رواية اميرة البلد ( العروس المناسبة ) كامله وحصريه بقلم فاطمة سلطان
الفصل الأول
.
.
.
“” عائشه في عمر السابعه و العشرون من عمرها ليست بشديده البياض او بالعيون الملونه و لكنها
تمتلك عيون بنيه ساحره و بشره خمريه و تمتلك شعر اسود كثيف و طويل
و هي محجبه “”
تسللت اشعه الشمس لغرفتهاا من خلف الستائر و لكنها تضي اماكن بسيطه التي قد ابتعدت عنها الستار
و هي نائمه بحريه علي فراشها كانها طفله فتحضن الوساده لتنام عليهاا و شعرها منتشر علي الوساده و يغطي وجهها و هو بشكل يعم بالفوضى و لا تنام باستقامه علي الفراش فشكلها غالبا يعطي انطباع ان هناك طفله نائمه في عمر العشر سنوات لا اكثر من ذالك ..
دخلت سيده و ابتسمت علي صغيرتها فلا شك فانها تشعر انها والدتها فهي من ربتها هي و اختها المتوفيه
فماتت والدتهم و بالكاد كانت عائشه في عمر ٩ سنوات
شاء القدر ان سيده لا تنجب ابداا و حينما عرف زوجها هذه الحقيقه تركها و طلقها من وقتها عملت في ذالك البيت كخادمه فهي تشهد انها لا تشعر انها خادمه سواء من الفتيات او من سيده المنزل المتوفيه او من سيد المنزل الذي توفي منذ عامين فقط
عامين كاملين و هي حزينه و قلبها ينفطر علي تلك الشابه التي تعمل وسط الرجال حتي اصبحت تشعر انها رجل معهم …
و كانها نسيت انها انثي يجب عليها الزواج و ان تكون اسره لهاا
فهذا لا يناسبها اطلاقا
فكانت تري سيده ان ذالك الحمل بثقيل علي هذه الفتاه فهي تحتاج ان تكون سيده لمنزل ليست فتاه الجميع يخشاها و تتعرض لكثير من المواقف التي لا تعجب سيده فهي فالعموم تري ان مكان الفتاه هي بيتها و زوجها فقط ليس العمل و الالعن العمل في تلك المكان و التجاره و هذه الاشياء فغالبا لا توجد امراه في هذا المجال غيرها ….
دخلت سيده بعد ان حزنت مثل كل يوم علي حال صغيرتها و فتحت الستائر لتزعج نوم بطلتنا فتنهدت بضيق و هي مغلقه العين
فذهبت البها سيده و جلست علي طرف السرير
و وضعت يديها بحنان علي كتفها لتوقظها
فهتفت سيده قائله : قومي بقا يا ست البنات الساعه بقت ١١
علشان تلحقي تصلي الظهر خلاص هياذن
فاعتدلت عائشه قليلا
عائشه بتذمر طفولي: و انتي سيباني نايمه كل ده ليه يا سوسو
سيده بضيق : بقلك ايه مش حتي يوم الجمعه الوحيد الاجازه هتتنيلي تصحي فيه انا لو عليا اسيبك نايمه طول الاسبوع
كان علينا بايه الغلب ده ياربي
و بعدين اسمي سيده قوليلي اي لقب
و بطلي لماضه يابت هو انا قدك وله في سنك
قال سوسو قال
و ربنا لو حد سمعك بتقولي عليا سوسو ياخذ عني فكره وحشه
ده انا شعري شاب يا بنتي
فضحكت عائشه و بشده حتي ظهرت تلك الغمازات التي تسحر اي رجل و تلك الابتسامه التي تدخل الي القلب و كانها كالسهم تعلم اين تصيب
و كيف تصيب
عائشه: برضو قمر و بعدين سوسو مبتديش فكره وحشه و لا حاجه متقلقيش و لا كبرتي ولا حاجه ده انا بفكر نشوفلك عريس
سيده: ياختي هما الرجاله اتعموا وله ايه مش شايفينك
عائشه بداخلها: سنبدا الفقره بتاعت كل يوم
عائشه بمزاح و هي ترفع احد حاجبيها : لا شايفني بس شايفني راجل معاهم
فقرصتهاا سيده في كتفها بغيظ
عائشه بوجع مصتنع :اااه
سيده بغضب : متقوليش راجل ديه بتفوريييي دمي بالكلمه ديه
انتي ست البنات كلهم
و انا مش هرتاح الا لما اشوفك في عصمه راجل كده و ان شاء الله يطلع عليكي اللي عملتيه فياا
عائشه: اخص عليكي يا سوسو الله بتدعي عليا
سيده: انا عمري ما ادعي عليكي يا بنتي
انتي محتاجه راجل يا بنتي يكون في ضهرك يشيلك لما تقعي تبقي في حمايته راجل فعلا يتقي ربنا فيكي و تفرحي بحته عيل يملي حياتك و يكون عندك اسره و بيت زي اي بنت
يعني انتي عجباكي انك عايشه هنا زي قرد قطع انا معاكي و بنتين تانين و بعدين انا خلاص كبرت و اللي جاي مش قد اللي رايح
هتفضلي ترفضي عرسان لغايت امته
عائشه بحب و قبلت يديها و مسحت تلك الدمعه الهاربه منها
عائشه : ربنا يخليكي لياا يا احسن سوسو في الدنياا
و ميحرمنيش منك و بعدين انا مجاليش حد كويس و قلت لا
هتفت سيده بسخريه : ليه كل اللي جم ليكي و اتقدموا كانوا ايه عبده شيطانين
استغفر الله العظيم هتخليني اخذ سيئات
و اغلط في ناس معرفهاش
عائشه بهيام : انا عايزه اتجوز راجل او اتجوز واحد اسطوره او خيال فهماني ..؟!!
واحد مجرد ما اشوفه احس ان الكلام هرب مني من كتر ما هو سحرني شخص يكون في ضهري و سندي من غير ما اعرف يحميني في غيابي قبل وجودي
شخص لو عدت قدامه الف واحده بيشوف صورتي في عينه
لو مضايقه احس ان حضنه كفيل يريحني
الجئله و احكيله مشكلتي و يكون هو عارفها و يحلهالي شخص يعمل كل حاجه ليا و مينتظرش مقابل
شخص نظرته توديني في عالم تاني انا عايزه راجل يعشقني عارفه يعني ايه يعشقني ؟؟؟!
