رواية غروب الروح الفصل السادس عشر 16 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الجزء السادس عشر 💐💐:كانت نائمة لا تشعر بأي شيئ حولها …سبعة عشر يومآ وهي على هذا الحال … الصمت والهدوء ما يحيطها مع صوت جهاز دقات قلبها الذى بجانبها… لا احد يعلم متى ستستيقظ …
كان يتابعها من خلال الفاصل الزجاجي … يقف بتعب وارهاق وحزن … يتمنى فقط لو انها تستيقظ ليأخذها بحضنه ويطمئنها … حتى الان لم يصدق بأن المستلقية هي اخته وروحه … يأنب نفسه دائمآ لانه كان بعيد عنها حينما تعرضت للاذى .. كيف سمح لهم باذيتها سينتقم منهم جميعآ على ما فعلوه معها … سينتقم وبشدة
_ انت مش هتروح
قاطعه صديقه المقرب الذى كان ملازمآ له في الأيام الأخيرة … لم يجيبه ليث وظل ينظر لاخته من خلال الحائط الزجاجي …
تنهد جاد بارهاق ووضع يده على كتف صديقه
_ انت كدا بتأذي نفسك يا ليث وجودك هنا ملوش لازمة
تكلم ليث بألم وهو ينظر لاخته
_ لما الست الي ولدتني سابتنا وهربت مع عشقها كانت ألمى صغيرة أوي مكنتش واعية لحاجة … انا الي كنت بعملها كل حاجة بأكلها بلعبها وبنيمها .. كنت زي ظلها … عمري ما سبتها … حتى لما كبرت وطلبت تتعلم برة كنت برحلها كل اسبوع علشان اشوفها واطمئن عليها …. ألمى دي بنتي … دي كل حياتي انا اساسا عايش علشانها ..
انت عارف … لما شفتها غرقانة بدمها قدامي حسيت انو روحي بتتسحب مني .. هما حرقوا قلبي عليها وانا مش هرحمهم .. هانتقم منهم كلهم
_ ليث اسمعني … سلمى ملهاش اي ذن….
قاطعه ليث بصراخ قوي
_ جاد..ملكش دعوة بسلمى … انا الي هقرر اعمل بيها ايه… فاهمني
صرخ به جاد وقال
_ لا يا ليث مش هسمحلك تأذيها اكتر من كدة هي ملهاش ذنب افهم بقا …. صابر هو السبب ….هو الي خطط ونفذ مكنتش بتعرف حاجة … حرام عليك يا اخي … انت بتظلمها
امسكه ليث من قميصة وقال بغضب :
_ وصابر دا بكون مين هااا ….. قلي مش باباها هي اتفقت معاه على كل حاجة … كان هدفها من الاساس تقرب من ألمى و تكسب ثقتها علشان تقدر تنفذ خطتها …
تركه ثم اكمل
_ جاد .. ان كنت باقي على صدقتنا متدخلش باي حاجة …. سلمى بقت مراتي وانا الوحيد الي من حقي احاسبها على كل حاجة فرجائآ متدخلش بالموضوع

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إسراء كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم إسراء بكار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top