رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي
الحلقة الثالثةاستيقظت علي صوت هاتفها النقال ولكن اليوم ليس كعادة كل يوم فبالامس كان حبيبها الي جوارها ، تلمست مكانه بيدها وتنهدت من قلبها علي فرط السعادة الذي شعرت به لان زوجها كان معها ، نظرت الي باقة الورد الاحمر الذي اتي بها والابتسامة مرسومة علي شفاتيها وتوجهت الي السرير الصغير الذي كان يجاور سريرها ونظرت لطفلتها الصغيرة بحب وقالت
سارة : شوفتي بابا جابلي وجابلك ايه امبارح ، عاجبتك اللعب اللي اشتراها مع انك لسة صغنونة بس اكبري شوية عشان انا وانت وهو نلعب مع بعض بيهم ، عارفة يا منار
تنهدت من قلبها ثم اكملت : عارفة ، انا عمري ما شفت زي بابا ده ابدا ، انتي كمان طالعة شبهه ، يا ريتو مكنش عرف غيرنا وكنا احنا اللي معاه دلوقتي ، مع اني اتبسطت اوي لوجوده امبارح بس نفسي يجي انهاردة تاني وبكرة وبعده وحشني اوي اوي يا منار ، عارفة لما تكبري اوعي تتجوزي راجل متجوز حتي لو بتحبيه لانه حتي لو بيحبك حيعذبك ، يا رب يكون نصيبك احسن من نصيبي ، بس تفتكري حتلاقي واحد زي بابا ولسه متجوزش ، صعب بجد صح
التفتت الي هاتفها النقال وقررت ان ترسل له رسالة وبالتأكيد هو الان خارج المنزل
لتصل رسالة الي هاتفه بينما كان يركن سيارته ليتجه الي عمله فيقرأها
تعرف انك وحشتني من اول ما مشيت،بحبك اوي
لتعلو الابتسامة علي وجهه فيرد عليها برسالة اخري
انت بقي موحشتنيش عارفة ليه عشان علي طول معايا، بحبك اكتر منك
لتعلو الابتسامة وجهها وتبدأ في التفكير في يومها والذي بالتأكيد لن يكون كعادة كل يوم
—————————————
سارة : شوفتي بابا جابلي وجابلك ايه امبارح ، عاجبتك اللعب اللي اشتراها مع انك لسة صغنونة بس اكبري شوية عشان انا وانت وهو نلعب مع بعض بيهم ، عارفة يا منار
تنهدت من قلبها ثم اكملت : عارفة ، انا عمري ما شفت زي بابا ده ابدا ، انتي كمان طالعة شبهه ، يا ريتو مكنش عرف غيرنا وكنا احنا اللي معاه دلوقتي ، مع اني اتبسطت اوي لوجوده امبارح بس نفسي يجي انهاردة تاني وبكرة وبعده وحشني اوي اوي يا منار ، عارفة لما تكبري اوعي تتجوزي راجل متجوز حتي لو بتحبيه لانه حتي لو بيحبك حيعذبك ، يا رب يكون نصيبك احسن من نصيبي ، بس تفتكري حتلاقي واحد زي بابا ولسه متجوزش ، صعب بجد صح
التفتت الي هاتفها النقال وقررت ان ترسل له رسالة وبالتأكيد هو الان خارج المنزل
لتصل رسالة الي هاتفه بينما كان يركن سيارته ليتجه الي عمله فيقرأها
تعرف انك وحشتني من اول ما مشيت،بحبك اوي
لتعلو الابتسامة علي وجهه فيرد عليها برسالة اخري
انت بقي موحشتنيش عارفة ليه عشان علي طول معايا، بحبك اكتر منك
لتعلو الابتسامة وجهها وتبدأ في التفكير في يومها والذي بالتأكيد لن يكون كعادة كل يوم
—————————————