رواية انين الغرام الفصل الثالث عشر 13 بقلم سلمي عبدالله – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية انين الغرام الفصل الثالث عشر 13 بقلم سلمي عبدالله

_ يا من حملتَ القلبَ هلا رددتهُ؟! .. و رحمت حباً بات فيك مُتيماً.

الغيرة .. نار مشتعله تحرق صاحبها و تحرق معه حبيبه .. لذا يا عزيزي إذا قررت إستخدمها عليك أن تعلم بأن لهيب تلك النار سيصلك فكن حذر ..

وقف متين ينظر لما تفعله تلك الغبيه بأعين مشتعله من الغضب و بداخله تلك الحمم البركانيه التي تتصاعد لتنفجر في جميع من حوله و خاصةً هى ..

أطاح بالكؤس التي بيده في الأرض بقوه و إتجه نحوها بغضب شديد و عينيه لا ترى سوى ذلك الرجل جنى على نفسه بتعديه على ممتلكاته الخاصه..

أما عن ذلك الرجل كان ينظر إلى دارين على وجهه إبتسامه خبيثه بسبب الأفكار التي يرسمها عقله له لقضاء ليله ممتعه مع تلك الجميله التي بين يديه .. في نفس الوقت كانت دارين تراقب قدوم متين بقلب يرتعد خوفاً بسبب هيئته التي لا تنم على الخير مطلقاً ..

و ما هى إلا ثواني حتى وجدت ذلك الرجل بالارض و فوقه يجثوا و يسدد له العديد من اللكمات بالإضافه إلى السُباب البذئ .. كانت دارين تقف تنظر له بصدمه و حولها جميع من بالحفل يقفون يشاهدون ما يحدث كأنه فيلم سينمائي..

لم تستطع الصمود أكثر من ذلك لتتجه نحو متين في محاوله منها لجذبه بعيداً عن الرجل و هى تصيح بصوت عالي..

_ متين .. خلاص أبعد الراجل هيموت في إيدك

و لكن لا حياه لمن تنادي كلما تذكر نظرات ذلك الرجل لها و يده تلك التي لمست جسدها يزداد الغضب بداخله .. لتصيح دارين مرة أخرى ..

_ متين علشان خاطري كفايه .. لو بتحبني بجد كفايه

عند تلك النقطه توقف و لكن جسده مازال يعلوا و يهبط بسبب شدة مجهوده و غضبه .. و على حين غرة إلتفت لها لبجذبها من يديها و خرج من ذلك المكان تركاً ذلك الرجل الذي يصارع من أجل إلتقاط أنفاسه..

كانت تركض خلفه حتى تستطيع اللحاق بخطواته السريعه و لكنها لم تستطيع لتفقد توازنها و تقع الأرض بسبب عركلتها في أحدى الأحجار ..

إلتفت متين لها بغضب ليجذبها من يديها لتقف و لكنها لم تستطع لتسقط و هى تتأوه بألم واضعه يدها الأخرى على قدمها قائله بألم..

_ رجلي بتوجعني أوي

نظر لها قليلا و مزال صدره يعلوا و يهبط بسبب غضبه من تصرفها .. رفع رأسه للأعلى و أخذ شهيقاً قوياً ثم جثى على ركبتيه أمامها و أبعد يدها عن قدمها ليرى هو ما بها..

نظرت دارين له بأستغراب كيف له أن يتعامل مع قدمها بتلك الرقه و الحنان كأنه لم يكن غاضباً أو سيقتل ذلك الرجل منذ قليل ..

رفع نظره له ليجدها تنظر له بشرود ليقول بجمود..
_ رجلك مفهاش حاجه هو إلتواء بسيط

نهض من مكانه ثم دنى بجسده ليحملها على ذراعيه و لكنها إبتعدت عنه بجسدها قائلة بغضب..
_ أبعد عني متلمسنيش

نظر لها متين ببرود و لم يعبء بحديثها ليضع يد خلف ظهرها و الأخرى خلف ركبتيها رغماً عنها .. بينما هى تحرك جسدها بقوه و هى تصيح به بغضب..

