغرفه المجاوره ، ثم قذفها علي الفراش وأولاها ظهره تاركا لها المكان
عنان بخفوت : هي كده ! ماشي يافرنساوي .. لسه قدامنا الوقت طويل
– ظلت قابعه علي فراشها تدبر له المكائد والمفاجأت في حين كان هو قد غاص بنوم عميق عقب تلك الليله المرهقه حتي تفاجئ برنين هاتفه يوقظه فزعا من النوم
زين بقلق بالغ : وليد ! أنت بتتصل بيا الفجر ليه حصل حاجه .. جدو جراله حاجه ؟
وليد بنبره مرحه : لأ أنا بطمن عليك بس ، عامل ايه ياحبيبي
زين بعصبيه مفرطه : يلعن اليوم اللي عرفتك فيه ياأخي ، متصل بيا الفجر ومصحيني من أحلي نومه عشان تطمن عليا .. أنت عبيط ولا بتستعبط
وليد بلهجه مثيره للأستفزاز : لا بستهبل هيهيهيهي
– أغلق زين هاتفه بالكامل ثم ألقاه جواره بتشنج وأنفعال جلي وبدأ يهدأ من روعه لكي يستسلم لنوم عميق مره أخري
( صباح يوم جديد )
– أستيقظت عنان علي أصوات الطرق علي الباب ، فتحت عينيها بتثاقل شديد ثم أردفت بصوت ناعس
عنان بتثاؤب : مين ؟
زين بنبره متهكمه : هيكون مين ، اصحي عشان عمتي تحت عايزه تشوفك
– نهضت عن مكانها بسرعه ثم توجهت صوب الباب لتفتحه وتدلف للخارج ولكن بادرها قائلا
عنان بلهفه : هي فين ؟!
زين ممسكا بذراعها : استني رايحه فين ، أنتي هتنزلي بمنظرك ده
عنان ناظره لحالها : ماله منظري ؟! اااه عشان الفستان يعني .. ماانا مجييتش هدوم معايا
زين لاويا شفتيه باأمتغاض : لو كنتي تعبتي نفسك وفتحتي الدولاب كنتي هتلاقي هدوم ، خلصي وأنزلي
عنان بتأفف : اااوف
– بداخل مقر المصنع ، حيث كان يجلس أيهاب مترأسا مكتبه يقابله والده علي أحدي المقعدين المقابلين ، كان الحوار دائر بينهم و …………
أيهاب عاقدا حاجبيه : وأحنا نروح ليه ؟
سمير تاركا قدح الشاي الساخن : كلهم رايحين ، عيب لما أحنا منروحش .. ومش عايزين جدك يزعل مننا
إيهاب ممسدا علي شعره الكث : يعني لما نروح عند زين هيرضي عننا ، خلاص جدو مبقاش معانا يا بابا ياريت تصدق ده
سمير بتنهيده مختنقه : بقولك أيه ، مش ناقص كلامك ده .. لو مش عايز تيجي براحتك أنا رايح
إيهاب بخبث : لا رايح ، علي الأقل أشوف عريس الغفله ناوي علي أيه بخصوص شغله هنا
سمير محركا رأسه بتهكم : عاطف مسافر فرنسا هو وأبنه كمان يومين ، عشان يشوفوا الشغل في فرنسا .. يعني إبن شكريه قاعدلك هنا
إيهاب بتأفف ، وملامح عابسه مكفهره : يالله ، انا مش عارف البلوي دي جاتلي منين .. أووووف
سمير بنبره جافه : حقه ، المهم ميجيش علي حقنا
إيهاب بأنفعال : زين ليه التلت لوحده يا بابا ، يعني في كل الأحوال هييجي علينا ، ربنا يسامحك ياجدو
سمير بنظرات حانقه : …………..
– تجمع أفراد الأسره بمنزل زين في المساء ، حيث أقاموا جلسة سمر هادئه ودافئه .. في حين تواجد صديقاتها إيضا واللاتي جعلن من تجمعهم جلسه مرحه يملأها الضحك والمرح
نسرين بقهقهه عاليه : ههههههههه ، ده أنتوا لما بتتلموا مع بعض بتبقوا جروب فظيع
شيري بمرح : هههههه ربنا يخليكي ياطنط
هدي باأبتسامه واسعه : البنات صحاب من سنين طويله ، ده غير اننا جيران من زمان
نسرين باأبتسامه : ربنا يديم محبتهم
– علي الجهه الأخري ، حيث كان يجلس زين ووليد جوار بعضيهما للحديث …
وليد : يبقي كده خلاص ، عايزك تطمن علي الأخر وأنا هعمل كل اللي انت عايزه
زين بتفكير : أن شاء قبل أتفاقية النمسا هكون عندك قبلها ، عشان الألمان دول مينفعش حد معاهم غيري
وليد قاطبا جبينه : لا يا راجل !!
