رواية ابن رستم الفصل التاسع 9 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

~إِبنّ رُسـتُم~
“الفـصل التاسـع”كان حكيمًا لديه القدرة على امتصاص غضبها بـ وقت قصير وكلمات بسيطة غير متكلفة.. فـ هي بالفعل ليس لها أدنى ذنب سوى هذا الحب الذي أينع في قلبها.
استمعت له وهي تُمني نفسها بتحقيق ما قال، أن يكون لها في النهاية ويتخلص من بقايا سموم هذا الحب الذي يجري في دمه.
ولم يتوانى عن زرع حديثه في رأسها لتكون أكثر إيمانًا به، كي يكون مترسخًا في ذهنها وتتمسك به أكثر.
كان يجلس قبالتها وهو يحدثها بخفوت وبصوت رزين :
– أنا مقدرش أذيكي ياأثير، أنا برضو أب وعندي بنات ومرضاش الأذى ليهم.. لكن لما واجهتك بمسألة الصورة وعرفت إنك مظلومة وحسيت إنك فعلًا بتحبي ظافر.. حسيت إن انتي اللي هتكوني شفائه، أنا عايز إبني يرجع هنا في وسط أهله.. يفضل جمبي وتحت جناحي، الغربة مش هتنفعه بحاجه

(عودة بالوقت للسابق)
حاولت “أثير” جاهدة لتدفع عنها هذا الجرم الذي لم ترتكبه عنها، هي لم تكن تعلم حتى ماذا يحدث من حولها.. وكأن “رستم” صدّق على حديثها سريعًا.. رجل مثله بخبراته الواسعة في البشر وعقليته الناضجة لم يكون سهلًا خداعه.
ولذلك عقد معها اتفاقًا في صالح “ظافر”.. عله يضمن بقائه هنا من جديد :
– هعمل معاكي اتفاق ياأثير.. انا عارف إن الإشاعة دي مخرجتش منك، بس انتي مش هتقولي كدا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الصخرة الفصل الأول 1 بقلم ميرو – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top