رواية ملاك في جحيمه الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم سارة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية ملاك في جحيمه الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم سارة محمد

البارات الواحد و العشرون
في الشركه
في مكتب زياد دق الباب
زياد: ادخل
سُكر: لو سمحت يا استاذ زياد عايزة اخد ساعتين بس لان بابا فاق و..
قاطعها زياد و قال
: تمام اهدي اتفضلي عشان اوصلك
سُكر: لا يا استاذ زياد انا هروح لوحدي.
زياد: مينفعش يلا…. يلا يا سُكر
ذهب كلا من زياد،سُكر الي المشفي
في مكتب مازن
دق الباب
ملك: استاذ مازن اتفضل الملف دا محتاج امضتك و دا هنشوف مع بعض
نظر لها مازن لبضع ثوانً ثم قال
: امم بصي بلاش كلمه استاذ خليها مازن انت مش غريبه ويلا تعالي نشوف الملفات
أمأت له ملك بابتسامه وجلسو ليكرو الملفات
عند زياد في المشفي
سُكر وهي تقبل يد والدها
: حمدالله علي السلامه يا بابا
بابا سُكر(طارق):اهدي يا حبيبتي انا كويس اخذ طارق يربت علي ظهرها بحنان ابوي
طارق: سُكر مين دا يابنتي.
سُكر: اه ا استاذ زياد مديري في الشغل
زياد: الحمدلله على سلامتة حضرتك
طارق: اتفضل يبني اقعد انت واقف من ساعه ما دخلت اتفضل اتفضل
جلس زياد علي الكُرسي
طارق: ألوان فين يا سُكر.
زياد: انا طلبت من السواق يجيبها
طارق: جزاك الله خير ياابني تعبناك معانا
زياد: تعبكم راحه يا عمي
ألوان: بااااباااا ارتمت الوان بين احضان والدها جلس زياد معهم قيلا ثم استأذن للذهاب ذهب زياد
عند حمزة
حمزة : الو تمام يا لؤي انا في الطريق
لؤي: تمام عامر موجود
حمزة: تمام
اقفل حمزة المكالمه وقال و هو يحدث نفسه
حمزة: اول خطوه هعملها هشيلك من قدامي يا عامر و من بعدك ماجد وهنتقم منكم واحد واحد
تابع حمزة طريقه حتي وصل إلي وكر الشيطان دخل حمزة
لؤي : اهلا اهلا حمزة باشا اه عامر دا حمزة المغواري ودا اخوه أُويس
أُويس: احنا اتعرفنا قبل كده مش كده يا عامر
وقف عامر مصدوم كيف كيف لقد قتله حقا ودُفن كيف
اجاب عامر بأبتسامه صفراء
: ايوه مظبوط
حمزة:اه بس انت غلط يا عامر اول غلطه خطفت مرات اخويا تاني حاجه قتلت اخويا قصدي حاولت قتله اقترب حمزة منه وقال بفحيح افعي بس مستحيل مستحيل تأذي اي حد تحت حمايتي واللي يتعرض لهم لازم يدوق من ناري وانت هدوقها متخفش
ابتسم عامر وقال
: شكلي مش هقدر ادوقها يا ابن المغواري
اقتحمت الشرطه المكان
احد الظباط
:كله يثبت مكانه
حمزة: جاي ليه مفيش حاجه دا أحد مصانعي الخاصه
الظابط: حمزة باشا اسفين بس مطلوب القبض علي عامر المحمدي اعترف علي نفسه أنه بيهرب مخدرات
حمزة: اه اتفضلو خدوه اقترب حمزة منه وقال مهما حاولت تهرب مش هتعرف تهرب يا عامر
ابتسم له عامر وذهب مع الشرطه رجع حمزة و أُويس الي الڤيلا كان الجميع هُناك
في الڤيلا
يجلس الجميع معا
أحلام: ريما مالك متضايقه ليه
ريما: الرقم دا كل شويه يبعت لي
أحلام: اعملي بلوك وأياكي تخلي حد يدخل الشك ما بينكم
ريما: ماشي يا أحلام
ابتسمت لها أحلام بحب
رن هاتف ريما
ذهبت ريما للخارج لتجيب
ريما: الو
على:احلي الو
ريما: عايز ايه
على: كنت بفكر نخرج مع بعض دا لو ينفع
ريما: هشوف خالو و اقولك باي
علي: بحبك باي
أغلقت ريما المكالمه و ابتسمت بساعده رن جرس الباب فتحت ريما الباب
ريما دون أن تنظر وهي تدير ظهرها
: اتفضل يا خالو
دخل حمزة و من خلفه أُويس و أمامهم ريما قام الجميع بصدمه و ذهول فور رؤيتهم ل أُويس بجانب حمزة
ريما:في ايه انتو وقفتو ليه أشارت لها ملك خلفها
نظرت ريما للخلف
ريما: بفزع اعااا بسم الله
أُويس: بخ
زياد: لا كده كتير عليا بسم الله بسم الله اللهم إن كان سحر فاصرفه
أُويس وضربه خلف رقبته: لا مش سحر
زياد: طب ما تعلمني ابقي ميت واصحي تاني
أُويس: لا لا يُفشي الساحر عن أسراره
نظر له زياد بغيظ و بادله أُويس بابتسامه و هو يلاعب حاجبيه اقترب أُويس من أحلام التي لازالت علي صدمتها حتي الآن
أُويس بحب: أحلام
نظرت لهُ أحلام ولم تتحدث اخذها أُويس بين أحضانه و انفجرت أحلام في بكاء مرير وأخذ أُويس يربت علي رأسها بحنان بعد فتره من الوقت اخرج أُويس أحلام من أحضانه
أُويس: هتقضي اليوم كله عياط كده بس اي الحلاوه دي لما بتعيطي بتبقي قمر
ابتسمت له أحلام ودخلت بين أحضانه مره اخري جلس الجميع بعد أن سلم عليهم أُويس جميعا.