زين بتفهم : قصدي من ناحية دماغهم ، بطل نواياك السيئه دي
وليد لاويا شفتيه بسخريه : اممم ، أنا هقوم أشوف حاجه أشربها
زين مستندا بظهره علي الأريكه : ياريت تشوفلي حاجه معاك
– توجه وليد صوب حجرة إعداد الطعام ( المطبخ ) ثم فتح المبرد باحثا عن أحد المشروبات .. وما أن سكب بعض المشروبات في كؤؤس مطليه بماء الفضه ثم توجه ممسكا بالكأسين بيديه حتي كاد يصطدم بأحدهم
وليد فاغرا شفتيه : هاااااا حاااااسبي
رهف بفزع : هااا sorry
وليد ناظرا أليها ، ثم أردف محدقا : أنتي !
رهف رافعه حاجبيها : أنت !
وليد باأبتسامه واسعه برزت أسنانه : رب صدفه خير من ألف معاد
رهف لاويه شفتيها : اها ، صدفك كتير
وليد عاقدا حاجبيه : والله برئ ونيتي صافيه
رهف بقهقهه خفيفه : هههههههه
وليد باأبتسامه واسعه : الضحك علامة الرضا ، أتفضلي بقي
رهف ناظره للكأس بين يديه : أيه ده ؟
وليد بمرح : ده عصير برتقال فريش ، عشان ميجيلكيش برد
رهف باأبتسامه عفويه : ميرسي مش عايزه ، مش بحب البرتقال
وليد عاقدا حاجبيه : ده ڤيتامين c ، وبعدين أنا بحبه متكسفنيش
رهف ملتقطه الكأس : طب مش هكسفك
وليد مشيرا بيده : أتفضلي ياقمر
رهف : ………
– خرج أثنتاهم من حجرة إعداد الطعام في حين كانوا يتبادلون الحديث وعلي ثغرهم الأبتسامه ، لمحه زين فضرب كفا بكف قائلا
زين بتهكم : يحرقك ياوليد ، مبضيعش وقت أبدا
– توجها لحديقة المنزل (الڤيلا ) سويا ، حيث أخذا يتسامران بألفه وود
وليد بخبث : قولتيلي بقي أسمك أيه ؟
رهف رافعه أحدي حاجبيها : لأ أنا مقولتش حاجه
وليد بحرج : احم ، قصدي قولي يعني
رهف باأبتسامه : رهف ، أسمي رهف
وليد بنظرات متمعنه : عاشت الأسامي ، أنتي صاحبة عنان من زمان ؟
رهف مرتشفه من كأسها : أه ، بس بعدنا عن بعض فتره ورجعنا تاني
وليد عاقدا حاجبيه : بعدتوا ليه ! قصدك لما سافرت مع باباها ؟
رهف : أه
وليد باأبتسامه مرحه : وانتي بقي مش ناويه تتجوزي ؟
رهف رامشه بعينيها : أتجوز !! أنا ورايا دراسه لسه
وليد لاويا شفتيه : يعني اللي درسوا خدوا أيه يابنتي
رهف مضيقه عينيها : يعني لو قولتلك متكملش تعليمك وروح أشتغل هتعمل كده ؟
وليد غامزا : عشانك ياجميل أعمل إي حاجه
رهف بأرتباك : هه ، عديني كده وسع
وليد قاطبا جبينه : هو أنا ماسكك ؟
– خطت بقدميها يمينا فخطي يمينا ، خطت يسارا فخطي ليسد عنها الطريق يسارا ، فأزداد توترها وأحمرار وجهها خجلا فقرر تركها ويكفي هذا القدر
رهف بتوتر : يوووووه عايزه أعدي
وليد بقهقهه عاليه : ههههههه خلاص متتعصبيش بس ، عدي
– دلفت للداخل سريعا بخطوات متعثره مرتبكه فتوجهت صوبها عنان ناظره أليها بنصف عين
عنان بنصف عين : بت ياروفا ، كنتي بتعملي أيه مع وليد يابت هه
رهف بتوتر : هه ، لا انا اصلي ماانا كنت اااا …….
عنان بقهقهه عاليه : هههههههه طب أهدي طيب هههه
رهف عاقده حاجبيها بتذمجر ، وبنبره متشنجه : أوف بقي ، أنا ماشيه عشان أتأخرت
عنان لاويه شفتيها بأمتغاض : طيب ، براحتك
– في هذا الحين الذي تجمعت فيه أفراد الاسره بجلسه وديه ، كان هناك ثمة تجمع أخر ولكن بشكل مختلف
– بأحد المنازل العصريه الحديثه التي تتكون من طابقين ، جلس ذلك الرجل الذي لا يبدو عليه سنه بصحبة تلك الفتاه صغيرة السن
لميس بتأفف : خلاص ياحسين بقي ، من أمبارح وأنت بتاكل في نفسك
حسين بنبره جهوريه : دي بنتي ، من حقي أشوف صالحها وأعمله
لميس : ما أتجوزت خلاص ، وبعدين هي مش صغيره أوي أوي يعني .. أنت متجوزني وأنا عندي 19 سنه ولا نسيت
حسين بملامح مكفهره : بقولك أيه .. أنتي حاجه وبنتي حاجه .. انا متأكد أن أمها عملت كده عشان عرفت إني رجعت ومش هسيبهالها
لميس بنبره مرتفعه : وأنت عايز تاخدها ليه ، ما تسيبها مع أمها وأنت شوفها وقت ما تحب
حسين عاقدا حاجبيه بضيق : لأ مش هسيبهالها ، بنتي زي ما هي بنتها
لميس بوجه عابس : أنت حر بقي
– نهضت عن مكانها بتشنج ثم أعتلت درجات الدرج بخطي سريعه ، بينما ظل هو مسلطا بصره عليها حتي أختفت من أمام ناظريه ثم هتف بخفوت
حسين مصرا علي أسنانه : عارف أنك مش طايقاها عشان كده عايزاني أسيبها مع أمها ، بس ده بعدك وبعد أمها
– بعد مرور ما يقرب من أسبوع كامل ، تحاشي فيه زين التعامل مع عنان أطلاقا ، حيث كان يقضي أغلب وقته بداخل حجرة مكتب والده الراحل أو بحديقة الڤيلا أو خارج المنزل بالكامل ، كانت تستمتع عنان بتلك الوضعيه .. حيث مر أسبوعا دون سؤال أحدهم ما تفعله ومتي
وذات صباح ، كانت تجلس عنان أمام التلفاز بحجرة المعيشه تشاهد أحد المسلسلات الأجنبيه الشهيره وتتناول ذره الفشار الساخن ، فهتف جهاز الهاتف بصوتا عاليا .. نهضت عن مكانها بتذمجر لكي تجيب عليه ….
عنان بتأفف : الوو ، ايوه ياإيهاب أذيك ، اه نايم فوق … مالك متعصب كده ليه .. طب عايز أيه دلوقت .. خلاص ماشي هصحيه وأقوله .. باي
عنان في نفسها : ماله متعصب ليه ده ومش طايق نفسه !
– بمكتب إيهاب بالمصنع ، كان يقف قبالة المكتب يصدح صوته بالمكان وقد وصل لذروة غضبه ، فأخذ يضرب بيديه علي سطح المكتب قائلا
أيهاب بعصبيه مفرطه : ده بيستعبط ده ولا أيه ! وأزاي جدي يوافق علي حاجه زي دي ؟
سمير بتنهيده : أهدي ياإيهاب المسائل متتحلش كده يابني
إيهاب بنبره مرتفعه : أهدي !! ده هيفتح المكتبين علي بعض ويعمل فيها ريس عليا ، ولما بقول لجدي لقيته عارف وبيقولي سيبه .. يعني أنا باخد علي قفايا وكلنا هنتقرطس وهو يركب
سمير بنفاذ صبر : ياإيهاب قولتلك أهدا وخلينا نتكلم براحه ، عصبيتك مش هتحل يابني
إيهاب مصرا علي أسنانه : لما يجيلي عريس الغفله وأشوف ناوي علي إيه في أيامه السوده دي معايا
– في ذلك الحين ، كانت عنان قد صعدت لأعلي لكي توقظه .. ولكن ظلت تفكر بالطريقه المناسبه التي ستستخدمها لتفعل ذلك ، حيث رفض عقلها التعامل المباشر معه خاصة بعد تجاهله لها .. هبطت لحجرة إعداد الطعام مره أخري ثم أخذت تبحث بعينيها حتي وجدت مرادها أخيرا .. أمسكت بالعلبه الصغيره التي تحوي عيدان الثقاب ( كبريت ) ثم توجهت لأعلي راكضه .
دلفت لغرفته بحرص شديد ثم نظرت له عن كثب ، لوت شفتيها بتهكم قبيل أن تردف
عنان : والله شكلك كيوت خالص وأنت نايم غير وأنت صاحي بتبقي أعوذ بالله
– حكت عيدان الثقاب لتشتعل ثم وضعت واحدا منهم بين أصابع قدمه وقامت بأشعاله ، وما أن أشتعل وأقترب من ملامسة قدميه حتي فزع من نومه عقب أحساسه بالألم ونفض قدمه بسرعه ليتساقط أعلي الفراش دون وعي منه ثم هب واقفا بأندفاع ونظر لها شزرا وهو يهتف
زين بفزع : في أيه ، بسم الله الرحمن الرحيم ، أنتي بتعملي أيه هنا وأيه اللي هببتيه ده
عنان بنظرات غير مباليه : بصحيك من النوم
زين بنبره حاده : حد يصحي حد من النوم يقوم يفزعه كده ،أنتي جايه تولعي فيا .. شكلك مجنونه والله العظيم و …….