من غير اسباب و لا لاني حلوه و لا معايا فلوس وله مش عارفه
و لا لاي سبب
انا عايزه ساحر يعشقني يا سوسو
عايزه اعيش الحب اللي كنت بلاقيه بين امي و ابويا و الاحترام اللي ما بينهم انا مش عايزه أتجوز و السلام كنت عملتها من زمان لو كده
انا عايزه حد عيونه كافيه انها تخطفني و تاخذ قلبي
و تخليني مش عارفه انطق
انا مش حمل صدمات او راجل يطلع ندل معايا لان انا مبقاليش حد و هنرجع لنفس النقطه ساعتها اني اكون لوحدي
انا عايزه فارس احلام يا سوسو يخطفني علي حصانه الابيض
و ضربات قلبي تدق اووي في وجوده
تعرفي تجبيلي عريس بالمواصفات ديه يا اما هقبل بكلمه عانس اللي بتتقال ليا من ستات كتيره في البلد

سيده بابتسامه: قطع لسان اللي يقول عليكي عانس والله مافي راجل يستاهلك انتي ست البنات و هفضل اقولك ست البنات لغايت ما تتجوزي واحد يقولهالك هو
ربنا ينولك اللي في بالك يا بنتي و يبعتلك الراجل اللي يصونك و يحافظ عليكي لانك أطيب بنت في الدنيا و يبعتلك اللي يتقي الله فيكي
عائشه بابتسامه: يارب يا قلبي
سيده بابتسامه : نسيتيني كنت عايزه اقولك حلمتلك حلم ربنا يجعله من حدك و نصيبك
عائشه بتذمر : عارفه انك مش هتحكيه ايه هو
سيده: هقولك التفسير علي طول
هتتجوزي قريب و هتتجوزي راجل ملوش حل الناس كلها بتحكي و تتحاكي بيه بس عصبي و روحه في مناخيره
عائشه بسخريه : والله هتلاقي بس الموضوع اثر عليكي يا سوسو و عقلك الباطل شغال و انتي نايمه طبيعي ما انتي اربعه و عشرين ساعه بتتكلمي في نفس الموضوع
سيده: ماشي يا جزمه قومي اتوضي و صلي الظهر اكون حضرتلك الاكل و بكره تشوفي ان كلام سوسو صح
فقهقهت عائشه
.عائشه: شوفي اثرت عليكي و بقيتي بتقولي علي نفسك سوسو
سيده: قومي ياله خالك زمانه جاي
عائشه:ماشي يا قلبي
و بالفعل قامت عائشه و توضات و كان اذان الظهر قد اذن بالفعل
فصلت فرضها و دعت ربها بكثير من الاشياء التي تريدها و هي علي يقين و ثقه تامه
بالله سبحانه و تعالي انه لن يخذلها في شي ووكلته في امورها فهو خير وكيل
و ارتدت ملابسها و جاء خالها مثل كل جمعه و قضوا يوما جميلا مع عائله خالها التي تشعر و كانها عائلتها الثانيه
كانت في غرفتها جالسه و النوم يهرب من عينيهاا لا احد يصدق انها تغشي النوم في غرفتها و منزلهاا هذه الفتاه تنام و اسفل وسادتها سلاح لتامن نفسها
كانت جالسه في شرفتها
و تمسك هاتفها و تحادث احد في
مواقع التواصل الاجتماعي
سمعت باب غرفتها يفتح و يغلق في ظنت انها من الاكيد سيده تطمئن عليها مثل كل يوم
و ها الخطوات تقترب من خلفها
عائشه:ايه يا سوسو ايه الاخبار
لكنها لا تعلم انه ياسر فهو يحفظ كل طرق هذا المنزل فكانوا يعيشوا فيه ايضا بالماضي و هو يعرف كيف يدخل و يصل لغرفتها عن طريق غرفه اخري مغلقه بجانبها
و لكنه سرعان ما اقترب منهاا ووضع يديه علي فمها ليسكتهااا
فكانت تقاوم لانها علمت أنها بخطر جعلها تقوم من علي الكرسي قصرا
و دخل بها الغرفه مره تانيه
و جعلها تجلس علي الفرااش و شال يده عن فمهاا فصرخت صرخات متتاليه عاليا حتي يلحق بها اي احد من المنزل
وضع يده علي فمها مره اخري
ياسر : ممكن تخرسي بقاا وله تحبي مصيرك يكون زي مصير اختك معنديش مانع نهائي
عندما ذكر حكايه اختهاا عضت يده عضه عنيفه جعلته يبعد يده فصرخت مره اخري ..
