رواية وقعت ببراثن صقر الفصل الثامن 8 بقلم رونا فؤاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية وقعت ببراثن صقر الفصل الثامن 8 بقلم رونا فؤاد

اوقعت ببراثن صقر….. › الثامناندلعت الدماء بوجهها لاتصدق ماسمعته ليناظرها بحقد : ماهو اصل انا اتجوزت…
لاتعرف كيف مررت كل كلمه قالها و لم تعي شئ من كل كلماته سوي تلك الكلمه التي رددتها بلسان ثقيل :اتجوزت!
قال بسخرية لاذعه : اه اتجوزت.. ولاعند سيادتك مانع… لاتكوني فاكرة اني بحبك ولاحاجة وانك تقدري تضحكي عليا تاني .. لا ياحلوة فوقي انا صقر السيوفي اللي يضحك علي الف واحدة زيك…
طفرت الدموع من عيونها مازالت غير مصدقه ماتسمعه منه فقبل ساعات كان شخص آخر غير ذلك المتجبر القاسي الذي يقف امامها…. قالت بتعلثم وقد سالت الدموع ساخنه تحرق وجنتها : بس… بس امبارح والصبح انت كنت….. قاطعها بقسوة شديدة : كنت بتسلي… ولاانتي فاكراني هنسي اللي عملتيه بسهوله كدة يابنت سهام
المتها نبرته المحتقرة لتتفاجيء به يمسك ذراعها بقوة يجذبها اليه ليسالها بصوت ارعبها : انتي بعتي الأرض؟
تهاوي قلبها بقدميها فهو سيعرف الحقيقة وان كل الميراث ضاع….
هزها بعنف : انطقي
اومأت له ايجابا وكل انش بها يرتجف خوفا من مظهره وصراخة عليها لتزداد قبضته علي ذراعها وهو يسألها : بعتيها لمين؟
تلجم لسانها ليسحق أسنانه بغضب وهو يكمل : لإبن خالك مش كدة ؟ …. اشتعلت عيناه بالغضب حينما هزت راسها بالايجاب ليسألها والغضب يتملك منه : فين تمن الأرض دي؟
خفضت عيونها المرتعبه منه ليعود يهزها بقوة كادت تخلع ذراعها بيده :فين تمنها… ردي؟
خرج صوتها المتقطع بصعوبه : ماخدتش منه فلوس
اشتعلت عيناه بالنيران ليزمجر فيها
بعنف غير مصدق مانطقت به للتو: بعتيله أرضك ببلاش…. امسك بذراعها الاخري يهدر فيها بغل : وقفتي تتحديني وتطالبي بأرضك وبعتيني وهربتي مني وفي الاخر رايحة تديهاله ببلاش…… هزها بعنف يصرخ بها ; بينك وبينه اية عشان تديلة ورثك اللي بعتيني عشانه….صاح بقوة جعلت كل جسدها ينتفض رعبا : انطقي…اديتيله الأرض لية…؟
هرب صوتها ولاتجد رد وغبيه كعادتها بدون تفكير استجمعت شجاعتها الزائفه قائلة : انا حره
صفعه قوية أشعلت وجهها الجميل نارا واعادت لها شريط قسوته التي لن تقارن بما سيفعله بها… جذبها بقوة من ذراعيها ليزمجر بغضب مرعب يتوعدها : بقي انتي حره…. ماشي يابنت سهام…. ورحمه ابوكي لهدفعك تمن الأرض دي جنيه جنيه… هتعيشي خدامه عندي طول عمرك تسددي تمن الأرض دي… هوريكي يعني اية تفرطي في شبر واحد من أرض السيوفي….
دفعها بقوة لتقع علي الارض قائلا باحتقار :ثانية والاقيكي لابسة وورايا تحت والا همسح بيكي الأرض يابنت سهام…
…..
…..
لايوجد وصف لتلك النيران المشتعلة بداخله لايريدها امامه والاسيقتلها بيديه وينفث كل الغضب الذي بداخله بها… تلك المخادعه بالرغم من كل مافعلته الا ان فعلتها تلك مختلفه والتي فسرها عقله بأنها اشتركت مع ابن خالها لخداعه والا لما تنازلت بتلك السهوله عن أرضها بلامقابل…. انه يحترق وسيحرق كل شئ امامه…!
