رواية تائهة بين دوائر الانتقام الفصل العشرين 20 بقلم اسراء احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الفصل العشرونسارة بتبص لاسلام : ارجوك خليك معايا
سيف بجديه : لو سمحت يا اسلام اتفضل ….( وخرج اسلام وقفل الباب ) بصي بقي يا سارة دلوقتي احنا مطولين مع بعض شغل العيال الي بتعمليه ده وتتقمصي وتعيطي والزن بتاعك ده انا مابحبهوش فبهدوء كده تحكي لي اللي حصل معاكي بالتفصيل لما اتخطفتي بالكلمة بالحركة باللمسة كل ح…. قاطعته سارة بحدة : انت قليل الادب احكيلك ايه ولمسة ايه ؟
سيف واتنرفز وبعصبيه ضربها علي وشها فنزفت شفايفها وقال بزعيق : وانتي لسانك طويل انتي عارفه فرق السن اللي بيني وبينك عشان تقولي كده … دي مش هتبقي اخر مرة امد ايدي لو فضلتي عنيدة كده … يلا احكي
سارة وحاطة ايديها علي بوقها والدم علي ايديها وبتهز راسها بالنفي
سيف : لا شكل القلم ده ماوجعكيش … قلع الجاكيت بتاعه وظهرت عضلاته ومسدساته المتعلقه علي كتفه ومنظره بدأ يرعبها وبدأ يشمر اكمامه
سارة بضعف وبتشاور انه يقف : خلاص … خلاص هتكلم ..
سيف وقعد علي كرسي جنبها : كده تعجبيني … عايزة اعرف كل حرف قاله وكل حاجة عملها
بدات سارة تحكي بضعف وحزن تسكت شوية وتبكي كتير وترجع تحكي وبتبص للارض ويسالها سيف وهي ترد بضيق شديد وبعيون مغمضة …
سارة : بس واعتدي عليا وبدات تنهار
سيف بجدية : بس الدكتور قال انك مش اتعرضتي لاي اعتداء وانك سليمه
سارة بنفي : لا هو لمسني
سيف بسخرية : هو عشان لمسك يبقي اغتصبك اممممممممممممم …. طيب عامة ده مش اعتداء انتي سليمة وكويسة اجمدي بقي عشان دي البداية … من كلامك كده انه عايز يتجوزك وحابب يعلن ده وانا عايزك تسايريه خالص وتعملي كل اللي هو عايزه
سارة بفزع وخوف : يعني ايه هو انا هشوفه تاني ؟!!!
سيف وحس انه بيخوفها زيادة : يعني لو شفتيه … انا هسيبك ترتاحي دلوقتي كفاية عليكي كده دكتور يحيي بره قومي اغسلي وشك عشان تبداي جلستك
سارة بضيق وبتضرب السرير بايديها : جلسة ؟!!! انا مش مجنونة علي فكرة
سيف بنظرة حادة : هتبقي مجنونة لو لسانك فضل طويل كده وعلي ايدي ان شاء الله … شغل عيال بصحيح … وسابها وخرج
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,
قامت سارة تغسل وشها واتاخرت اوي في الحمام وقامت سهير تشوفها وبتخبط علي باب الحمام : سارة حبيبتي انتي اتاخرتي كده ليه الدكتور مستني من بدري
سارة : ……….
سهير : سارة انتي كويسة ؟؟ افتحي الباب او ردي عليا لو سامعة
سارة :…………..
سهير : سارة انا هدخل ….. دخلت سهير وفجاة … يا لهوووووووي …. الحقووووووووووووووني
سارة ليه كده يا بنتي ليه كده …. ابراااااهيم الحقني
كله جه يجري علي صوتها وصريخها
محمد بفزع : في ايه يا ماما…. وشهق محمد فجاة من المنظر ( سارة واقعه في الارض غرقانه في دمها وفي ايديها قطعة زجاج محاولة الانتحار )
كريم : تعالوا نشيلها بسرعه ندخلها اوضتها نوقف لها النزيف ده ….. شالها محمد ودخلها اوضتها واسلام ما زال مصدوم وبيقول : ليه كده يا سارة انتي مصرة تحرقي قلبي ليه؟… ليه ؟!!