فوضع يده الاخري
ياسر: ما تسكتي بقاا متقلقيش
مش هخليكي تموتي تحت ايديااا زيهاا
هتكوني ليا غصب عنك يا عائشه
اقترب اكثر منها و هو يضع يده الاخري
علي شعرهااا و يتسلل لرقبتها
كانت لمساته تقرفهااا جدا و لكنها قويه و لن يفعل اي شي لهاا
اندمج فعلا في لمسهاا و هي لم تصدر رده فعل فوضع تركيزه فيما يفعل و ارتخي جسده الذي يحتزجها و عندما وجدها لا تقاوم فظن انهاا لن تعترض
و انها ستجاريه فكان عقله يصور له بخضوعها له
حينما وجدته هادي و مركز في لمسها ضربته برجلها في بطنه ضربه قويه فارتد للخلف
و طلعت سلاحها من اسفل الوساده
فنظر لها باستغراب
عائشه بسخريه:قد ايه انت ساذج فاكر اني هستسلم ليك فاكر انك هسيبك تلوثني بيك انا مش زي اختي و حقها هاخذه منك و لغايت اخر نفس فيا حق اختي هيجي منك انت فاهمممم
انت مش هتخرج من هنا الا علي ظهرك
ياسر بسخريه: سييبي بس اللي في ايدك ده ليعورك انتي عايزه تفهميني انك هضربيني بالسلاح
بس يا قطه
عائشه:يمكن قطه بس بخربش جامد اوووي
و كانت تقترب منه و هو يرجع للخلف
و في هذه الاثناء كسرت سيده
و الفتيات الباب فمنذ مده يمسعوا صراخها و الباب مغلق
و دخلوا و ظلوا يصرخووواا
ياسر بمكر: اهو اتفضحتي و الناس كلها عرفت فجرك و عرفت انك بتمثلي و زيك زي اي واحده رخيصه
لو تتحمل عائشه و اطلقت الرصاصه ناحيه كتفه الايمن
فصرخواا اكثر و احد الفتيات
تحدثت مع شاهين لياتي
كانت سيده تلطم علي وجهها
سيده بصرااااخ :ايه اللي عملتيه ده
وديتي نفسك في داهيه
يا بنتييي حرام عليكي
كنتي سبتيه يغورر
و جاء شاهين
و ذهبوا للمستشفي به
______________________________________________
في الصباح الباكر كان قد علم طلعت
و حسيبه ما حدث لابنهم
فذهبوا الي
المستشفي
طلعت بغضب :انتي اتجننتي شكلنا سكتنا ليكي
تضربي ابني بالنارر انتي فاكره نفسك ميييين؟؟!!!
ده انا هكسر عضمك بس اطمن علي ابني ماشي يا بنت يونس
عائشه: اسم ابويا ميجيش علي لسانك
و ابنك يحمد ربنا ان الرصاصه كانت في كتفه المره الجايه في دماغه و مش هتردد
انك تحضر جنازته انت فااااهم
ابنك جه وسط بيتي و جاي يغتصبني
يحمد ربنا ان لسه في النفس
حسيبه بغضب و هي تقترب منها و كانت ستفتك بها و لكن حاشتها احدي الممرضات : والله لاجيبك من شعرك لو ابني مفاقش انتي فاهمه مبقااش الا العانس انتي و اللي عملالنا فيها راجل بشنب و تخلي البلد كلها تتكلم عليناا انك تموتي ابني انتي فاكره نفسسك مييين !؟؟؟؟؟؟
انتي و لا حاجه الكل بيحترمك علشان فلوسك
انا لو ابني جراله حاجه مش هيكفيني
فيكي عمرك كله انتي فاهمه
عائشه بسخريه : علي الاقل عندي حاجه يحترموني علشانهااا مش زيكم
ابنك هيقوم ريحي نفسك الرصاصه مش جامده بس المره الجايه في دماغه
“” وصل العمده “”
حمدان بقلق : في ايه يا جماعه
حسيبه :لازم تجيبوا الحكومه والله لاحبسك يا عائشه علشان …
قاطعها طلعت:ابدا و لا حاجه
حسيبه بنرفزه:انا مش هسكت عن حق ابنييي
عائشه:الحقوق كتيره اوووي اللي مسكوت عنهاا اهو حضره العمده هناا
انا اللي ضربت ابن عمي بالنار و اللي عندكم اعملوه
حسيبه بغضب : فاجره ليكي عين قويه صحيح ما الدور
و الباقي
علي رجاله البلد اللي عاملين ليكي سعر
عائشه بغضب: شكلك ناويه تحصلي ابنك صححح
اياكي تغلطي فياا انتي فاهمه
و عايزه تبلغي عني بلغييي و انا كمان هطلع منها عارفه ليه البيت كله شاهد ان ابنك جاي يتهجم علياا في بيتي و انا ضربته دفاعا عن النفس
حمدان: يا جماعه في ايه اهدواا
عائشه: انا اللي عايزه ابلغ انه جه يتهجم عليا في بيتي
طلعت: بسسس بقااا مسمعش صوت واحده فيكم انتم فاهمين
حضره العمده احنا مش هنوصل حاجه للحكومه احنا عيله في بعضينا و ديه خلافات ما بيناا
مش علي اخر الزمن
عيلتنا هتبقي سيرتها علي كل لسان
**كان النسر يتابع ذالك الموقف من بعيد **
عائشه :اتكلم عن نفسك
انا مفيش حاجه تمسنيي
انت اللي سمعتك انت و ابنك هتكون في الطين
وله هي هي في الطين كده كده مش فارقه
طلعت رفع ايده ليضربها كف
و لكنها امسكت يده رغم ثقله و قوتهااا
عائشه بعيون حاده و بقوه غريبه : ايدك لو اتمددت عليا تاني هقطعها ليك يا عمي وله بلاش
كلمه عمي علشان متستهلش اني اقولهالك
و ابعد بينهم حمدان
و جاء شاهين و اخذها من يديهاا
شاهين : اسكتي بقا كفايا لغايت كده
عائشه: انا معملتش حاجه علشان اخاف علي
نفسي منها
هما اللي المفروض يخافوااا
شاهين: يا بنتي كفايا فضايح انتي سليمه و خدتي بحقك و خلاص و انتي هتاخدي في الرجلين اكتر منه لو دخلنا الحكومه في الموضوع اه هتطلعي منهاا بس مش زي ما انتي متخيله كفايا كلام الناس اللي هتطلعه و انتي عارفه ان في الف واحد يتمني يطلع عليكي كلمه وحشه
عائشه: انا مش هكرر الغلط اللي حصل زمان مش هنخاف منهمم تاااانييي مش هخاف من الفضايح تانيي
شاهين : يا بنتي اسمعي كلامي انتي اخدتي حقك تالت و متلت و هو جوا في العمليات
الحكومه مش هتعمل حاجه زي ما انتي متخيله
…..
