رواية خالد وملك الفصل الثالث 3 بقلم سلمي ايمن
_ أنت كلمتني من شهر إني أتجوز واحد من عيالك اللي لسه ما عرفش مين هو مقابل إنك تسيب الشقة لأمي وأختي… فا أنا موافقة
_كتب الكتاب هيكون الأسبوع الجاي، أو أقل من كده
قال جملته دي بكل بساطة وهو بيحط رجل على رجل مؤكداً قراره، وكانت ملك مكنتش مستوعبة كلامه وبتبص له بصدمة:
=أسبوع أسبوع إزاي معلش
_هو ده الأسبوع المناسب للجواز.
=عمي أنا لحد دلوقتي معرفتش مين هو، بس مهما كان مين، إزاي أتجوزه بعد أسبوع وأنا معرفش ولا واحد فيهم؟ أنا ماشوفتهمش غير تلات مرات بس.. إزاي يعني أقل شيء 6 شهور عشان نكون عارفين بعض وطباع بعض ونعمل خطوبة
_ بصي يا ملك، أنا حددت قراري وأنتِ فكري مع حالك موافقة على الجواز يبقى تسيبي يوم الفرح ده عليا ومالكيش دعوة فيه طول ما أنتِ جاهزة، غير كده اتفضلي وبلّغي مامتك إنها تنقل الحاجات من الشقة، تشوف توديها فين دي مش مشكلتي، تمام
كانت نظراتها ليه في الوقت ده كلها حقد وضيق وغضب، لو كان مسموح باللي بتفكر فيه لكانت قتلته واتخلصت منه. بصت في الأرض وهي بتضغط على إيديها، وبعد لحظات من التفكير قالت مستسلمة وهي حاطة إيديها على وشها
= موافقة، بس بالنسبة لجهازي أنا مجبتش ولا مراية حتى
