رواية انتقام احفاد عمدة الصعيد الفصل السابع عشر 17 بقلم ندي ممدوح – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية انتقام احفاد عمدة الصعيد الفصل السابع عشر 17 بقلم ندي ممدوح

انتقام احفاد عمدة الصعيد
بقلم ندي ممدوح
الفصل 17بعد ما ملك تسمعهم تاتي ان تركض لتجد ذلك الذي يسد طريقها لتنظر ملك له بخوف ورعب لتاتي ان تركض من امامه ليمسكها من يدها جامد ويكمم فمها ………
عند البنات …
مليكه بقلق وخوف : هي ملك اتاخرت تحت ليه كدا
مكه باطمئنان : يا بنتي دلوقتي نيجي اقعدي
مليكه وهي تقف وبتحرك راسها : لا لا قومي تعالي معايا ننزل نشوفها تحت يلا قومي
مكه وهي تقف : حاضر ياستي يلا بينا وبيتجه لتحت ليخرجوا الجنينه وتبحث مليكه ومكه عنها لا يجدوها ليدخل القلق والشك قلب مليكه ، ف هي اختها الغاليه بل هي صديقتها ايضا ، لتفضل تبحث عنها ك المجنونه دون جدوي
لتقف وتقول بدموع امام مكه : مكه ملك مفيش انا قلبي مش مطمن ابدا
مكه وهي ايضا تشعر بقلق علي اختفاء ملك المفاجأ : تعالي معايا بسرعه
مليكه : علي قين
مكه وهي تمسك يدها وتسحبها معها لفوق : تعالي بس … ليدخلوا المنزل … ليقفا عندما يسمعا ذلك الصوت
مالك : بدوروا علي مليكه
مليكه بلهفه وكانه توق النجاه : ايوه ايوه انت شفتها
مالك : بابتسامه هادئه واطمئنان : اي القلق ده كله بس ملك كويسه بس انا عايزها معايا في حاجه
مليكه ومكه معا”
مليكه : حاجة اي
مكه : حاجة اي
ليقول مالك بتوتر : امممم يعني بصراحه معايا صديقه تعبانه شويه وطلبت من ملك تفضل معاها وهي مرفضتش
مليكه بغير تصديق : وهي ازاي تروح من غير ماتقول لحد
مالك : لان الوقت مسمحش وقت مستعجل و وصلتها هناك ورجعت علي طول هي هتفضل كم يوم بس
مليكه : بس انا عايزه اشوفها مش مطمنه
مالك بهدؤ : مليكه هتخافي عليها مني
مليكه باطمئنان : لا
مالك بابتسامة رضي : طب يلا تطلعي فوق انتي ومكه
بمكانا ما كانت مكباله بالقيود خائفه ترتعش لا تعلم ما سيحدث لها لتناجي ربها كي ينقذها ليدخل شاب وهو ممسك عصاه معه
الشاب : انتي يابت
لتنظر له ملك بخوف وتتراجع عنه
الشاب يقترب منها اكتر واكتر الي ان توصل لجدار ليضع يده كي يشل حركتها ويقول بغضب أنتي لازم تموتي لانك لو عشتي هتكوني خطر علينا بس هحب اعذبك شوي قبل ما اموتك وكمان اتسلي مع بت حلوه زيك … لتنظر إليه ملك برعب وخوف شديد وتحرك راسها ب لا ودموعها تنهمر ك الشلال … ليمشي يده علي وجها ويقول … انتي حلوه جوي متل الجمر … لترتعش ملك وجسمها ينتفض خوفا … لياتي ان يقبلها في وجها لتدفعه ملك وتضربه بالقلم وتبصك علي وجهه … لتشعل النار في عينه ويلتفت لها بغضب ويضربها بكل ما اتي من قوه … لتطلق هي صرخات لكي يسمعها احد ولكن من سيخلف اوامر عتمان ويضع نفسه في موت محتم لا هروب منه …. ليكف عن ضربها عندما يجد وجهها ينزف بشده ليتركها مغشي عليها ويرحل مع توعد باءن يعود لياخذ ما يريده …. ولكنه لا يعلم ان هناك من سياتي لانقاذ صغيرته
ليمر ثلاث ايام دون احداث تذكر سؤ مليكه التي تحادث ملك بالتلفون يوميا … او كما تظن هي ….
بشقة اهل سراج … صفيه وهي تخرج من المطبخ ومتنرفزه يا بنته خلصتوا
مكه بصوت عالي : يا ماما طالعين اهووو … لتدخل أمل يلا يا بت أنتي وهي سراج مستنيكم تحت اخلصوا …. وبتنظر إلي مليكه بانبهار : أي الجمر ده كله
مليكه بابتسامه واحرج : دا عنيكي الحلوه
مكه تنظر اليه وباستهزاء : يلا ياختي يلا قالتها وهي تدفش مليكه وياسمين وشهد ليخرجوا سويا وينزلوا تحت ليجدوا سراج ومالك وفهد واسر منتظرين بالعربيه ليركبوا البنات معهم ويسوق فهد .. ليفضل سراج طول الطريق ينظر الي من خطفة قلبه دون انذار بجمالها الساحر وابتسامتها الرقيقه وخفة دمها …
وبعد وقت يوصلوا عند محل دهب يبعد عنهم لينزلوا الفتيات ويمشون خلف الشباب إلي أن يدخلوا ذلك المحل ليستقبلهم رجل كبير في السن ويقول لهم بكل احترام وتواضع : اتفضلوا اتفضلوا نورتونا
ليبتسم له سراج ويقول : عايزين دبل وخواتم واحسن حاجه عندك
صاحب المحل يبتسم له ويقول : لحظه وحده … ليذهب قليلا ويعود ومعه علب بها ما طلب ليقدمها لهم ويختار لها سراج بعد وفت خاتم رقيق وشيك وجميل وهي ايضا تختار له الدبله وبعد وقت يشترون ما اعحبهم ويرحلوا وهم بالطريق
مليكه مبسوطه جدااا وبتحاول تهرب بعتيها من عيون سراج وتداري ارتباكها
ليشعر مالك بقلق والم في قلبه ليمسك موبايله ويفتحه ليجد رنات كثيره من فرحه ليرن علي احد وفجاءه بصوت عالي يصرخ بقوه ةالم وخوف : وقف العربيه
لينظر اليه الجميع بصدمه ةبالفعل يقف فهد لينزل مالك دون كلمه ويجري
سراج : مال ده
فهد : بقلة حيله مش عارف
أسر وهو يفتح باب العربيه : هروح وراه
سراج : لا لا سيبه لوحده يلا بينا اطلع
ليسوق فهد ويفضل سراج يفكر ما به ولكن لا يوصل لاجابه
ليوصلوا البيت ويدخلوا ويظهروا الشبكه للجميع لتزغرط صفيه وأمينه وامل تهنئه ابنتها وزوج ابنتها … وبعد تهنئه دامت لدقائق … ليقول سراج بالليل نلبس لما يكون جدي وعمي وابوي اهنا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبل الوريد الفصل العاشر 10 بقلم ياسمين عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top