رواية وقعت ببراثن صقر الفصل التاسع 9 بقلم رونا فؤاد
وقعت ببراثن صقر….. التاسعماان نهض عنها حتي جذبت الغطاء فوق جسدها ودفنت راسها بالوساده تنهار بنوبه بكاء حارة لاينكر انا مزقت اوصال قلبه يريد أن يضمها اليه بقوة ويعتذر عما فعله بها وهو يعلم بأنه تمادي كثيرا فهو كسرها بفعلته التي أدرك خطاءها بعد فوات الأوان.. اغمض عيناه بقوة لايريد ان يضعف امامها يذكر نفسه بأنها هي من دفعته لتلك الفعله بكلماتها الغبيه الغير مسؤله والتي لن يقبلها اي رجل…!!
…. زفر بضيق يعرف انه ليس عليه أن يضعف امامها ولكنه لم يحتمل المزيد من بكاؤها ليمد يده يجذبها اليه بقوة بالرغم من مقاومتها له إلا أنه تمكن من ضمها اليه لتزداد انهيارا ماان وجدت نفسها اسيرة احضانه ليربت علي ظهرها بحنان وهو يلعن غضبه الذي اشعلته فأحرقها بتلك الطريقة….! مع ان عقله يخبره بأنها تستحق كل مافعله بها عقابا علي كل كلمه نطقت بها
ساجي… ناداها بصوته العميق ولكنه لم يجد سوي شهقاتها المتزايدة.. تكرهه وتكره الجميع.. فالجميع استغلها..حتي والدتها..!! أيعقل ان تكون اتفقت مع شريف علي خداعها واوهامها بماحدث تلك الليلة لتكسرها…!
أيعقل انها فعلت هذا بابنتها الوحيدة… هل ام يمكنها ان تكسر فرحه ابنتها بزواجها وجعلها تهرب من اجل الميراث…الميراث..! صرخ قلبها الجريح فذاك الميراث اللعين هو مادمرها بتلك الطريقة… وجعلها مجرد اداه بيد الجميع انها تكره نفسها الضعيفة التي دائما ما توقعها بالمشاكل ولاتسبب لها سوي التعاسة والألم….. حتي من تقبع باحضانه الان هو اكثر من سبب لها الألم والاذي ولكنها لاتلومه فهي من تسببت بهذا لنفسها قبل أي شئ….. انه قاسي جبار تكرهه ولن تغفر له فعلته ابدا ولكنه كان السبب في تخلصها من تلك الكذبة المرعبه التي وضعتها والدتها بها….
عاد ليحدثها مجددا : ساجي…..بصيلي
رفعت وجهها نحوه تنظر اليه بعيناها المليئة بالدموع قائلة بقهر…. عاوز مني اية..؟ مش كفاية اللي عملته…
حاول تجاهل انهيارها متمسك بموقفه وقال ببرود : وانا عملت اية… انتي مراتي ولانسيتي واللي حصل ده عادي يحصل بين اي اتنين متجوزين
ازدادت دموعها انهمارا وصرخت بغضب وهي تلكمه بكلتا يديها علي صدره العاري جهه قلبه : عملت كدة غصب عني…. انا مكنتش عاوزاك تقرب مني….. ازدادت صرخاتها الممزوجه بدموعها المقهورة : لية عملت كدة. ؟ ليييه …لييية دمرتني كدة.مش انت بتكرهني واتجوزت غيري … ليه بقي قربتلي… لية. ؟!
فاكر انك بتنتقم مني لما تجيب ولد تحرمه مني وتربيه انه يكرهني زي ماامي عملت فيا انا لما خلتني اكره بابا طول عمري …. فاكر انك بكدة هتكون انتقمت مني ولا من ابنك اللي هيطلع نسخة مني ضغيف والكل بيدوس عليه
نفذت عيونها الجميلة الباكية لأعماق قلبه تمزقة بكلماتها الضعيفة التي حاول أن يفهم منها شيئا فهي منذ قليل كانت تخبره بمقدار حقدها وكرهتها له ولعائلته ولتخطيطها لهروبها منه بعد أخذ المال والان ضعيفة تبكي انها تربت علي تلك الكراهية وان الجميع ظلمها…. ازدادت شهقاتها وهي تغطي وجهها بكلتا يديها فمد يده ليمسك بها يحاول تهدءتها ولكنها دفعته بعيدا عنها صارخة فيه بعنف : متلمسنيش……. انا بكرهك…. بكرهك وبكرهكم كلكم وانا اللي هنتقم منكم علي كل اللي عملتوه فيا
ركضت للحمام لتصفق الباب خلفها بعنف تتشبث بتلك القوة الزائفة التي ستحاول التمسك بها فهي لن تسمح لاحد بالتلاعب بها مرة اخري…!! وستاخذ حقها من الجميع وأولهم تلك المرأه التي دمرت حياتها…. هزت راسها بألم مازالت غير مصدقه ان والدتها كاذبة مخادعه افتعلت تلك اللعبه لتأخذ منها الميراث ولتذلها وتجعلها تحت طوعها….
