رواية الحب بيجمع ناسه الفصل الحادي عشر 11 بقلم هند سعد الدين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صحيت على نور داخل من الشباك..

لفّيت راسي ببطء، لقيته جنبي، نايم على ضهره، هدومه مرمية على الكرسي، شعره ملغبط، وملامحه هادية كإنه طفل خلص لعب ونام من التعب.

ابتسمت لوحدي!

شدّيت الملاية عليّا أكتر، مش من البرد، أنا بس عايزة أفضّل جوه اللحظة شوية كمان..

فتح عينيه، وبصّ لي.

— صباح الخير..

قالها بنبرة مكسورة من النوم.

— صباح النور.

مدّ إيده ناحيتي، كإنه بيتمم عليا..

شدّني عليه.

مش حضن قد ما هو محاولة منه يحس إني حقيقة مش حلم!

— نمتي كويس؟

— أوي.

— وأنا.

سكت ثانية.

— أول مرة أنام وأنا مش قلقان عليكي.

حط دراعه تحت راسه ونام على جمبه..

— عابد؟

— نعم؟

— هو الإحساس ده طبيعي؟

— إيه بالظبط؟

— إن الواحد يصحى مطمّن كده.

ابتسم، وبص لعيوني..

— ده الإحساس اللي الناس بتدوّر عليه طول الوقت، وإحنا لقيناه من غير ما نطلبه.

بص للسقف كإنه بيفتكر حاجة..

قربت منه أكتر، حطّيت خدي على كتفه، بإيده التانية حاوطني..

— إنت ريحتك حلوة.

— دي ريحتك إنتي، وطبعت عليا، تفتكري طبعت إزاي؟

اتوترت واتلجلجت..

ــ معرفش، الله أنا مالي..

إيده بدأت تكون لمستها مش عادية..

ــ ما تيجي تطبعي عليا تاني..

— لمعلوماتك يعني، إنت أفكارك دي محتاجة الشرطة..

ضحك بصوت عالي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقدار متباعدة الفصل الثالث عشر 13 بقلم هنا محمود (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top