البارت الأول
للكاتبة لبنى الموسوي
وفي أعيادِنا تَنطفئ شموعٌ كانتْ تُنير طريقَ الإنسان
فَنُصفقُ فَرِحينَ بِعامٍ سَعيدٍ
نَجهلُ مَصيرَهُ
عامٌ بَدأ بالنقصِ وَالخُسران
فَلقد تَساقطتْ سنةُ العُمرِ
كَما تَتساقطُ أوراقُ الخَريفِ مِنَ الأغصان
لِنتذوق معَ بدءِ العامِ الجَديد
قبلَ الحُلوِ
مَذاق الحرمان .
♕♕♕♕♕
روائح الأثاث الزكية الممزوجة برائحة البخور جهازها وجهازه وهلاهل الفرح الملئت المكان ، هذا الزواج حلم للعائلتين واليوم الحلم قرب يصير حقيقة
واگفة ويا الوالدة وبيت عمي فرحانين بتنصيب غرفة العرسان آشر لي آسر بعيونه وغادر الجموع شوية واِنسحبت وراه من غير ما احسسهم عليَّ ، طلعت للممر مموجود نزلت الدرج بهدوء لگيته ينتظرني بالصالة بس الغريب ابدًا ما كان على طبيعته !
خيال : خير آسر ؟
آسر : اريد اسألچ سؤال وبغير الصراحة ما راح اقبل
خيال : تفضل اسأل
آسر : الصراحة خيال
خيال : ما اعتقد كذبت عليك بيوم
آسر : اختچ شبيها أحد جابرها على حسام ؟
الصدمة السيطرت على جوارحي بعد سؤاله هذا غير المتوقع حاولت قدر الأمكان اتماسك في سبيل لا أبينها
خيال : شلك بهالحچي !
خيال : آسر تحچي وكأنك متعرف سيد ليث شوكت شفته جبر أحد منا على ابسط قرار يتعلق بحياتنا حتى تريده يجبر عسل على مثل هالقرار المصيري !