كان يقف امام غرفة العمليات ينتظر خروج الطبيب ليطمئنه على اخته …. كلما تذكر منظرها وهي غارقة بدمائها بسبب الشاحنة التى صدمتها يغلي دمه ويتوعد لمن فعل بها ذلك بالجحيم …
خرج الطبيب فهرول اليه بسرعة
_ طمني يا دكتور ألمى كويسة
نظر له الطبيب نظرة لم يفهما ليث وقال له :
_ هي نزفت كتير… دي حاجة … و في كسور بجسمها بسبب قوة الاصتدام الي تعرضتله وغير كدة …
توقف الطبيب عن التكملة وقال ليث بخوف :
_ في ايه … انت سكت ليه
_ الظاهر انها اتعرضت لمحاولة اغتصاب
صدم ليث من قسوة ما سمعه … محاولة اغتصاب .. يا الله هل حدث كل هذا لاخته وهو بعيدآ عنها …عندما رأى الطبيب حالته ادرك نفسه وقال بسرعة :
_ ليث باشا متخفش دي محاولة يعني محصلش حاجة هي زي مهيا ما تقلقش ….
لم يعلق باي كلمة ظل على سكونه شعر الطبيب بالخوف فمنظره لا يوحي بخير .. فاستأذن بسرعة وغادر
اما ليث تحرك بغضب …. خرج من المشفى واتجه لمركز الشرطة … فجاد قبض على الرجل وهو يحقق معه
وصل ونزل من السيارة بسرعة واتجه لمكتب جاد لكنه لم يجده … فعلم انه يحقق مع الخاطف دله احد العساكر على المكان المتواجد به جاد…
رواية غروب الروح الفصل السابع عشر 17 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
الجزء السابع عشر 
:تكملة الفلاش بااك