_ نزلني …نزلني يا بارد

لم يرد عليها لتضربه بقبضتها على صدره عدت مرات و هى تصيح عليه بغضب..
_ يا بارد .. نزلني .. بكرهك .. بكرهك

حاول عدم رد عليها حتى يصل إلى المنزل ليعاقبها على راحته و لكنه لم يتحمل ليقف و أصاح بها بغضب عارم..
_ أخرسي بقى .. مش كفايه اللي هببته

رفعت نظرها له بتوتر بسبب غضبه قائله..
_ عملت إيه .. فيها إيه لما أرقص يعني

كانت تشعر بأنه على وشك أن يبتلعها بسبب نظراته تلك التي تطق شراراً ليقول بهدوء مخيف..
_ أنا هقولك فيها إيه..

تابع سيره إلى المنزل بهدوء مريب و بداخله عازم على معاقبتها على فعلت فلا أحد لديه الحق في الأقتراب منها أو لمسها غيره هى ملكه هو فقط .. هى غبيه و هو يعلم ذلك سيجعلها تفكر ألف مرة قبل فعل أمر مشابه لذلك و إن كانت لا تخاف على نفسها فهو يفعل ..

أم عن تلك القابعه بين يديه أصبح قلبها يدق بشكل كبير هدوءه هذا يقلقها .. هى رأت غضبه منذ قليل ولا تستطيع تخيل ما سيفعله معها سوى إنه سيكون شئ سئ للغايه .. كانت تظن أن بفعلتها تلك ستأخذ حقها منه لم تكن تعلم بأنها تورط نفسها أكثر فيه .. و الأن ماذا ستفعل؟!..

وصل إلى المنزل ثم أوقفها على قدميها حتى يستطيع فتح الباب و بمجرد أن فتحه دلفت دارين للداخل مسرعه بقدر الإمكان حتى تتفادى غضبه ..

_ على فين!!
قالها متين ببرود و هو يقف خلفها على بعد مسافه صغيرة لتقف هى مكانها في محاوله منها لستجماع قوتها و عدم إظهار توترها له .. هى لا يجب أن تضعف لن تسمح له بالسيطرة عليها..

ظلت واقفه مكانها و لم تلتفت له ليقترب هو منها بخطى بطيئه ممهده ليصبح ما يفصل بينهم ما هو إلا إنشات قليله .. قرب وجهه منها هامساً..

_ أنا لسه محسبتكيش على اللي هببتيه!!

_ أنا معملتش حاجه غلط
قالتها دارين بحده و كادت ان تذهب ليجذبها متين من ذراعيها بقوه نحو الحائط لتكون محاصره بينه و بينها لتبتلع دارين ريقها بتوتر و هى تحاول الحفاظ على ثباتها لأقصى درجه ممكنه..

أردف متين بغضب و هو ينظر إلى عينيها التي تنظر في كل مكان عداه..
_ معملتيش إيه!! أنك تسمحي لشخص غريب أنه يلمسك مش غلط .. أنه يقرب منك بالطريقه ديه علشان يرقص معاكي مش غلط .. هو أنتِ فاكرة أن الحوار مان هيخلص على رقصه!! .. مشفتيش نظرته القذرة ليكي!! .. أنتِ غبيه و هضيعي نفسك!!

رفعت دارين نظرها له قائله بغضب..
_ شئ ميخصكش

_ أومال يخص مين؟! أنتِ ملكي أنا .. كتبتي على أسمي .. مفيش حد له الحق فيكي غيري ..

أردفت دارين بعدائيه..
_ و أنا بكرهك .. مش عاوزا….

لم تكد تكمل جملتها ليقطعها هو بقبلته لها كأنه يثبت لها بأنها ملكه و ستظل للأبد .. حاولت إبعاده عنها و لكنها لم تستطع .. قربه هكذا يضعفها .. يجعل قلبها يخفق بشده ..

أبتعد عنها بعد فتره و هو ينظر لها بهيام هامساً..
_ و أنا هثبتلك إن قلبك دا ملكي أنا

نظرت له دارين قليلاً ثم أردفت بسخريه..
_ كان غيرك أشطر

أنهت جملتها و ذهبت لتدلف إلى أحد الغرف فقط يكفي ما حدث لم تعد تستطيع السيطرة على قلبها و هى معه .. إذا إستمر الوضع هكذا سيصبح ملكه كما قال أو هو بالفعل أصبح ملكه و لكن هى من تخشى أن تبوح بذلك ..