مازن: خالو هو ايه اللي حصل
حمزة: كنا في العربيه اتضرب علينا نار مفقناش غير في المستشفي في شابين نقلونا المستشفي
فلاش باك
افاق حمزة فقد كانت إصاباته غير بالغه
حمزة: أُويس ..أُويس
الدكتور : الحمد الله على السلامه حمزه باشا
حمزة: أُويس أُويس كويس
الدكتور: الحمد الله قدرنا ننقذه بصعوبه بالغه بس الحمد لله هو دلوقت كويس
حمزة:أُويس مات
عقد الدكتور حاجبيه باستغراب
حمزة:مش هظخل في التفاصيل عايز جثه وتخلوها شبهه ويبقي بالنسبه للكل أن هو ميت و لو شميت خبر انك قلت لحد هيبقي فيها حياتك فاهم
الدكتور: فاهم فاهم
باك
حمزة:بس اوهمنا الكل أنه مات والباقي معلوم
زياد: وليه الفلم الهندي دا
حمزة: حبيت اشوف نفسي في التأليف و الاخراج زفر حمزة بضيف و اكمل شغل مخك ده يعني هيكون ليه عشان تبقي ماشيه خطتهم زي ما هي بس بمزاجي ويبقي باين ليهم أنهم نجحوا بس هما تحت الصفر
ريان بصفير: واااااو انت نينجا
نظر له حمزة بقرف ولم يتحدث
ابتسم له ريان حل الصمت علي الجميع وأحلام بين أحضان أُويس
زياد بصوت عالي: جمااااااعه
نظر له حمزة بشرر
زياد ببرائه: انا عايز اقول موضوع مهم
حمزة: موضوع مهم وزياد اللي هيقولك لا مصدقش
نظر له زياد بغيظ وقال
:عايز أخطب
مازن: وانا كمان
ريان: وانا
حمزة: هي حلاوه كل واحد بيقول وانا
زياد:هي من نحيه حلاوه ف أه البنات حلاوه
حمزة: اخلص بس مين تعيسه الحظ اللي امها داعيه عليها
ملك: سُكر السكرتيره
حمزة: اه بس البت غلبانه حرام تتعبها معاك
زياد: ايوه يعني هتيجي ولا هروح لوحدي
حمزة: اصبر اصبر ثم أكمل مازن هتخطب مين
مازن: ملك
صدمت ملك ف ل وهله ظنت أنه لا يعنيها
حمزة بخبث : ملك مين
مازن وهو يشير إلي ملك :دي.
ملك:طب بعد اذنكم انا ريما بتناديني
كادت أن تخرج ريما من الباب لكن كان مازن اسرع منها اقفل مازن الباب وقال
: ريما قاعده اهي ثم غمز وقال بعدين مقولتيش رأيك ايه
ملك : ها رأي راي ف ايه
مازن وهو يلاعب حاجبيه: جوازنا
صمتت ملك ولم تجبه بل ظلت تنظر له بابتسامه بلهاء قاطع ريان وصله نظرهما في اعين بعضهم البعض
ريان:طيب يا جماعه باين انها موافقه ف يلا علي اللي بعده
حمزة: اه مستعجل من تعيسه الحظ بردو اللي هتتجوزك
ريان: لا مفيش انا كنت ماشي تبع القافله بس
زياد: المهم يا خالو هتجوز امته
حمزة: انت لسه اتخطبت علشان تتجوز ثم أكمل بجديه اصبر اسبوعين بعدها اتكلم مع والدها ونحدد معاد معاه
زياد: طيب ما أكلمه بكره
حمزة: زياد الراجل لسه قايم من غيبوبه
زياد: ايوه صح
مازن:وانا مفيش مانع اظن
حمزة: حدد معاد مناسب معاه ومعاك و ريان اهو هو وليها و حدد معاد الخطوبه
مازن: تمام بس هيبقي كتب كتاب مش خطوبه
حمزة: دي أمور ما بينكم
أحلام : حمزة فين هُيام
حمزة: عند ماجد
امأت لهُ أحلام بهدوء وجلس الجميع يتحدثون و يضحكون و لم شمل العائله من جديد لكن علي الجة الأخري هناك من يعاني
عند هُيام
هُيام بصراخ: سبوني سبوني انتو مين عايزين مني ايه
فك عنها أحد الأشخاص غطاء العين
عامر :توء توء كده اهدي مش كده خطر علي صحتك
هُيام: سبني انت عايز مني ايه
عامر: مش منك من جوزك
هُيام: سبني مش هتاخد حاجه من ورايا انا ولا حاجه بالنسبه له
عامر هنشوف
رن هاتف حمزة كان رقم غريب و مكالمه فيديو فتح حمزة المكالمه