بالفعلل انهوا الموضوع و غطوا عليه بحجه سخيفه
طلعت كان يعلم ان سمعه ابنه معروفه
في البلد و انهاا بالفعل لن تضر غير في السمعه اما الحكومه حينما تقبض عليه سيكون ضرر له غير تجارته في المخدرات التي تسعي الشرطه ان تقبض عليه و تنتظر اي دليل
_____________________________________________
في بيت محمود الشرقاوي “” النسر “”
^^^^ محمود رجل في سن الرابعه و الثلاثون تزوج من ابنه خاله و يافر الي القاهره ثم رجع بعد ان توفت يتصف بالقوه و الغموض الغريب لا احد يشعر ان هذا الرجل لديه قلب و يحب فهو دائما هادي الطباع فلا يصدر منه انفعال مفهوم
سواء يعبر عن حب او يعبر عن غضب ^^^
كان يفكر بهاا تفكير غريب
حينما جاء لاخيه
هاتف مهم و اصر ان يذهب فقال
له انه سوف يذهب معه
و هو لم يتخيل ان هناك امراه بهذه القوه لم تهتز لها شعره و لم تخاف من كلام الناس كان يظن ان هذه القوه الغير طبيعيه يتصف بها الرجال اكثر من النساء
راي نساء كثيره و لكنه لم يري مثلها
عيون حاده لا تخشي شي كالسيف
و لكن لا ينكر انها جميله و جميله جدا رغم ارتدائها لطرحه سوداء و عبائه و برغم قوتها
كان وجهها شاحب
لم يركز في تفاصيل امراه من قبل لهذه الدرجه
و لكن هو يعلم ان الناس لم تبالغ في وصفها بالعروس المناسبه لجمالها و قوتهاا
و طبعا لنفوذهاا
كان يسمع عنها الكثير و الكثير و لكنه يراها لاول مره رغم وجوده في البلد منذ ٤ اعوام بعد ان تركها لمده ٦ سنوات
فهي حقا امراه جديره بالاهتمام
انتهي من ملابسه و نزل للاسفل لياكل مع عائلته
و جلس و تراس المائده
و جلست بجانبه خالته
و هي ابتهال امراه في عمر الخامسه و الاربعون تزوجت و تطلقت حينما علم زوجها بانها لديها عيب خلقي و لا تستطيع الإنجاب و من وقتها و هي تعيش في بيت اختهاا و عندما توفت عاشت مع ابنهااا
و كانت تجلس ايضااا نسرين و هي زوجه خاله المتوفي فهو يعيش معهم بدلا من العيش بمفردهم
و اخيه الاكبر حمدان يعيش في بيت منفصل
ابتهال: ايه يا حبيبي جيت امته محستش بيك
محمود:ابدا من شويه
ابتهال : كان في ايه بقاااا
محمود بسخريه :خناقه في عيله اميره البلد
ابتهال باستغراب من سخريته: تقصد عائشه مهران
محمود: هي بعينهااا
ابتهال:ايه اللي حصل اتخانقت مع مين مش فاهمه
محمود بغموض : ممش عارف ملوش لازمه مدام حاجه ملناش فيها
يبقي مش لازم اننا نتكلم فيهاا
فين الاكل
و وضعت الخدمات الاكل
و جائت تلك المتمرده و هي اخت زوجته السابقه و هي متمرده عليه و لكنها مجبره علي العيش هناا من أجل عائلتهااا
“” اسراء “” في الثانيه و العشرون من عمرها في السنه الاخيره من كليه الاداب
و جائت اختها الصغيرة و هي فتاه في التاسعه عشر من عمرها متيمه بمحمود و تتمني انها تكون زوجته و تري انها الاحق به فهو زوج اختهاا و ايضا عازب منذ عام و يجب ان يتزوج فهي تخشي انه اذا اراد الزواج ان يتزوج باختهاا اسراء لانها الاكبر منها و لكنه تري انهم علي غير وفاق نهائيا
و لكنها غير واثقه منه في شي فهو لا يبان من يكون علي وفاق معه ام لا
فلا تعرف من يحب او من لا يحب
او ماذا يحب و ماذا يكره
و لكنها تحبه
و هي في السنه الاولي من كليه السياحه و الفنادق
“” منار “”
و شرعوا في الاكل
اسراء بجمود:بكراا ثانويه اختي ياتري هنروح الارافه و نزورهاا وله هتتمنع عننا
زي ما ادفنت من غير ما نعرف يا محمود باااشااا
ابتهال نظرت لها بصدمه و كذالك منار
و نسرين ايضا
محمود بهدوء: مش همنعك عن اختك
يا استاذه اسرااء
و كلنا هنروح حتي اناا
ياتري لسه عندك مشكله و له هتسممي
ليناا الاكل
اسراء : انا مقولتش حاجه علشان اسمم
علي حضرتك
الاكل وله الحقيقه دايما بتوجع !؟؟؟
محمود:حقيقه ايه ان شاء الله
اظن شغل الحريم و الكلام الكتير
اللي علي الاكل انا مش بحبه
اختك و قولتلك هنروح طبعا ديه
مرات النسر
اسراء: مرات النسر الميته
و محضرش جنازتهاا اخواتهاا
و عيلتهاا
نسرين و هي تنظر لها ان تتوقف : خلاص اسكتي يا اسراء
اسراء :غايره في داهيه
كويس كداااا
و كانت ذاهبه و لكن اوقفها صوته
محمود بانفعال: استني يا بنت خالي
كبير البيت
مقامش من علي الاكل
وله انتي فالحه تتكلمي
في الاصول اللي انتي عيزاهاا
ووالباقي تسيبه
لولا انك بنت خالي
و بنت
كنت عرفتك تتكلمي معايااا ازاي من بكرا متقعديش علي السفره مدام انا قاعد فيها لغايت متتعلمي
يعني ايه تحترمي وجودي في البيت
ابتهال:يا محمود يا ابني هي متقصدش
محمود و كانه لا يسمع :ياله غوري في الداهيه
اللي كنتي رايحه فيها ….
و بالفعل ذهبت لغرفتهاا و هي تبكي
نسرين بدموع علي ابنتها: محمود يا ابني
لو مش مستحمل وجودناا احنا نقدر نرجع بيتناا
لكن انا مش هسمح ان بنتي تتهان حتي لو منك انت
محمود بهدوء : مرات خالي انتي في بيتك
و اسراء زي اختي و لازم تنقي ألفاظها
و كلامها قدام الكبار
و تبطل تتكلم بكلام ينرفز
و انا مش بقلل احترام منكم ابدا انتم في بيتكم
و انتي جزمتك فوق راسي ..
