رواية ملاك في جحيمه الفصل الخامس 5 بقلم سارة محمد
وصلت ريما و أحلام الي الجامعه ريما : أحلام دي جامعتك ودي جامعتي انا هدخل دلوقت جامعتي وانت ادخلي لما نخلص السواق هيبقي مستنينا نروح مع بعض متروحيش لوحدك
أحلام: ماشي يا ريما يلا باي
ريما: باي
ذهبت كُلاً منهم الي جامعته
دخلت احلام الجامعه كانت تمشي وهي تقلب في أوراقها خبطت أحلام في بنت
أحلام : انا اسفه مش قصدي
البنت: لا ولا يهمك ي قمر انت اسمك ايه
أحلام : اسمي احلام
البنت: وانا نيڤين انت جديده هنا صح
أحلام: اه
نيڤين: وريني الورق اشوفلك انت في أي مدرج
اخذت نيڤين الاوراق وقالت
: احنا ف نفس المدرج تعالي معايا المحاضره هتبدأ دلوقت والدكتور دا غلس اوي
ضحكت أحلام وقالت
: يلا بسرعه بقي
و ذهبو الي المحاضر
عند ريما
مودة ( صاحبه ريما): ريما ريما
ريما: اه مودة ازيك
مودة: انت نستيني خالص بقي
ريما: لا والله بس مكنتش اتوقع انك هتفضلي معايا اصل كل اللي مصاحبني مصاحبني عشان انا ريما المغاوري بس كدة
مودة: لا انا غيرهم يلا بقي عشان المحاضرة هتبدأ
ريما بابتسامه : يلا
ودخل كلا منهم الي المحاضرة
في الشركه في مكتب مازن
فُتح الباب بقوة نظر مازن بفزع الي الباب
مازن: في حد بيدخل كده
ريان: مش انا دخلت يبقي فيه
نظر له مازن بسخَط وقال
: خير عايز ايه
ريان : لا ابدا جاي اقعد معاك شويه
مازن : انت مش عليك شغل
ريان : خلصته
مازن: خلاص سيبني اخلص انا كمان
ريان: و انا ماسكك ما اخلص برااااحتك
نظر له مازن وهو يضيق عينيه بينما طالعه ريان بنظرة بريئه
اخذ مازن يعمل علي الملف الذي أمامه أخذ ريان الملف ورماه بعيدا علي الارض
نظر له مازن بصدمه لم يتحدث ريان
مازن: هو ايه دا انت عملت ايه
ريان: مش انا دي ايدي
نظر له مازن بغضب و قام وأحضر الملف جلس مازن مرة أخري كاد أن يأخذ القلم لكن ريان رماة علي الارض نظر له مازن بغضب أكبر وكان غضبه قام وأحضر القلم وجلس فرمي ريان الملف مرة أخري
مازن بصوت عالي : رياااااااان
ريان: انا عارف ان اسمي حلو بس مش للدرجه دي وطي صوتك
اخذ مازن يقترب من ريان ببطئ وأخذ ريان يرجع للخلف حتي وقف علي الكنبة
ريان: اهدي بس يا مازن اهدي يا حبيبي
مازن: والله يا ريان ما انا سايبك أخذ ريان يجري في المكتب و مازن
خلفه وهو يصرخ بأسمه ليتوقف
دخل حمزة عليهم
حمزة : اي اللي بيحصل هنا
مازن : خالو خد ريان عشان مصورش قتيل هنا
حمزة: لا عنك انت انا هقتله
ريان: والله كبرتو الموضوع في ايه بس مكنش ملف وقلم
امسكه حمزة من لياقة قميصه وقال
: خلصت شغلك مش كدة
ريان: باقي بس كام ملف صغيرين كدة
حمزة: اه ملفات الصفقه بتاعة بكره صح
ريان: احم اه هما هما مهمين
حمزة: دول اهم من حياتك
نظر له ريان ببرائه وقال
: مكنتش اعرف
ضربه حمزة خلف رأسه وقال
: روح كمل شغلك مشغل معايا اطفال انا
ضحك مازن عليهم وقال ريان بصوت عالي
: ربنا علي الظالم و المفتري
التفت له حمزة و رجع له لكن ريان قد جري من أمامة
ضحك مازن فنظر له حمزة فكان مازن ضحكته ورجع كلا منهم الي مكتبه
في الجامعه خلصت أحلام محاضراتها واستنت ريما عند جامعتها كانت ريما تخرج من باب الجامعه أوقفها شاب
ريما: في حاجه
علي: عايز رقمك
ريما : نعم
علي : قصدي رقم باباك
ريما: بابا متوفي
علي: طيب اخوكِ خالكِ اي حد
ريما: ليه
علي : هيكون ليه يعني حاولت اجيبك بكل طرق مجتيش مفيش غير الطريقه دي عشان تيجي بح..
قاطعته ريما وقالت سجل الرقم عندك
علي: ماشي هقولهالك بردو مسيرك تقعي
املته ريما رقم حمزة وذهبت
أحلام: مين دا
ريما بسرحان: علي
أحلام: لا دا انت لازم تحكي لي
ضحكت ريما وقالت
: في البيت ف البيت
عادو الي المنزل
في الشركه
أُويس: حمزة انت ناوي تعمل ايه مع ماجد
حمزة: ولا حاجه دا عمي مش هأذيه
أُويس: حمزة انسي انسي يا حمزة الانتقام احنا اهو ف الشركه كل واحد ليه نصيب عايشين مرتاحين وخلاص انسي انتقام وغيرة
حمزة بصوت عالي: انسي ايه ها انسي ايه انسي أنه السبب في موت ابويا و امي ولا انسي اللي كان بيعمله مستحيل انسي ومستحيل اي حد ينسي حتي انت مش لازم تنسي
أُويس بصوت عالي: لا لازم تنسي الكل لازم ينسي ثم أكمل والدموع في عينيه انا مش عايز اخسر حد تاني مش عايز ارجع تاني للكنت فيه مش عايز ي حمزة
احتضن حمزة أخاه وقال
: اهدي ي اُويس اوعدك مش هتخسر جد و هنفضل مع بعض طول العُمر بس مش هقدر انسي و هخليه يدوق من نفس الكاس بس من غير ضرر لينا انا بحميكم كلكم انت و مازن و ريما و زياد و كمان احلام بقت واحدة مننا دخلت دائرة الحمايه و اي حد يفكر يأذيكم لازم يدوق النار اللي انا حاميكم بيها لعبتي مع ماجد هتبدأ من بكرة