…
…. زفر بضيق يعرف انه ليس عليه أن يضعف امامها ولكنه لم يحتمل المزيد من بكاؤها ليمد يده يجذبها اليه بقوة بالرغم من مقاومتها له إلا أنه تمكن من ضمها اليه لتزداد انهيارا ماان وجدت نفسها اسيرة احضانه ليربت علي ظهرها بحنان وهو يلعن غضبه الذي اشعلته فأحرقها بتلك الطريقة….! مع ان عقله يخبره بأنها تستحق كل مافعله بها عقابا علي كل كلمه نطقت بها
ساجي… ناداها بصوته العميق ولكنه لم يجد سوي شهقاتها المتزايدة.. تكرهه وتكره الجميع.. فالجميع استغلها..حتي والدتها..!! أيعقل ان تكون اتفقت مع شريف علي خداعها واوهامها بماحدث تلك الليلة لتكسرها…!
أيعقل انها فعلت هذا بابنتها الوحيدة… هل ام يمكنها ان تكسر فرحه ابنتها بزواجها وجعلها تهرب من اجل الميراث…الميراث..! صرخ قلبها الجريح فذاك الميراث اللعين هو مادمرها بتلك الطريقة… وجعلها مجرد اداه بيد الجميع انها تكره نفسها الضعيفة التي دائما ما توقعها بالمشاكل ولاتسبب لها سوي التعاسة والألم….. حتي من تقبع باحضانه الان هو اكثر من سبب لها الألم والاذي ولكنها لاتلومه فهي من تسببت بهذا لنفسها قبل أي شئ….. انه قاسي جبار تكرهه ولن تغفر له فعلته ابدا ولكنه كان السبب في تخلصها من تلك الكذبة المرعبه التي وضعتها والدتها بها….
عاد ليحدثها مجددا : ساجي…..بصيلي
رفعت وجهها نحوه تنظر اليه بعيناها المليئة بالدموع قائلة بقهر…. عاوز مني اية..؟ مش كفاية اللي عملته…
حاول تجاهل انهيارها متمسك بموقفه وقال ببرود : وانا عملت اية… انتي مراتي ولانسيتي واللي حصل ده عادي يحصل بين اي اتنين متجوزين
ازدادت دموعها انهمارا وصرخت بغضب وهي تلكمه بكلتا يديها علي صدره العاري جهه قلبه : عملت كدة غصب عني…. انا مكنتش عاوزاك تقرب مني….. ازدادت صرخاتها الممزوجه بدموعها المقهورة : لية عملت كدة. ؟ ليييه …لييية دمرتني كدة.مش انت بتكرهني واتجوزت غيري … ليه بقي قربتلي… لية. ؟!
فاكر انك بتنتقم مني لما تجيب ولد تحرمه مني وتربيه انه يكرهني زي ماامي عملت فيا انا لما خلتني اكره بابا طول عمري …. فاكر انك بكدة هتكون انتقمت مني ولا من ابنك اللي هيطلع نسخة مني ضغيف والكل بيدوس عليه
نفذت عيونها الجميلة الباكية لأعماق قلبه تمزقة بكلماتها الضعيفة التي حاول أن يفهم منها شيئا فهي منذ قليل كانت تخبره بمقدار حقدها وكرهتها له ولعائلته ولتخطيطها لهروبها منه بعد أخذ المال والان ضعيفة تبكي انها تربت علي تلك الكراهية وان الجميع ظلمها…. ازدادت شهقاتها وهي تغطي وجهها بكلتا يديها فمد يده ليمسك بها يحاول تهدءتها ولكنها دفعته بعيدا عنها صارخة فيه بعنف : متلمسنيش……. انا بكرهك…. بكرهك وبكرهكم كلكم وانا اللي هنتقم منكم علي كل اللي عملتوه فيا
ركضت للحمام لتصفق الباب خلفها بعنف تتشبث بتلك القوة الزائفة التي ستحاول التمسك بها فهي لن تسمح لاحد بالتلاعب بها مرة اخري…!! وستاخذ حقها من الجميع وأولهم تلك المرأه التي دمرت حياتها…. هزت راسها بألم مازالت غير مصدقه ان والدتها كاذبة مخادعه افتعلت تلك اللعبه لتأخذ منها الميراث ولتذلها وتجعلها تحت طوعها….
…