.
.
.
“” عائشه في عمر السابعه و العشرون من عمرها ليست بشديده البياض او بالعيون الملونه و لكنها
تمتلك عيون بنيه ساحره و بشره خمريه و تمتلك شعر اسود كثيف و طويل
و هي محجبه “”
تسللت اشعه الشمس لغرفتهاا من خلف الستائر و لكنها تضي اماكن بسيطه التي قد ابتعدت عنها الستار
و هي نائمه بحريه علي فراشها كانها طفله فتحضن الوساده لتنام عليهاا و شعرها منتشر علي الوساده و يغطي وجهها و هو بشكل يعم بالفوضى و لا تنام باستقامه علي الفراش فشكلها غالبا يعطي انطباع ان هناك طفله نائمه في عمر العشر سنوات لا اكثر من ذالك ..
دخلت سيده و ابتسمت علي صغيرتها فلا شك فانها تشعر انها والدتها فهي من ربتها هي و اختها المتوفيه
فماتت والدتهم و بالكاد كانت عائشه في عمر ٩ سنوات
شاء القدر ان سيده لا تنجب ابداا و حينما عرف زوجها هذه الحقيقه تركها و طلقها من وقتها عملت في ذالك البيت كخادمه فهي تشهد انها لا تشعر انها خادمه سواء من الفتيات او من سيده المنزل المتوفيه او من سيد المنزل الذي توفي منذ عامين فقط
عامين كاملين و هي حزينه و قلبها ينفطر علي تلك الشابه التي تعمل وسط الرجال حتي اصبحت تشعر انها رجل معهم …
و كانها نسيت انها انثي يجب عليها الزواج و ان تكون اسره لهاا
فهذا لا يناسبها اطلاقا
فكانت تري سيده ان ذالك الحمل بثقيل علي هذه الفتاه فهي تحتاج ان تكون سيده لمنزل ليست فتاه الجميع يخشاها و تتعرض لكثير من المواقف التي لا تعجب سيده فهي فالعموم تري ان مكان الفتاه هي بيتها و زوجها فقط ليس العمل و الالعن العمل في تلك المكان و التجاره و هذه الاشياء فغالبا لا توجد امراه في هذا المجال غيرها ….
دخلت سيده بعد ان حزنت مثل كل يوم علي حال صغيرتها و فتحت الستائر لتزعج نوم بطلتنا فتنهدت بضيق و هي مغلقه العين
فذهبت البها سيده و جلست علي طرف السرير
و وضعت يديها بحنان علي كتفها لتوقظها
فهتفت سيده قائله : قومي بقا يا ست البنات الساعه بقت ١١
علشان تلحقي تصلي الظهر خلاص هياذن
فاعتدلت عائشه قليلا
عائشه بتذمر طفولي: و انتي سيباني نايمه كل ده ليه يا سوسو
سيده بضيق : بقلك ايه مش حتي يوم الجمعه الوحيد الاجازه هتتنيلي تصحي فيه انا لو عليا اسيبك نايمه طول الاسبوع
كان علينا بايه الغلب ده ياربي
و بعدين اسمي سيده قوليلي اي لقب
و بطلي لماضه يابت هو انا قدك وله في سنك
قال سوسو قال
و ربنا لو حد سمعك بتقولي عليا سوسو ياخذ عني فكره وحشه
ده انا شعري شاب يا بنتي
فضحكت عائشه و بشده حتي ظهرت تلك الغمازات التي تسحر اي رجل و تلك الابتسامه التي تدخل الي القلب و كانها كالسهم تعلم اين تصيب
و كيف تصيب
عائشه: برضو قمر و بعدين سوسو مبتديش فكره وحشه و لا حاجه متقلقيش و لا كبرتي ولا حاجه ده انا بفكر نشوفلك عريس
سيده: ياختي هما الرجاله اتعموا وله ايه مش شايفينك
عائشه بداخلها: سنبدا الفقره بتاعت كل يوم
عائشه بمزاح و هي ترفع احد حاجبيها : لا شايفني بس شايفني راجل معاهم
فقرصتهاا سيده في كتفها بغيظ
عائشه بوجع مصتنع :اااه
سيده بغضب : متقوليش راجل ديه بتفوريييي دمي بالكلمه ديه
انتي ست البنات كلهم
و انا مش هرتاح الا لما اشوفك في عصمه راجل كده و ان شاء الله يطلع عليكي اللي عملتيه فياا
عائشه: اخص عليكي يا سوسو الله بتدعي عليا
سيده: انا عمري ما ادعي عليكي يا بنتي
انتي محتاجه راجل يا بنتي يكون في ضهرك يشيلك لما تقعي تبقي في حمايته راجل فعلا يتقي ربنا فيكي و تفرحي بحته عيل يملي حياتك و يكون عندك اسره و بيت زي اي بنت
يعني انتي عجباكي انك عايشه هنا زي قرد قطع انا معاكي و بنتين تانين و بعدين انا خلاص كبرت و اللي جاي مش قد اللي رايح
هتفضلي ترفضي عرسان لغايت امته
عائشه بحب و قبلت يديها و مسحت تلك الدمعه الهاربه منها
عائشه : ربنا يخليكي لياا يا احسن سوسو في الدنياا
و ميحرمنيش منك و بعدين انا مجاليش حد كويس و قلت لا
هتفت سيده بسخريه : ليه كل اللي جم ليكي و اتقدموا كانوا ايه عبده شيطانين
استغفر الله العظيم هتخليني اخذ سيئات
و اغلط في ناس معرفهاش
عائشه بهيام : انا عايزه اتجوز راجل او اتجوز واحد اسطوره او خيال فهماني ..؟!!
واحد مجرد ما اشوفه احس ان الكلام هرب مني من كتر ما هو سحرني شخص يكون في ضهري و سندي من غير ما اعرف يحميني في غيابي قبل وجودي
شخص لو عدت قدامه الف واحده بيشوف صورتي في عينه
لو مضايقه احس ان حضنه كفيل يريحني
الجئله و احكيله مشكلتي و يكون هو عارفها و يحلهالي شخص يعمل كل حاجه ليا و مينتظرش مقابل
شخص نظرته توديني في عالم تاني انا عايزه راجل يعشقني عارفه يعني ايه يعشقني ؟؟؟!
