– عاد لوعيهُ توًا ليكتشف إنه خرج من الحاضر وحُصر بالماضي الذي قضاه معها ..
أبتسم إبتسامة عاشقة وهو يتنهد مُلتاعًا ثم هتف :
– دي اللحظة اللي حياتي أبتدت فيها ، وده يوم ميلادي .. مكنتش بصدق في الحُب اللي بييجي خطف بين لحظة وثانية ، لكن معاها كل حاجة أتغيرت وصدقت
_ تذكر إبتسامتها الصافية وهي تُنير صباح يومهُ ، فبرزت أسنانه الناصعة وهو يتابع بشغف :
– عشانها مستعد أعمل أي حاجة في الدنيا ، كفاية تكون جمبي وعشاني .. أنا عشانها بعيش وبتنفس ، وبيها بس وريدي بينبض ، خلاص أتولدت عشاني .. عشاني لوحدي
_ أفاق من حالتهُ الهائمة ليجد شقيقته قد هامت معه هي الأخرى .. مستندة على سطع سيارته برسغها وتنظر حيالهُ بنظرات متأملة غدٍ أفضل ، فلوح لها ” ريان ” بكفه وهو يستطرد قائلًا :
– تاج ، أنتي هنا !
تاج وهي تهز رأسها بخفة : هــه ! آه معاك
ريان وهو يشير لها نحو سيارة والدها : طب روحي خلي السواق يوصلك، أنا لازم أمشي حالًا عشان أتأخرت
تاج وهي تغمز له بنصف عين : سلملي على كوكي
ريان وهو يلكزها بعنف مُحبب إليها : طب غوري يلا ، كتك داهية
تاج وهي تضيق عينيها التي لمعت بفكرة جيدة : كـدا ! أوكي ، عمومًا أنا بعت add ( طلب إضافة ) لكوكي أمبارح ، وأول ما هتقبله هنقضيها chatting ( دردشة إلكترونية ) ، ومش بعيد نكون جبهة ضدك
ريان وقد حدقت عينيه بذهول : هي كدا يعني ! طب دوريلك على أخ غيري يجيلك شيكولاتة