رواية انين الغرام الفصل السابع 7 بقلم سلمي عبدالله – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ أنا عاشق سئ الحظ .. لا استطيع الذهاب إليك .. ولا أستطيع الرجوع إلي.. “محمود درويش”خرج من غرفة والده و هو مقتنع بأن ما فعله هو الصواب عقله يحيه و يشجعه بينما قلبه الذي ينبض بقوه كأنه يخبره بأنه يريدها و إنه لن يدق سوى لها و لكنه لم يهتم هو بالأساس لا يريد لــ قلبه بأن يدق لأحد هو مقتنع بأن القلب خلق لــ يُحي الأنسان لا لــ يحب و يعشق..

جلس امام حمام السباحه بــ شرود و هو يريح ظهره للخلف .. حب .. هه! تراهات كل من أستسلم لــ قلبه إنتهى به الامر مجنوناً أو ميتاً بسبب عشقه روميو ، قيس ، عنترة و غيرهم جميعهم أصبحوا ضعفاء و السبب هو ذلك القلب .. هو لن يكون مثلهم هو قوي و سيظل و لن يستسلم له..

و لكن ماذا عن فضولك نحوها؟! ستوقفه؟! ماذا عن شخصيتها الغامضه بالنسبه لك؟! لم تعد تريد كشف سرها؟! هذا ما تسأله قلبه لــ يرد عليه .. بالطبع لا أساس شعوري نحوها كان الفضول و سيظل هكذا و سرها سأعلمه عاجلاً أو أجلاً..

نهض من مكانه و أخذ هاتفه و مفاتيحه و خرج لــ يركب سيارته متجهاً نحو شركته منهياً حديث قلبه و عقله..

دخل الشركه متجهاً نحو مكتبه و لكن أوقفه حديث أحد الموظفين مع زميله قائلاً..
_ أنا مش عارف يا أخي أسمها دارين طالعه فيها على إيه؟! .. ديه أي حد يحاول يفتح معها كلام تمسح به الأرض زي ما يكون إحنا أعدائها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلب الرفاعي الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم لميس عبدالوهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top