( عودة بالوقت للسابق )
– تجمعت الأسره في جو حميمي دافئ ، حيث شعر بدفئ العائله وأشتم رائحه الود في وجوده جوارهم ، فكم أشتاق لمثل تلك الجلسه الذي أفتقد شهيتها منذ أكثر من خمسة عشر عاما ، حتي أعمامه تودد في الحديث إليهم كثيرا .. حتي قرر ( إبراهيم ) قيادة الحديث بنفسه لكي يحول مساره
زين قاطبا جبينه : ياجدي أنا لسه قاعد معاكوا كام يوم مفيهاش حاجه لو أستنينا شويه تكون صحتك أحسن
إبراهيم بنبره ضعيفه : من هنا لبكره أنا مضمنش عمري يابني ، واللي عايزك فيه ميستناش
زين بتوجس : اللي يريحك ياجدي ، خير أن شاء الله
إبراهيم بتنهيده : كفايه عليك غربه ، خليك هنا وسطنا .. أعمل أسره وبيت وأستقر بقي
زين باإبتسامه خفيفه : متقلقش عليا ياحج ، كل حاجه بأوانها ولسه الكلام ده أوانه مجاش
إبراهيم مسلطا بصره لأعلي : لا جه ، بقالك سنين مختار حياتك وعايشها بأسلوبك ، سيبني أنا أختارلك دلوقتي .. والعروسه مستنيه كمان
زين محدقا : كمان أخترتلي العروسه ياجدي ، أنت لغيتني خالص !!
إبراهيم بأصرار : مفيهاش حاجه لما أخطط لمستقبل حفيدي وأضمنله حياه مستقره قبل ما أموت
زين لاويا شفتيه : أعذرني ياجدي ، الموضوع ده مبفكرش فيه .. ويوم ما هقرر أتجوز مش هتجوز إي واحده ، ولا هسيب حد يختارلي
إبراهيم : بس أنا أدري بمصلحتك .. ومضطر حتي لو هجبرك إني أحقق المصلحه للكل
زين عاقدا حاجبيه بغيظ : وانت تدبسني انا ليه ؟ ما عندك وليد وإيهاب ياجدي
إبراهيم بلهجه أمره : لا ، أنت اول أحفادي وانت اللي هتشيل كل حاجه من بعدي .. عشان كده عايز اكون مطمن علي كل حاجه قبل ما أموت .. عايز أطمن عليك وعلي عنان يابني
زين بعدم فهم : وانا مالي بعنان ؟؟ ثم أن الاسلوب ده بطل خلاص من زمان
إبراهيم قابضا علي عينيه : ماهي عنان هي العروسه اللي أخترتهالك