أما هو ظل ينظر إلى أثرها و هو يبتسم بجانب فمه الحصول على قلبها أصبح وشيكاً .. هو يعلم بأنها تصراع نفسها يكل قوه حتى لا تضعف له .. و لكنه لن يترك لها فرصه لذلك .. سيجعل قلبها يعشقه بل يذوب به عشقاً كما فعلت هى بقلبه..

▪▪▪▪▪▪ أذكر الله ▪▪▪▪▪▪▪

أغلقت الهاتف بعد أن أنهت حديثها مع زوجها لتطمأن عليه ثم إتجهت إلى الشرفه لتغلقها و ما ان كادت أن تفعل حتى لفت إنتباها جلوس والدتها بالحديقه لتنظر إلى الساعه المعلقه خلفها بأستغراب قائله لنفسها..

_ غريبه ماما لسه صاحيه لحد دلوقتي!!

أغلقت الشرفه و خرجت من الغرفه متجه نحو والدتها لترى ما بها .. أقتربت فرح من والدتها قائله بأبتسامه و هى تجلس بجانبها..

_ إيه اللي مصحي الجميل لحد دلوقتي

إبتسمت لها والدتها قائله..
_ مفيش يا حببتي مجاليش نوم .. أنتِ إيه اللي مصحيكي؟!

_ كنت بكلم محمد

أومأت لها والدتها بأبتسامه بسيطه ثم عادت لشرودها مرة أخرى .. لتلتفت لها فرح قائله بأستفهام..

_ مالك يا ماما .. إيه اللي شاغل عقلك؟!

تنهدت والدتها قائله..
_ مضايقه من اللي عمله متين

نظرت لها فرح باستغراب..
_ مضايقه من متين!! ليه؟! أوعي يكون علشان دارين؟!

نظرت لها والدتها بضيق مردفه..
_ أه مضايقه منه بسببها .. أنا ليه مفرحش بأبني زي أي أم

_ و إيه اللي يخليكي متفرحيش به .. متين اتجوز إنسانه كويسه و محترمه و أهم من دا كله إنه بيحبها .. انا أول مرة أشوف متين فرحان كدا

_ ماشي .. بس هو مش أول حد في حياتها

_ ماما أرجوكي متفكريش بالطريقه ديه متظلمهاش هى ذنبها إيه أنها إطلقت .. طب بلاش أعتبريني مكانها مش هتكوني عاوزاني أفرح .. طب يرضيكي أن حد يقول عليا زي ما أنتِ بتقولي كدا .. اكيد لا طبعاً

نظرت لها والدتها و لم ترد عليها لتستكمل فرح حديثها قائله..
_ ماما دارين فعلاً حد كويس أديها فرصه و كفايه أن متين يكون مرتاح و مبسوط معاها

اومأت لها والدتها قائله بأقتناع..
_ عندك حق يا فرح.. يارب بس تسعد متين

_ يارب يا ماما

▪▪▪▪▪▪ أستغفروا الله ▪▪▪▪▪▪

في الصباح الباكر صدح صوت هاتفه الموضوع على الكومود بأتصال قرر تجاهله في بدء الامر لكن الأتصال ظل يتكرر مرة بعد مرة إلى أن صاح بتذمر..

_ صبا أقفلي التليفون الرخم دا

و لكن لا يوجد رد ليصيح مرة أخرى بضيق..
_ صبااا

فتح عينيه بنعاس و مد يده يتحسس الفراش بجانبه ليجد الفراغ يحيط به .. نهض ليجلس على الفراش و نظر حوله بأستغراب ليبدء عقله بتذكر ما حدث .. أخذ شهيقاً و أخرجه بيأس ثم جذب هاتفه ليجد المتصل هو صديقه أسر ليجيبه بهدوء..

_ أيوه يا أسر
_ قوم يا حمزه و فوق كدا أنا مستنيك في القسم

نظر حمزه في الساعه المعلقه أمامه قائلاً بأستغراب..
_ مش بدري أني أجيلك 6 الصبح ديه
_ لا مش بدري أنا عندي مهمه كمان شويه و مش هبقى فاضي غير دلوقتي
_ طب خلاص مسافه الطريق و جايلك

أغلق الهاتف ثم نهض من مكانه و إتجه نحو الحمام ليستحم .. ثم خرج بعد قليل من الوقت و إتجه لغرفه الملابس ليتجهز .. لفت إنتباه الجزء الفارغ الخاص بــ صبا ظل واقفاً لثواني ثم أستكمل إرتداء ملابسه ..

و ما هى إلا دقائق لنجده يخرج من الغرفه و هو يعبث بهاتفه و إتجه نحو باب الشقه و فتحه ايخرج و ما كاد أن يفعل حتى صاح قائلاً بتلقائه..

_ صباا أنا طالع و …..

إنتبه لنفسه ليقبض على مقبض الباب بقوه و أخذ نفساً عميقاً و أخرجه بهدوء ثم خرج ليقفل الباب خلفه بعنف كاد لن يكسره ..

مر قليلاً من الوقت لنجده يصف السيارة و يهبط متجهاً لداخل القسم إلى صديقه الذي ما ان رأه حتى رحل به و جلس الأثنين على المكتب ليبدء حمزه الحديث..

_ ها يا أسر .. عملت إيه؟!

_ كله تمام .. ظبطلك الدنيا .. بس سؤال أنت إيه اللي عرفك على البت ديه انا لما دورت وراها عرفت عليها بلاوي كتير

همس حمزه لنفسه..
_ غابئي اللي عرفني عليها

نظر له أسر بأستغراب قائلاً..
_ بتقول إيه؟!

أردف حمزه و هو يتنهد بضيق..
_ بقولك النصيب .. بس أهم حاجه أنا مش عاوزها تشوف نور الشمس دا تاني

أومأ له أسر قائلاً..
_ متقلقش بيك أو من غيرك هى مش هتشوفه .. بس اللي عاوز أعرفه هى عملتلك إيه؟!

نظر له حمزه قليلاً ثم اردف بحزن..
_ ضيعت روحي مني

روحك!! هى من ضيعتها!! لا يا عزيزي هى لم تكن سوى سبب و الأساس هو أنت .. أنانيتك ، حريتك المزيفه ، تفكيرك الخاطئ هم السبب .. ما فعلته تلك سندس ما هو إلا رد فعل الأفعالك الخطئ ..

أتعلم ماذا لا يجب عليك معاقبتها بل عاقب نفسك على غبائك ، على إهمالك و عدم إهتمامك ، على عدم تقديرك لها ..

حسناً أنا أخطأت أعترف بذلك و لكن هى أيضاً أخطأت عند تركها لي ، خطأت عندما خبأت عني أمر الطفل .. لذا أعتقد نحن متساوين الأن .. و أن كانت لا تريد الرجوع فأنا لن أضيع بدونها .. حسناً لنرى إلى متى ستظل تعاند؟!..

▪▪▪▪▪▪ أذكر الله ▪▪▪▪▪▪▪

كانت تجلس في شرفه المنزل المطله على البحر و تنظر له بشرود .. هل ما فعلته كان الصواب؟! أما كان يجب أن تصبر قليلاً؟! هو كان يحاول التغيير من أجلها .. هل هى حقاً تسرعت في إتخاذ القرار؟! .. ترى كيف حاله الأن؟! هل إشتاق لها؟! لما لم يسأل عليها إلى الأن؟! ..

العديد و العديد من الأسئله تدور في عقلها حول ما فعلته .. و لكن ماذا كان عليها أن تفعل .. لقد تعبت منه و من ضعفها له .. لم تعد لديها القدرة لأعطاء الفرص مرة أخرى .. تشعر و كأنها إستهلكت بكل ما فيها و الأن فقط تريد أن تستكين ليس إلا .. أهذا صعب!! .. أما هو إن كان يريدها فسيفعل المستحيل من أجلها ..

قطع شرودها دخول نور قائله بأبتسامه..
_ حبيب خالتوا هو و أمه عاملين إيه إنهارده؟!

إلتفتت لها صبا بأبتسامه قائله..
_ كويسين .. نمتي كويس؟!

أردفت نور و هى تجلس بجانبها..
_ اه الحمدالله .. المهم انتِ أكلتي ولا لسه؟!

حركت صبا رأسها بنفي لتنهض نور من مكانها قائله..
_ طب قومي ألبسي و نطلع نفطر و بالمرة نجيب حاجات للبيت اللي مفهوش حاجه دا..

