في المطعم
إسلام بهدوء: كنت عايزك فى موضوع يا أمي
أم اسلام: اتفضل
إسلام بهدوء: أنا قررت أطلق إسراء
أم إسلام بسعاده مخفيه:ليه بس.
إسلام بهدوء: تخيلي يا أمي بتقول أنك تزعليها بالكلام وأنك على طول تعلقي على تصرفاتها، وشكلها والبيت والأكل،،،أنا طبعا مصدقتش وقعدت ازعق وأقول أمي بتخاف من ربنا وعمرها ما تعمل كده فى بنات الناس، وقولت لها أنتِ كاذبة علشان كده قولت أطلقها وارتاح علشان تحرم تفتري علي حد و مش اي حد أنتِ أمي ، اللي متأكد انها بتخاف من ربنا، و كل شوية أمك كانت مش موافقة على جوازنا و عايزة تجوزك بنت من العيلة،انا تعبت منها.
حست بالندم و الخوف من ذكر ربنا و أنها تتحاسب على أفعالها مع إسراء.
كمل اسلام: اصل أنا متأكد أنك مش زي خالتي هناء، اللي خربت حياة ابنه، أنا و انتي و الكل عارف أن نورا بنت ناس و عارفة ربنا و عمرها ما تعمل كده، بس خالتي و بناتها خافوا أنها تسيطر على هشام، فقالوا نخلص منها و جابوا عيلة صغيرة.
عايدة بحزن: صدقني يا اسلام قولت لخالتك إنها غلطت باللي عملتها مع نورا و كمان العيلة الصغيرة اللي تتعذب وسطهم.
: يا ماما الأم اللي تغير من مراته ابنها دي مريضة و عايزة علاج، مفيش مقارنة بين الزوجة و الأم ،كل واحدة لها مكانة في القلب،ربنا يسامح خالتي على اللي عملته في نورا.