– حدق أشرف أمامه في صدمه مما ألقي علي مسامعه ثم أردف قائلا .
أشرف بأحراج : اا انا معرفش اللي بتقوله ده وبعدين مراتك ازاي والناس كلها بتقول انها مش مرتبطه
عزيز : يابني الموضوع أن
هم وهو يجز علي أسنانه : أستني ياعمي لو سمحت ، مرتبطه ولا مش مرتبطه ده ميخصكش المهم أني قولت انها تبعي وشيلها من دماغك احسنلك
أشرف بحده : أنا متهددش ولا أتحذر ، واعلي ما ف خيلك اركبه
أدهم لاكما اياه : يابني غوور انت ايه البعيد مبيحسش
أشرف ماسكا اياه من ياقته : أنت بتمد أيدك عليا ياض ، والله شكلك بياع كلام وبوء علي الفاضي
– ضرب أدهم رأسه برأس أشرف ثم دفعه للوراء قائلا
أدهم : تعالي ياعرة الرجاله وانا أعرفك مين هنا اللي بيبيع كلام وبس
أشرف مقتربا : تصدق انك راجل همجي ومتخلف
أدهم بغضب : وضيف عليهم أني غبي ومتهور وعشان كده بخاف علي اللي زيك لما يقعوا ف أيدي
عزيز واقفا وسطهم : أعملولي حساب أنتوا الاتنين ، عيب كده ياادهم انا واقف قدامك
أدهم بحده : مش شايف الحيوان بيتكلم أزاي ياعمي
أشرف ممسكا بذراعه : أنت حيوان وستين حيوان واللي عندك أعمله
أدهم جاذبا أياه من سترته : يابابا متخلنيش أعملها معاك دلوقتي وأخليك شريفه مش آشرف
– وهنا يدخل الامن لمحاولة فض الاشتباك بينهما حيث أمسكا بكلاهما وأبعداه عن الاخر .
أشرف محاولا التخلص من يد الامن : شريفه دي تبقي أمك
عزيز بغضب شديد : آآآآآشرررررررررف !!!!
أدهم متخلصا من يد الامن : أمي يابن ال #####
– أمسك أدهم بمزهريه الورد وقذفه بها ولكنه أنحني برأسه وتفادها فأصابت أحد رجال الامن ، فأنقض عليه أدهم ولكمه بمنطقه الانف حتي يفقد قدرته علي المقاومه ، حتي نجح الامن في أزالته مرة أخري من عليه وساعدوا أشرف علي النهوض وأخرجوه بصعوبه للخارج وهو يسب ويلعن باليوم الذي رآه فيه .
أدهم بحده : أمشي يحرقك
عزيز بحدة : أخرس بقي ياأدهم الله ، مش كفايه معملتليش أعتبار
أدهم : عمي أنا …..
عزيز مقاطعا : مفيش دفاع انا شايف كله بنفسي ، مكنش ليه لزوم الانفعال ده كله كنت سيبني أخلص الموضوع بهدوء
أدهم مشيحا وجهه الناحيه الاخري : انا معرفش الهدوء في المواضيع دي
عزيز كاتما ضحكته : برده كنت تهدا
أدهم بعصبيه : طب عن أذنك بقي ياعمي
عزيز : أستني يابني ههههههههههههه يخرب عقلك ياأدهم فكرتي بالذي مضي
……… …….
– خرج أدهم بتشنج وعصبيه مفرطه فرأي والده يتحدث مع ذلك الرجل الذي يلعن اليوم الذي رآه فيه ، فتوجه أليهم
أدهم : أنت جاي تشتكيني ولا أيه
مصطفي بحده : أدهم ، الموضوع خلص وأنا فهمت الاستاذ آشرف كل حاجه
آشرف ناظرا أليه ببرود : أنا ماشي ياأستاذ مصطفي وتشرفت معرفه راجل محتررررم زيك
مصطفي مربتا علي كتفه : ده من زؤك يابني ، وتاني مرة بقولك متزعلش من أدهم هو بس متسرع شويه
أدهم لاويا شفتيه : ……
أشرف : حصل خير ، عن أذنك
رواية لعنة الحب والكبرياء الفصل السادس والعشرين 26 والاخير بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
♡ لعنة الحب و الكبرياء ♡( الحلقه السادسه والعشرون _ والاخيرة )