هذا الصباح كان قد انتوي تناسي كل ماحدث ولكن الآن لا لن ينسي ولن يغفر بل سيتذكر وسيجعلها تندم أشد الندم علي مافعلت
زفر بحنق شديد وحينما لم تأتي صعد اليها وهو يترك العنان لغضبه الذي اشعلته….
…..
….
مسح بدر وجهه بعصبيه يحدث والده: انا مش فاهم انت ازاي بتدافع عنها لغاية دلوقتي يابابا
: وهو كان حد فيكم سمع لها قبل مايحكم عليها
:وهو في تفسير للي عملته غير انها ضحكت علي الكل
….. والله يابابا انا شايف ان صقر عنده حق وانا عن نفسي معاه في اي حاجة يعملها….
قال رافت بوهن : بس يابدر دي تبقي… قاطعه بدر بغضب :دي تبقي بنت الست اللي عاشت عمرها تعذب اخويا وحرمته من بنته عشان خاطر الفلوس.. دي تبقي مرات ابن اخويا اللي هربت منه وكانت هتخلي سيرتنا علي كل لسان… دي تبقي البنت اللي مشافتش منا غير كل خير وأدي جزاء المعروف راحت فرطت في ارضنا…. يابابا قبل مانطلب من صقر يهدي ولا يسامحها نحط نفسنا مكانه… لما هي مش عاوزاه كانت بتوافق علي الجواز لية من الاول.. ولو هتقولي عشان الورث يبقي تستاهل اللي يعمله فيها عشان ضحكت عليه… ومش،عليه بس لا علينا كلنا… دي بنت امها ولازم تتربي
احتدت نبرته واكمل ; يابابا عزيز الله يرحمه كان طيب راح اتجوز واحدة زباله طماعه طول عمرها بتضغط عليه ببنته بس بقي لو هو كان سمع كلامنا وجاب البنت من زمان هنا كانت هتتربي وسطنا ومكنش هيحصل كل ده واديك شايف صفيه ربت صقر ازاي وكانت هتحط بنت عزيز في عنيها إنما هو عشان طيب سابلها البنت والجمل بما حمل وانت دلوقتي عاوز صقر يغلط نفس غلطة عزيز ويسيب مراته من غير مايحاسبها علي غلطتها… هز راسه بعدم رضي : لا بقي يابابا اعذرني انا مش موافق علي حاجة زي دي… مراته وهو حر يعمل فيها اللي هو عاوزة يعاقبها زي ماهو يشوف واحنا ملناش دعوة
نكس رافت راسه قائلا بألم : مش قادر يابدر… مش قادر امنعه ولاقادر اسيبه يعمل فيها كدة… انا تعبان يابدر تعبان اوي…
انخلع قلب بدر وهو ينحني تجاه ابيه يتفحصه : بابا مالك… بابا
اسرع يطلب رقم الطبيب لرافت الذي اخذ يتنفس بصعوبه…
…..
….
اسرعت نجوي وصفيه الي غرفة رافت الذي فحصه الطبيب قائلا : انا نبهت قبل كدة الانفعال الزايد غلط عليه..
اومأ له بدر قائلا : كان في مشكله في الشغل واتضايق شوية
كتب بعض الأدوية قائلا : ياريت تبعدوه عن أي انفعال عشان ضغطه عالي جدا…. الحقنه اللي اديتهاله هتنزل الضغط مع الأدوية دي
تناول بدر منه الروشته وخرج برفقته ليوصله ليجد زين يهرع اليه قال زين : اية يابابا طمني
: الحمد لله عدت علي خير ….. المهم فين صقر
هز راسه قائلا : مش عارف اوصله من وقت ماعرف باللي حصل .. حتي جسار مش عاوز يقولي مكانه
: يمكن في بيته
: ماانت عارف حتي لو رحت حرسة مش، هيدخلوني…
: طيب اتصل بجسار وبلغة باللي حصل مع جدك وخليه يبلغ صقر
اومأ له واتصل بجسار كاتم أسرار صقر ليبلغه بماحدث ليضعه بمأزق فقد نبه صقر عليه عدم ازعاجه او وصول احد اليه وعليه ان يبلغة بمرض جده…. وقف لدي البوابة الخارجية للمنزل بارتباك وحيرة لايدري ماعليه فعله..!
……
……

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية علمتني الأحترام الفصل الأول 1 بقلم مريم الجنيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top