من غير اسباب و لا لاني حلوه و لا معايا فلوس وله مش عارفه
و لا لاي سبب
انا عايزه ساحر يعشقني يا سوسو
عايزه اعيش الحب اللي كنت بلاقيه بين امي و ابويا و الاحترام اللي ما بينهم انا مش عايزه أتجوز و السلام كنت عملتها من زمان لو كده
انا عايزه حد عيونه كافيه انها تخطفني و تاخذ قلبي
و تخليني مش عارفه انطق
انا مش حمل صدمات او راجل يطلع ندل معايا لان انا مبقاليش حد و هنرجع لنفس النقطه ساعتها اني اكون لوحدي
انا عايزه فارس احلام يا سوسو يخطفني علي حصانه الابيض
و ضربات قلبي تدق اووي في وجوده
تعرفي تجبيلي عريس بالمواصفات ديه يا اما هقبل بكلمه عانس اللي بتتقال ليا من ستات كتيره في البلد
سيده بابتسامه: قطع لسان اللي يقول عليكي عانس والله مافي راجل يستاهلك انتي ست البنات و هفضل اقولك ست البنات لغايت ما تتجوزي واحد يقولهالك هو
ربنا ينولك اللي في بالك يا بنتي و يبعتلك الراجل اللي يصونك و يحافظ عليكي لانك أطيب بنت في الدنيا و يبعتلك اللي يتقي الله فيكي
عائشه بابتسامه: يارب يا قلبي
سيده بابتسامه : نسيتيني كنت عايزه اقولك حلمتلك حلم ربنا يجعله من حدك و نصيبك
عائشه بتذمر : عارفه انك مش هتحكيه ايه هو
سيده: هقولك التفسير علي طول
هتتجوزي قريب و هتتجوزي راجل ملوش حل الناس كلها بتحكي و تتحاكي بيه بس عصبي و روحه في مناخيره
عائشه بسخريه : والله هتلاقي بس الموضوع اثر عليكي يا سوسو و عقلك الباطل شغال و انتي نايمه طبيعي ما انتي اربعه و عشرين ساعه بتتكلمي في نفس الموضوع
سيده: ماشي يا جزمه قومي اتوضي و صلي الظهر اكون حضرتلك الاكل و بكره تشوفي ان كلام سوسو صح
فقهقهت عائشه
.عائشه: شوفي اثرت عليكي و بقيتي بتقولي علي نفسك سوسو
سيده: قومي ياله خالك زمانه جاي
عائشه:ماشي يا قلبي
و بالفعل قامت عائشه و توضات و كان اذان الظهر قد اذن بالفعل
فصلت فرضها و دعت ربها بكثير من الاشياء التي تريدها و هي علي يقين و ثقه تامه
بالله سبحانه و تعالي انه لن يخذلها في شي ووكلته في امورها فهو خير وكيل
و ارتدت ملابسها و جاء خالها مثل كل جمعه و قضوا يوما جميلا مع عائله خالها التي تشعر و كانها عائلتها الثانيه
كانت في غرفتها جالسه و النوم يهرب من عينيهاا لا احد يصدق انها تغشي النوم في غرفتها و منزلهاا هذه الفتاه تنام و اسفل وسادتها سلاح لتامن نفسها
كانت جالسه في شرفتها
و تمسك هاتفها و تحادث احد في
مواقع التواصل الاجتماعي
سمعت باب غرفتها يفتح و يغلق في ظنت انها من الاكيد سيده تطمئن عليها مثل كل يوم
و ها الخطوات تقترب من خلفها
عائشه:ايه يا سوسو ايه الاخبار
لكنها لا تعلم انه ياسر فهو يحفظ كل طرق هذا المنزل فكانوا يعيشوا فيه ايضا بالماضي و هو يعرف كيف يدخل و يصل لغرفتها عن طريق غرفه اخري مغلقه بجانبها
و لكنه سرعان ما اقترب منهاا ووضع يديه علي فمها ليسكتهااا
فكانت تقاوم لانها علمت أنها بخطر جعلها تقوم من علي الكرسي قصرا
و دخل بها الغرفه مره تانيه
و جعلها تجلس علي الفرااش و شال يده عن فمهاا فصرخت صرخات متتاليه عاليا حتي يلحق بها اي احد من المنزل
وضع يده علي فمها مره اخري
ياسر : ممكن تخرسي بقاا وله تحبي مصيرك يكون زي مصير اختك معنديش مانع نهائي
عندما ذكر حكايه اختهاا عضت يده عضه عنيفه جعلته يبعد يده فصرخت مره اخري ..
فوضع يده الاخري
ياسر: ما تسكتي بقاا متقلقيش
مش هخليكي تموتي تحت ايديااا زيهاا
هتكوني ليا غصب عنك يا عائشه
اقترب اكثر منها و هو يضع يده الاخري
علي شعرهااا و يتسلل لرقبتها
كانت لمساته تقرفهااا جدا و لكنها قويه و لن يفعل اي شي لهاا
اندمج فعلا في لمسهاا و هي لم تصدر رده فعل فوضع تركيزه فيما يفعل و ارتخي جسده الذي يحتزجها و عندما وجدها لا تقاوم فظن انهاا لن تعترض
و انها ستجاريه فكان عقله يصور له بخضوعها له
حينما وجدته هادي و مركز في لمسها ضربته برجلها في بطنه ضربه قويه فارتد للخلف
و طلعت سلاحها من اسفل الوساده
فنظر لها باستغراب
عائشه بسخريه:قد ايه انت ساذج فاكر اني هستسلم ليك فاكر انك هسيبك تلوثني بيك انا مش زي اختي و حقها هاخذه منك و لغايت اخر نفس فيا حق اختي هيجي منك انت فاهمممم
انت مش هتخرج من هنا الا علي ظهرك
ياسر بسخريه: سييبي بس اللي في ايدك ده ليعورك انتي عايزه تفهميني انك هضربيني بالسلاح
بس يا قطه
عائشه:يمكن قطه بس بخربش جامد اوووي
و كانت تقترب منه و هو يرجع للخلف
و في هذه الاثناء كسرت سيده
و الفتيات الباب فمنذ مده يمسعوا صراخها و الباب مغلق
و دخلوا و ظلوا يصرخووواا
ياسر بمكر: اهو اتفضحتي و الناس كلها عرفت فجرك و عرفت انك بتمثلي و زيك زي اي واحده رخيصه
لو تتحمل عائشه و اطلقت الرصاصه ناحيه كتفه الايمن
فصرخواا اكثر و احد الفتيات
تحدثت مع شاهين لياتي
كانت سيده تلطم علي وجهها
سيده بصرااااخ :ايه اللي عملتيه ده
وديتي نفسك في داهيه
يا بنتييي حرام عليكي
كنتي سبتيه يغورر
و جاء شاهين
و ذهبوا للمستشفي به
______________________________________________
في الصباح الباكر كان قد علم طلعت
و حسيبه ما حدث لابنهم
فذهبوا الي
المستشفي
طلعت بغضب :انتي اتجننتي شكلنا سكتنا ليكي
تضربي ابني بالنارر انتي فاكره نفسك ميييين؟؟!!!
ده انا هكسر عضمك بس اطمن علي ابني ماشي يا بنت يونس
عائشه: اسم ابويا ميجيش علي لسانك
و ابنك يحمد ربنا ان الرصاصه كانت في كتفه المره الجايه في دماغه و مش هتردد
انك تحضر جنازته انت فااااهم
ابنك جه وسط بيتي و جاي يغتصبني
يحمد ربنا ان لسه في النفس
حسيبه بغضب و هي تقترب منها و كانت ستفتك بها و لكن حاشتها احدي الممرضات : والله لاجيبك من شعرك لو ابني مفاقش انتي فاهمه مبقااش الا العانس انتي و اللي عملالنا فيها راجل بشنب و تخلي البلد كلها تتكلم عليناا انك تموتي ابني انتي فاكره نفسسك مييين !؟؟؟؟؟؟
انتي و لا حاجه الكل بيحترمك علشان فلوسك
انا لو ابني جراله حاجه مش هيكفيني
فيكي عمرك كله انتي فاهمه
عائشه بسخريه : علي الاقل عندي حاجه يحترموني علشانهااا مش زيكم
ابنك هيقوم ريحي نفسك الرصاصه مش جامده بس المره الجايه في دماغه
“” وصل العمده “”
حمدان بقلق : في ايه يا جماعه
حسيبه :لازم تجيبوا الحكومه والله لاحبسك يا عائشه علشان …
قاطعها طلعت:ابدا و لا حاجه
حسيبه بنرفزه:انا مش هسكت عن حق ابنييي
عائشه:الحقوق كتيره اوووي اللي مسكوت عنهاا اهو حضره العمده هناا
انا اللي ضربت ابن عمي بالنار و اللي عندكم اعملوه
حسيبه بغضب : فاجره ليكي عين قويه صحيح ما الدور
و الباقي
علي رجاله البلد اللي عاملين ليكي سعر
عائشه بغضب: شكلك ناويه تحصلي ابنك صححح
اياكي تغلطي فياا انتي فاهمه
و عايزه تبلغي عني بلغييي و انا كمان هطلع منها عارفه ليه البيت كله شاهد ان ابنك جاي يتهجم علياا في بيتي و انا ضربته دفاعا عن النفس
حمدان: يا جماعه في ايه اهدواا
عائشه: انا اللي عايزه ابلغ انه جه يتهجم عليا في بيتي
طلعت: بسسس بقااا مسمعش صوت واحده فيكم انتم فاهمين
حضره العمده احنا مش هنوصل حاجه للحكومه احنا عيله في بعضينا و ديه خلافات ما بيناا
مش علي اخر الزمن
عيلتنا هتبقي سيرتها علي كل لسان
**كان النسر يتابع ذالك الموقف من بعيد **
عائشه :اتكلم عن نفسك
انا مفيش حاجه تمسنيي
انت اللي سمعتك انت و ابنك هتكون في الطين
وله هي هي في الطين كده كده مش فارقه
طلعت رفع ايده ليضربها كف
و لكنها امسكت يده رغم ثقله و قوتهااا
عائشه بعيون حاده و بقوه غريبه : ايدك لو اتمددت عليا تاني هقطعها ليك يا عمي وله بلاش
كلمه عمي علشان متستهلش اني اقولهالك
و ابعد بينهم حمدان
و جاء شاهين و اخذها من يديهاا
شاهين : اسكتي بقا كفايا لغايت كده
عائشه: انا معملتش حاجه علشان اخاف علي
نفسي منها
هما اللي المفروض يخافوااا
شاهين: يا بنتي كفايا فضايح انتي سليمه و خدتي بحقك و خلاص و انتي هتاخدي في الرجلين اكتر منه لو دخلنا الحكومه في الموضوع اه هتطلعي منهاا بس مش زي ما انتي متخيله كفايا كلام الناس اللي هتطلعه و انتي عارفه ان في الف واحد يتمني يطلع عليكي كلمه وحشه
عائشه: انا مش هكرر الغلط اللي حصل زمان مش هنخاف منهمم تاااانييي مش هخاف من الفضايح تانيي
شاهين : يا بنتي اسمعي كلامي انتي اخدتي حقك تالت و متلت و هو جوا في العمليات
الحكومه مش هتعمل حاجه زي ما انتي متخيله
…..
