مدونة كامو – رواية غرام الزين الفصل الأول 1 بقلم يمنى – قراءة وتحميل pdf

رواية غرام الزين الفصل الأول 1 بقلم يمنى

رواية غرام الزين الجزء الأول

رواية غرام الزين البارت الأول

غرام الزين
غرام الزين

رواية غرام الزين الحلقة الأولى

كانت عقارب الساعة تشير إلى الثامنة مساءً، والهدوء يلف أرجاء “قصر الجارحي”، لكنه لم يكن هدوءاً عادياً، بل كان الهدوء الذي يسبق العاصفة. فجأة، انفتح الباب الحديدي الضخم وظهرت أضواء سيارات سوداء فارهة تخترق عتمة الليل.
​ترجل الحراس بسرعة، ووقفوا في صفين بانتظام تام، رؤوسهم منحنية أرضاً. ومن السيارة الوسطى، خرج هو… زين الجارحي.
​رجل في الثلاثينات من عمره، يرتدي بذلة سوداء رسمية كأنها نحتت خصيصاً لجسده الرياضي القوي. ملامحه حادة كالسيف، وعيناه تحملان نظرة باردة تجمد الدماء في العروق. لم يكن مجرد رجل أعمال، بل كان “الزين” الذي يرتعد له السوق بكلمة واحدة منه.
​دخل إلى ردهة القصر بخطوات واثقة لها رنين خاص على الأرضية الرخامية، وصوته الجهوري اخترق الصمت:
زين: “نادر! فين الأمانة اللي وصلت النهاردة؟”
​تقدم نادر (مساعده اليمين) بقلق: “موجودة في المكتب يا زين بيه.. بس البنت مش راضية تسكت، وحالتها صعبة جداً.”
​توقف زين فجأة، والتفت لنادر ببرود: “أنا مشغل عندي دكتور نفسي؟ أنا قولت تتجاب هنا يعني تفضل هنا لحد ما أعرف الحقيقة من أبوها.”
​اتجه زين نحو المكتب، وفتح الباب بقوة لم تخلُ من الغطرسة. كانت تجلس هناك، منكمشة على نفسها فوق مقعد جلدي ضخم، ترتجف بشدة.
​غرام: (بصوت متقطع ومصحوب بالدموع) “أنا عملت إيه.. انتوا جايبيني هنا ليه؟ والله ما أعرفكم!”
​رفع زين حاجبيه، واقترب منها ببطء شديد حتى صار ظله يغطي جسدها الصغير. وضع يده على طرف المكتب وانحنى لمستواها، لتصطدم عيناه الخضراء القاسية بعينيها العسلية الغارقة في الدموع.
​زين: “اسمك غرام؟”
غرام: (بشهقة) “أيوه.. غرام.”
زين: “بصيلي كويس يا غرام.. وشوفي الوش ده، عشان من النهاردة مفيش خروج من هنا غير بإذني. أبوكي هرب بفلوسي، وانتي الضمان الوحيد اللي هيخليه يرجع يركع تحت رجلي.”
​غرام: (بصراخ وانفعال) “بابا عمره ما يسرق! انت أكيد غلطان.. انت مين أصلاً عشان تخطفني كدا؟”
​ابتسم زين ابتسامة جانبية باردة، وامتدت يده ليمسك فكها برفق مميت:
زين: “أنا الزين.. اللي مبيغلطش في الحساب. ومن اللحظة دي، انتي ملكي.. لحد ما الحساب يتصفي.”
​تركت غرام يدها تنهار على وجهها وهي تبكي بمرارة، بينما خرج زين من الغرفة وأغلق الباب خلفه بالمفتاح، ليلتفت لنادر قائلاً بلهجة لا تقبل النقاش:
زين: “تتحرس زي الياقوت.. ملمس منها يلمس الأرض، فاهم؟”
نادر: “مفهوم يا زين بيه.. بس تفتكر والدها هيظهر؟”
زين: “هيظهر.. غرام هي نقطة ضعفه الوحيدة، وأنا تخصصي اللعب على نقط الضعف.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية مداد وحناء الفصل السادس والعشرون 26 بقلم شيماء بدوي - قراءة وتحميل pdf

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غرام الزين)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top