_ بتحبي واحد مسيحي، ورسم علينا دور الشيخة الطاهرة.
جملة قالتها ولادتها، قسمت قلبها نصفين، ولادها يقف صامتاً لم يتحدث ،أما محمد أرسل رسالة إلى شقيقته ملك حتي تأتي على وجهه السرعة.
جذب يدها و قال:
_ كفاية يا ماما تعالي.
غادر محمد مع أمينة، و عيون أحمد متسلطة عليها، رفعت عيناها باكية، و أردفت:
لم يجيب و غادر الغرفة.
يجلسون في صالة المنزل، يسود الصمت في المكان عدا صوت بكائها.
وصلت ملك في وقت قياسي، تفحصت وجه الجميع بريبة و شك، لعقت شفتيها و هي تسأل:
_في ايه يا جماعة؟
صاح بنبرة حادة:
_أختك المحترمة بتحب، بتحب واحد مسيحي.
هاب واقفاً و أشار إلى غرفتها ،و قال بأمر:
_ ادخلي و أعرفي منها العلاقة بينهم وصلت لحد فين؟
رغم أنها مذهولة من الوضع و لم تفهم شيئا ،تحدثت بهدوء:.
_ ممكن تهدأ شوية يا محمد.
و توجهت إلى غرفة سارة،اغلقت الباب خلفها، و جلست بجوارها و أحاطت كتفيها بيدها ،وسحبت رأسها على صدرها،انفجرت باكياً، ملك تربت على شعرها و ظهرها بحنان،بعد دقائق ، قالت بهدوء:
_ سارة اهدي و أحكي لي كل حاجة، في ايه؟
أخبرتها بكل التفاصيل لم تختفي شيئاً،تنصت إلى الحديث باهتمام، و على وجهها إبتسامة محفزة لها أن تتحدث بدون خوف، إزالة دموعها و هتفت: