بقلم نورا محمد علي
مرت الايام وعائلة جمال لم تعرف عن جواز نوال شئ
لقد كانت قمر تذهب كل اسبوع دون أن تقول شئ
وفي بعض الأحيان كانت نوال تذهب بها الي بيت أسرتها يأخذها قاسم الذي تلح عليه ليدخل ولكنه كان رده دايما معلش يا ام قمر مشغول
كل هذا الوقت كانت تعيشه نوال علي أعصابها كانت تخاف أن تعرف العائلة وتأخذ ابنتها منها كانت كمن تموت بالبطيئ
وبعد فترة طويلة بدأت تطمئن علاقة محمود بها صارت متينة ومبنية علي الاحترام والمودة ولن أبالغ أن قلت انه زرع جزور للحب في قلبها
بحتوأه واحترامه لها وفوق كل ذلك احساس الأبوة الذي يغرق به ابنتها
مر اسبوع مرضت فيه قمر كان يجلس بجوار فراشها بالساعات
نوال محمود عندك شغل الصبح
محمود عارف بس لما الحرارة تنزل
نوال طيب تام انت وانا هنفضل جنبها
محمود مش هعرف ارتاح الا اما اطمن عليها
لم تستطيع أن تبعده أنها ابنته التي انت بعد وقت لتعوضه الاحساس الابوة الذي يفتقده
وبعد عدت ايام تحسنت قمر ولكنها كانت تشعر بألوهن ات يوم الخميس ولم تذهب كالعادة
اتصلت بها جدتها علي هاتفها المحمول الذي احضره جدها لها من فترة قريبة
خديجة كده يا قمر متسأليش علي تيتا
قمر بصوت متغير من التعب اسفة يا تيتا اصل كنت تعبانة بس خلاص بقيت كويسة وهاجي بكرة