عامر: اهلا اهلا حمزة باشا فاجأتك مش كده انا اه بلغت علي نفسي بس الفلوس بتعل كتير عندي ليك مفجأه استني اوريهالك
وجه عامر الكاميرا ناحيه احلام المكبله علي الارض
عامر : عجبتك المفجأه اممم بص تتنازل عن كل شريكاتك و اديهالك ثم أكمل بابتسامه أو اقتلها
حمزة ببرود: يبقي تقتلها
صدم عامر وقال
:اقتلها
حمزة:اه تقتلها انت فاكر أنها بالنسبه ليا حاجه لا هي ولا حاجه مجرد اداه يستخدمها عشان اقتل ابوها بيها سلام
اقفل حمزة المكالمه
صدمت أحلام كثير كانت صدمتها هذه اكبر ركن اي صدمه كانت خنجر في منتصف قلبها الا تعني لهُ اي شئ حتي لو شئ بسيط لماذا حتي لم يحاول إنقاذها حتي أنه أهانها أمام الجميع انسابت دموعها علي خديها نظر لها عامر بشرر وقال
: ملكيش فايده زي ابوكي مش هقدر امسكه مش هقدر اوجعه خسرني كل ممتلكاتي لازم اقتله أوجعه صفعه.. صفعه تليها الاخري كانت تنزل علي خديها بقوة حتي أن رأسها قد ارتطم بالأرض و اخذ عامر يضربها بكل وحشيه و هو يردد هنتقم منك يا حمزة هقتلك هقتلك
أبعده احد الاشخاص عنه كانت هُيام في نصف وعيها
الشخص: عامر باشا ماجد بره
عامر : دخله
دخل ماجد وصدم عندما رأي احلام و الدماء حولها
ماجد: انت قتلتها
عامر:لا مقتلتهاش
ماجد: الحمدلله هُيام مفدتكش بحاجه صح؟!
عامر :م فدتش بحاجه بس وحياتي لاندمه واقتله
ماجد: احنا خسرنا خسرنا يا عامر
عامر:لا لا مستحيل مستحيل
حمزة: مستحيل ليه انتو خسرتو
فعلا انقض حمزة علي عامر باللكمات أمسك أُويس ماجد وكبله بعد فتره ليست بكثيره ابتعد حمزة عن عامر المدرج بالدماء و هو ينهج بشده
اقترب حمزة من ماجد وقال.
:دي بنتك بنتك بتخطفها وتعذبها و مش بعيد تكون ماتت
ماجد: انا المهم عندي الفلوس بعدين مفيش فرق بيني وبينك ما انت كنت معيشها ف جحيم
كاد حمزة أن يضربه لكن أوقفها أُويس امأ له حمزة بهدوء جائت الشرطه و أخذت كلا من ماجد و عامر الي الحبس
مازن: خالو نبضها ضعيف
حمزة: يلا بسرعه علي العربيه
اخذ حمزة هُيام و وضعها في السيارة وانطلق بها الي المشفي
فلاش باك
انهي حمزة المكالمه
أُويس: انت مجنون ها انت مجنون يا حمزة دي مراتك هتسيبها بين اديه كده
حمزة: لا بس لازم اعمل كده لو معملتش ممكن ينتقم مني فيها بعدين هي فعلا كده ا..
قاطعه أُويس وقال
: هي مش ولا حاجه بالنسبه لك هي كل حاجه يا حمزة كل حاجه متنكرش .
تجاهل حمزه كلامه وقال
: انا هتصل ب لؤي هيعرف مكانهم ونروح
حمزة: الو لؤي عايز الامانه
لؤي: هما في المكان***
حمزة: تمام يا لؤي شكرا
لؤي: انا كده دوري خلص و سبق وقلت لك جميلك ميتردش دي حاجه قليله
انهي حمزه المكالمه وذهبوا الي مكان عامر و ماجد
في المشفي حمزة بصراخ
دكتور دكتور بسرعه
الدكتور:اتفضل حطها هنا
وضع حمزة هُيام علي السرير
الدكتور : جهزو اوضه العمليات بسرعه اخذ الممرضين هُيام الي غرفه العمليات جاء الجميع
أحلام: أُويس هي كويسه
اخذها أُويس بين أحضانه ومازن يأخذ ريما بين أحضانه و ريان يأخذ ملك بين أحضانه و حمزه يجلس و يضع رأسه بين راحه يده و زياد كذالك مرت ساعه و اثنين حتي مرت خمسه ساعات ولم يخرج أحد و..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الزواج المظلم الفصل الثاني 2 بقلم هنا حسين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top