حاول كريم يوقف النزيف ويعالجها ونجح بالفعل بس اصر انهم يجيبوا دكتور او يروحوا مستشفي عشان يطمنوا وقال ل يحيي : انت مش دكتور تعالي طمنا
يحيي بتردد : انا اخترت الطب النفسي لان مافيهوش دم لالالا ابعدوني انا …
سيف : سيبني انا هتاكد ان كانت كويسة ولا لا انا متدرب علي الحاجات دي … وشافها سيف وكان كريم ربط ايديها وحط لها بعض الضمادات لوقف النزيف وربط ايديها لفوق لتقليل ضغط الدم فيها ( بعتذر معلوماتي الطبية علي ادي ههههه )وفعلا كريم عالجها صح.
سيف : تسلم ايدك يا دكتور ما انت زي الفل اهو ليه التردد
كريم : انا لسه طالب بردو لازم اتردد وبعدين انا ماشفتش حالة انتحار فعلا قدامي قبل كده ..
سيف : لا اجمد امال شكلنا هنحتاجك كتير مع الاستاذة دي اللي شكلها كده مش ناوية تجيبها ل بر .
وخرجوا كلهم من الاوضة …….
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
محمود كان عند والده بيطمن عليه وساعه ورجع …..
دخل محمود عليهم : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
محمود بتعجب: مالكم في ايه ؟؟حصل حاجة ؟؟سارة كويسة ؟
اسلام بضيق : الهانم حاولت تنتحر
محمود بفزع : ايه ؟ ازاي ده حصل ؟!! انا ماغبتش غير ساعة عملت كده امتي ؟!!!
اسلام : مش عارف … انا مابقتش عارف حاجة خالص ..
محمود : طيب انتحرت ازاي ؟؟
خالد : لاقينا جنبها قطعة زجاج صغيرة ..
محمود :وجابتها منين ؟!!
سيف : اختك دي عليها مخ … جابت فوطة وحطت جواها الكوباية بتاعت فرش الاسنان وخبطتها جامد بقي علي الارض او علي الحوض مش عارف واتكسرت الكوباية طبعا من غير ما تعمل صوت عشان الفوطة
محمد باستهزاء : كانت هتموت كافرة … البت دي لازم تشدوا عليها شوية ..
خالد بسخرية : يشدوا شوية ؟!! تصدق صح … اصلها حياتها وردية زيادة ومن كتر زهقها من الدلع اللي شايفاه في حياتها قررت تنتحر …. شد عليها يا اسلام انت ومحمود شوية … يا اخي انت قلبك ده ايه ؟!!!
ابراهيم بحدة : مش وقت خناق واي حاجة تخص سارة تخصني انا بس … ويلا كل واحد يتفضل علي اوضته … وكل واحد مشي علي اوضته واتبقي سيف ويحيي وابراهيم وسهير وكريم
يحيي : اولا اللي حصل ده كان متوقع يحصل ومن فترة انا مش مستغرب ..اللي حصلها كتير فوق احتمالها .. وكان لازم هتنفجر بأي شكل من الاشكال ..بس المهم مش اللي حصل.. المهم هنتصرف ازاي لما تفوق لازم ماتتعرضش لضغط او عصبية الفترة اللي جايه … وارجوك يا استاذ ابراهيم ابعد اسلام عنها شوية لان انا متاكد رد فعله هيبقي عنيف
سيف باستهزاء : انا لو مكانه همسكها اديها علقه محترمة تعرف ان الله حق … ايه الهبل ده تضيع نفسها عشان تعبانة نفسيا
كريم : اهدي يا حضرة الظابط انت شايف سارة عندها كام سنة … كون انك في لحظة تفقد حياتك ومجبر انك تعيش .. من غير روح …. انك تلاقي حياتك كلها اتلخبطت واتشقلبت وناس غير الناس وبردو مجبر تعيش … علي اي شخص كبير صعب التحمل فما بالك بطفلة انت متحامل عليها اوي …
سيف : عارف لاني عيشته ..بس انا طول عمري بتعامل مع مجرمين ويمكن من اخطر المجرمين لما تبقي قضيتي طفلة وزي سارة لا ده كتير علي اعصابي … غالبا انا هعتذر عن القضية دي قريب
ابراهيم ردا علي يحيي : حاضر يا دكتور … ربنا يعينا جميعا
استاذن يحيي عشان شغله وقبل ما يمشي طلب من كريم يفضل جنبها وطبعا كريم وافق وبعد ما مشي شوية و دخلها سيف وربط ايديها السليمة في السرير جنب ايديها المصابة: لما نشوف اخرتها معاكي يا ست سارة ….وخرج
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أحلام ودت لو ترى الفصل السادس 6 بقلم ولاء عمر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top