بالفعلل انهوا الموضوع و غطوا عليه بحجه سخيفه
طلعت كان يعلم ان سمعه ابنه معروفه
في البلد و انهاا بالفعل لن تضر غير في السمعه اما الحكومه حينما تقبض عليه سيكون ضرر له غير تجارته في المخدرات التي تسعي الشرطه ان تقبض عليه و تنتظر اي دليل
_____________________________________________
في بيت محمود الشرقاوي “” النسر “”
^^^^ محمود رجل في سن الرابعه و الثلاثون تزوج من ابنه خاله و يافر الي القاهره ثم رجع بعد ان توفت يتصف بالقوه و الغموض الغريب لا احد يشعر ان هذا الرجل لديه قلب و يحب فهو دائما هادي الطباع فلا يصدر منه انفعال مفهوم
سواء يعبر عن حب او يعبر عن غضب ^^^
كان يفكر بهاا تفكير غريب
حينما جاء لاخيه
هاتف مهم و اصر ان يذهب فقال
له انه سوف يذهب معه
و هو لم يتخيل ان هناك امراه بهذه القوه لم تهتز لها شعره و لم تخاف من كلام الناس كان يظن ان هذه القوه الغير طبيعيه يتصف بها الرجال اكثر من النساء
راي نساء كثيره و لكنه لم يري مثلها
عيون حاده لا تخشي شي كالسيف
و لكن لا ينكر انها جميله و جميله جدا رغم ارتدائها لطرحه سوداء و عبائه و برغم قوتها
كان وجهها شاحب
لم يركز في تفاصيل امراه من قبل لهذه الدرجه
و لكن هو يعلم ان الناس لم تبالغ في وصفها بالعروس المناسبه لجمالها و قوتهاا
و طبعا لنفوذهاا
كان يسمع عنها الكثير و الكثير و لكنه يراها لاول مره رغم وجوده في البلد منذ ٤ اعوام بعد ان تركها لمده ٦ سنوات
فهي حقا امراه جديره بالاهتمام
انتهي من ملابسه و نزل للاسفل لياكل مع عائلته
و جلس و تراس المائده
و جلست بجانبه خالته
و هي ابتهال امراه في عمر الخامسه و الاربعون تزوجت و تطلقت حينما علم زوجها بانها لديها عيب خلقي و لا تستطيع الإنجاب و من وقتها و هي تعيش في بيت اختهاا و عندما توفت عاشت مع ابنهااا
و كانت تجلس ايضااا نسرين و هي زوجه خاله المتوفي فهو يعيش معهم بدلا من العيش بمفردهم
و اخيه الاكبر حمدان يعيش في بيت منفصل
ابتهال: ايه يا حبيبي جيت امته محستش بيك
محمود:ابدا من شويه
ابتهال : كان في ايه بقاااا
محمود بسخريه :خناقه في عيله اميره البلد
ابتهال باستغراب من سخريته: تقصد عائشه مهران
محمود: هي بعينهااا
ابتهال:ايه اللي حصل اتخانقت مع مين مش فاهمه
محمود بغموض : ممش عارف ملوش لازمه مدام حاجه ملناش فيها
يبقي مش لازم اننا نتكلم فيهاا
فين الاكل
و وضعت الخدمات الاكل
و جائت تلك المتمرده و هي اخت زوجته السابقه و هي متمرده عليه و لكنها مجبره علي العيش هناا من أجل عائلتهااا
“” اسراء “” في الثانيه و العشرون من عمرها في السنه الاخيره من كليه الاداب
و جائت اختها الصغيرة و هي فتاه في التاسعه عشر من عمرها متيمه بمحمود و تتمني انها تكون زوجته و تري انها الاحق به فهو زوج اختهاا و ايضا عازب منذ عام و يجب ان يتزوج فهي تخشي انه اذا اراد الزواج ان يتزوج باختهاا اسراء لانها الاكبر منها و لكنه تري انهم علي غير وفاق نهائيا
و لكنها غير واثقه منه في شي فهو لا يبان من يكون علي وفاق معه ام لا
فلا تعرف من يحب او من لا يحب
او ماذا يحب و ماذا يكره
و لكنها تحبه
و هي في السنه الاولي من كليه السياحه و الفنادق
“” منار “”
و شرعوا في الاكل
اسراء بجمود:بكراا ثانويه اختي ياتري هنروح الارافه و نزورهاا وله هتتمنع عننا
زي ما ادفنت من غير ما نعرف يا محمود باااشااا
ابتهال نظرت لها بصدمه و كذالك منار
و نسرين ايضا
محمود بهدوء: مش همنعك عن اختك
يا استاذه اسرااء
و كلنا هنروح حتي اناا
ياتري لسه عندك مشكله و له هتسممي
ليناا الاكل
اسراء : انا مقولتش حاجه علشان اسمم
علي حضرتك
الاكل وله الحقيقه دايما بتوجع !؟؟؟
محمود:حقيقه ايه ان شاء الله
اظن شغل الحريم و الكلام الكتير
اللي علي الاكل انا مش بحبه
اختك و قولتلك هنروح طبعا ديه
مرات النسر
اسراء: مرات النسر الميته
و محضرش جنازتهاا اخواتهاا
و عيلتهاا
نسرين و هي تنظر لها ان تتوقف : خلاص اسكتي يا اسراء
اسراء :غايره في داهيه
كويس كداااا
و كانت ذاهبه و لكن اوقفها صوته
محمود بانفعال: استني يا بنت خالي
كبير البيت
مقامش من علي الاكل
وله انتي فالحه تتكلمي
في الاصول اللي انتي عيزاهاا
ووالباقي تسيبه
لولا انك بنت خالي
و بنت
كنت عرفتك تتكلمي معايااا ازاي من بكرا متقعديش علي السفره مدام انا قاعد فيها لغايت متتعلمي
يعني ايه تحترمي وجودي في البيت
ابتهال:يا محمود يا ابني هي متقصدش
محمود و كانه لا يسمع :ياله غوري في الداهيه
اللي كنتي رايحه فيها ….
و بالفعل ذهبت لغرفتهاا و هي تبكي
نسرين بدموع علي ابنتها: محمود يا ابني
لو مش مستحمل وجودناا احنا نقدر نرجع بيتناا
لكن انا مش هسمح ان بنتي تتهان حتي لو منك انت
محمود بهدوء : مرات خالي انتي في بيتك
و اسراء زي اختي و لازم تنقي ألفاظها
و كلامها قدام الكبار
و تبطل تتكلم بكلام ينرفز
و انا مش بقلل احترام منكم ابدا انتم في بيتكم
و انتي جزمتك فوق راسي ..
فصول الرواية: 1 2