– لم يستكمل كلمته حتي حدقت عينيه وأنقبضت عضلة قلبه .. حيث أثار أنتباهه أشتعال الغطاء المبطن والحراري الذي يعتلي فراشه علي أثر عود الثقاب الذي سقط مشتعلا عليه ، شهق بقوه وأتجه للفراش بسرعه وحاول القاء الغطاء أرضا حتي لا تصل السنة اللهب إلي باقي الفراش في حين سقطت علبة الثقاب من بين يديها من شدة التوتر ثم أردفت
عنان بفزع : هنموت منفجررررررين
زين بنبره منفعله : يخرب بيت اليوم اللي شوفت فيه وشك يابعيده هتولعي فينا
عنان بنبره منتحبه : هنموت منفرجين يامامااااا، هنموت منفجررررررين
زين بنبره حازمه : أخرسي بقي ، أخرسي .. هي قنبله عشان هننفجر ، وبعدين طالما بتتنيلي بتخافي بتلعبي بالحاجه ليه ، هه
عنان ملتقطه أنفاسها : كنت عايزه أصحيك عشان إيهاب عايزك ضروري
زين بلهجه أمره : أتفضلي أطلعي بره ، وخلي الزفت الخدامه تطلع تشوف اللي عملتيه
عنان بتأفف : اوف
– هبطت عنان للأسفل وهي تلتقط أنفاسها اللاهثه ، فلقد تخيلت للحظه أنها سوف تكون السبب بحريق المنزل بالكامل ، ولكن كان زين الأسرع في تدارك الموقف والتعامل معه جيدا .. أرسلت الخادمه لأعلي كي تنظف أثار الحريق ، ثم شرع زين بأرتداء ملابسه للذهاب حيث المصنع .. كان يعلم سر طلب إيهاب له فلقد أرسل مهندسو مكتب الديكور للأطلاع علي المكتب لتجهيزه كي يكون كاملا لأستقباله .. من المؤكد أن هذا الأمر هو ما دعاه لمهاتفته في هذا الصباح ، لم يخشي زين مواجهته قط فلقد أعد حديثا مقنعا ووسائل متعقله ورزينه للتعامل معه دون إحداث إي مشكلات .
– حل سواد الليل الدامس والمظلم ، حيث كانت تجلس عنان أمام شاشة هاتفها طوال اليوم تتابع حسابها علي مواقع التواصل الأجتماعي ، لم تدري كم من الوقت مر عليها وهي بتلك الوضعيه الثابته فلقد سرقها الوقت حقا ولم تشعر به حتي وجدت جرس الباب يدق عاليا وتوجهت الخادمه لفتحه لتجد ….
الخادمه : مين حضرتك ؟
حسين بأمتغاض : فين ستك ؟
الخادمه مشيره بأصبعها : ست عنان جوه
عنان بنبره مرتفعه : مين يا ف….. ف. ….. با با
– أبتسم حسين أبتسامه صافيه عفويه ثم توجه ثوبها بخطي سريعه وضمها بين ذراعيه بشوق في حين بادلته بجفاف وعدم شعور بالأشتياق له
حسين ممسدا علي شعرها : وحشتيني ياعنون ، وحشتي بابا أوي أوي ياحبيبتي
عنان بجفاف : وأنت كمان يابابا ، واحشني
حسين مبتعدا : عامله أيه طمنيني عليكي ، وحشني الكلام معاكي
عنان : اانا الحمد لله كويسه يابابا و. ….
حسين مقاطعا : انا عرفت بتصرفات أمك الطايشه وجاي أحل كل حاجه
عنان عاقده حاجبيها : هه ، اه بس اصل …..
حسين : ايوه ايوه ، أنا عارف أنتي عايزه تقولي أيه ، المهم عايزك تيجي معايا دلوقتي وهنتكلم عن كل حاجه في الطريق و ……… .
عنان محدقه بذهول ، وبنبره متوتره : أجي معاك ؟!
حسين مؤكدا : ايوه لازم تيجي معايا وحالا ، هشرحلك في الطريق كل حاجه وكمان ها ……..
زين بنبره حانقه : تيجي معاك فين ، أنت مين ودخلت بيتي أزاي ؟!
عنان بتوجس : ز ز. ين !
حسين عاقدا حاجبيه : أبوها ، وهاخدها من هنا …………………………………….
……………………. 
2
نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل السادس 6 بقلم هند سعد الدين – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top