رواية لعنة الحب والكبرياء الفصل الثاني 2 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية لعنة الحب والكبرياء الفصل الثاني 2 بقلم ياسمين عادل

( الحلقة الثانيه )– بعد ان دلف أدهم لغرفته ف ضيق وغضب بالغ قرر ف قرارة نفسه وتوعد لذلك الملاك الصغير بأن تري اياما كحلاءء

( داخل مكتب مصطفي )
مصطفي : عين العقل ياعزيز ..انت وجيدان مبقاش ليكوا مكان ف الغربه
عزيز مسندا رأسه ع يديه : مش هقدر اقعد ف لندن تاني ..كل ارجاءها هتفكرني بيها ..وانا عايز اتفرغ لجيدان وبس
مصطفي بحزن : ربنا يصبرك يارب ويخليها ليك وتشوفها احسن بنوته ف الدنيا
عزيز باابتسامه صغيرة : تسلم يامصطفي .. انا كلمت مدير اعمالي ف لندن يجهز كل حاجه عشان اصفي شغلي هناك وهرجع ع هنا بس لازم اسافر كام يوم كده اخلص اموري
مصطغي : هترجع تلاقي فيلا جاهزه عشانك انت وجيدان .. هتبقي صغيرة ع قدكوا متقلقش ..وعقبال ماترجع جيدان هتفضل هنا مع فاتن
عزيز رافعا حاجبيه : لالا لا متشغلش بالك بجيدان معاها ويسو وهتبقي معايا
مصطفي : وليه تفضل رايحه جايه وسفر خليها هنا مع الاولاد
– ما ان نطق مصطفي هذة الكلمه حتي استمع عزيز لصراخ ابنته الصغيرة فهرول سريعا الي الخارج ليجد …
ادهم : قولتلك لا لا لا
جيدان بصوت عالي طفولي : ياطنطي ياطنطيييي
عزيز بلهفه : في ايه ياجيدان .. بتزعقي ليه ياحبيبتي
جيدان بضيق شديد : يابابي شوف اهدم الرخم ده بيتايقني ( بيضايقني ) وطنطي اديتني الكورة الحب بيها اخدها مني يابابي
عزيز ممسدا ع شعر الصغيرة : حبيبتي ملناش دعوة بحاجه حد انا هجيبلك اللي انتي عيزاه
مصطفي بحده : ادهمممم .. اديها الكورة ياولد
ادهم بغضب طفولي : بابا دي كورتي
عزيز : لا يامصطفي مش هتاخدها عشان تتعود ملهاش دعوة بحاجه غيرها
جيدان وهي تشد ملابس والدها : طب بابي يابابي انا حايزة مشط وكورة وحايزة العروسه بتاحتي من حند مامي
عزيز بحزن : هجيبلك كل حاجه ياحبيبة بابي
فاتن من الخارج : في ايه .. عملت ايه يادهم ياجيدان
ادهم عاقدا حاجبيه : معملتش حاجه
جيدان : لا لا انت جداب ( كداب ) ياطنطي اخد مني الكورة و بابي هيجيبلي واحده عشان جيدان مينفحش تاخد كورة مش بتاعتها
عزيز : حبيبتي مينفعش تقولي ع حد كداب ..عيب
جيدان بضيق : حاضر
مصطفي : فاتن .. خلي زهرة تحضر اوضه للملاك الصغير بتاعنا
عزيز : لالا هي هتفضل ف حضني ومعايا
مصطفي : متنساش انك مسافر وهي هتقعد معانا هنا
فاتن باابتسامه صافيه : انا مش عايزاك تشغل بالك ابدا جيدان زي بنتي بالضبط
عزيز : انا متأكد من ده
فاتن ممده يديها : طب هاتها بقي عشان ورانا مشاوير كتيرررررر
عزيز محدقا : مشاوير !
فاتن : اه طبعا .. قولي لبابي احنا اتفقنا ع ايه ياجودي
جيدان : طنطي فاتن قالت انها هتاخد جيدان وتروح تجيب لعب كتيرررر وفستان حلوة وجزمه وهتجيبلي مشط الحب بيه عشان بابا قالي مينفحش اخد حاجه بتاعه حد
عزيز : هههه مشط ايه ده ياجيدا
فاتن : قصدها ماتش.. عايزة تلعب بلاي استيشن زي ادهم ..صح ياجودي
جيدان : ااه ثح .. بس انا اسمي شيداان ياطنطي قولها يابابي
عزيز : ماهو جيدان دلعه جودي ياحبيبتي
جيدان : طيب بقي
فاتن : يلا تعالي
عزيز : اتفضلي .. بس متتغبيش نفسك ف شرا اي حاجه انا هجيبلها كل الناقص و..
مصطفي : عزيز .. عيب عليك الكلام ده سيب فاتن تتصرف مع جيدان وتعالي نكمل كلامنا
– انصرف مصطفي وعزيز للمكتب مرة اخري بينما اخرجت جيدان لسانها لادهم مما اثار غضبه اكثر فقام بقذف احدي الوسائد لتتفادها فاتن وتنظر لادهم بغيظ
فاتن بغضب : ولد ياادهم .. خليك مؤدب وكلكش دعوة بجيدان عشان لو ضايقتها مفيش نادي ومفيش سباحه ولا في بلاي استيشن ولا اي حاجه انت بتحبها
ادهم بامتغاض : طيب ياماما
……………..
– اعدت فاتن نفسها والطفله الصغيرة واصطحبتها في جوله لشراء بعض المتعلقات الخاصه بالطفله فقامت بشراء الكثير من الملابس والفساتين الصغيرة والاخذيه كما اشترت لها الكثير من الالعاب والدمي والعرائس ..فلقد اشتهت فاتن ان تنجب طفله ولكن رزقها الله بطفلين فشعرت بأن جيدان هي الطفله التي كانت تنتظرها فسترعاها وتهتم بها كما لو كانت ابنتها … ثم عادت لمنزلها
وما ان رأي ادهم اهتمام والدته المبالغ فيه بالطفله حتي ازداد حنقه عليها ..
ادهم رافعا حاجبيه : ايه دددددده كله ياماما ..كل دي لعب ليها
جيدان بفرحه : عندي لعب كتير اكتر منك يا اهدم
ادهم بضيق : اسمي ادهم مش اهدم .. وبعدين انا بكلم مامتي متتدخليش
فاتن : عيب ياادهم ..ادخل اوضتك يلا
جيدان : طنطي طنطي انا عايزة ادخل اوضتك برده
فاتن : ههههههه قصدك عايزة اوضه ليكي
جيدان : ايوة عايزة
فاتن بحب : من عيوني ياجيدان
………………..
– أعد عزيز عدته للسفر سريعا ف اليوم التالي بينما ذهب مصطفي لعمله ولم ينس امر تدبير منزل يليق بصديقه حتي ينتقل اليه بعد العوده .. اما فاتن فلقد راعت الطفله افضل رعايه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل التاسع 9 بقلم رحمة نبيل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top