_ طيب

مرت بعض الوقت لنجدهم يجلسون معاً في أحدى المطاعم الموجوده في المدينه و بأنتظار طعامهم .. نظرت نور إلى صبا قائله بهدوء..

_ أحكيلي بقى إيه اللي حصل؟!

تنهدت صبا ثم سردت لها كل ما حدث منذ البدايه إلى الأن بينما نور تستمع لها بتركيز شديد إلى أن أنتهت صبا مردفه..

_ بس يا ستي .. هى ديه كل الحكايه

تنهدت نور و كادت ان تتحدث إلا أن قاطعها وصول الطعام أنتظرت إلى أنتهى النادل من وضعه و ذهب .. لتردف بحيرة ..

_ حمزه شخصيته غريبه .. اللي هو أنتِ مش عارفه تحكمي عليه إذا كان شخص سئ ولا لاء

حركت صبا رأسها بنفي مردفه..
_ حمزه مش وحِش بالعكس هو طيب و كويس جدا بس مشكلة أن تفكيره غلط .. بيحكم على الحاجه أنها وحشه من غير ما يدي لنفسه فرصه أن يشوف الحلو الي فيها

_ زي نظرته للجواز كدا؟!

أومأت لها صبا بتأكيد مردفه..
_ بالظبط .. شايف ان الجواز عبارة عن سجن و جحيم مش قادر يفهم أن النقطه ديه في إيدينا إحنا الأتنين يا نخليه جنه أو جحيم و أن وجبات الزوج إنه يوفر كل الأحتياجات الماديه و أي حاجه تانيه مش مهمه مع إن الأحتياجات المعنويه مهمه جدا و هى اللي ساعات كتير بتخلي الإنسان يعافر علشان يعيش و يقاوم المشاكل الحياه بنوعها

_ كلامك صح .. بس أنتِ كمان غلطي يا صبا ضعفك ليه كان غلط .. أستسلامك ليه و تهاونك معاه في مرة كان غلط و هو اللي وصلكوا للمرحله ديه .. الحب قوه مش ضعف يا صبا

_ فهمت دا بس متأخر .. تفتكري الوضع ممكن يتصلح؟!

تنهدت نور مردفه بثقه..
_ لو حمزه بيعشقك زي ما هو بيقول يبقى هيتصلح

أومأت لها صبا بشرود و هى تسأل نفسها .. هل هو حقاً يعشقها بصدق؟! أم هى من كانت تتوهم بذلك بسبب عشقها له؟!..

▪▪▪▪▪▪ أستغفروا الله ▪▪▪▪▪▪

عاد من الخارج و هو يحمل العديد من الاشياء التي كانت تنقص المكان وضعها بداخل المطبخ .. ثم خرج ليرى أين هى فهو لم يراها منذ الصباح فهو قرر أن يعطيها وقت لتستجمع قوتها معه مرة أخرى ..

هو لا يريدها أن تكون ضعيفه .. هو أحب فيها قوتها ، شجعتها و عِنادها الذي يفقده أعصابه كل مرة و لكن لا بأس هو أحبها هكذا ولا يريد تغيرها..

دخل إلى الغرفه التي تمكث فيها منذ أن أتت من دون أن يطرق الباب قصداً ليثير غضبها .. و لكنه لم يجد أحد .. خرج من الغرفه و بحث عنها في أرجاء المنزل و لكن لا أثر لها .. صاح بأسمها عدت مرات و لكن لا يوجد رد..

بدء القلق يتصاعد بداخله .. وقف لثواني يحاول التفكير إلى أين قد تذهب في هذا الوقت .. الشمس قد ذهبت و ذلك المكان في الليل لا يصبح أمن على الإطلاق ..

خرج من المنزل ليبحث عنها في الخارج و هو يقسم أن تلك المرة سيقتلها هو عندما يجدها .. أكان منذ قليل يحب عِنادها هو الان يكره و بشده ..

_ سؤالي بقى .. إيه رأيكوا في كلام صبا و نور؟!🤔
_ و سؤال التاني حد صعبان عليه حمزه و عاوزه صبا ترجعلوا؟!🤔😂
_ المهم بقى متين كره دارين خلاص تفتكروا المرادي هيعمل معاها إيه؟!
نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية عشق بين بحور الدم كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم أسما السيد بواسطة سلمي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top