الوان تبهت وورود تدبل تفقد عبيرها النفاذ تفقد اشراقتها المعتاده ..الايام تصبح تكرار ممل لاحداث عاديه هل كان الاختلاف بوجودك …لأ لم يختلف بسبب وجودك لم اصبح اتأثر بك …..لأ فأنا اكذب الاختلاف بسبب فراقك كنت سبب فى اكتشافى للالوان وجمالها كانت عبير الزهور سبب فى تذكرى لعبير خطواتك كانت الاحداث متكرره ولكن وجودك يكفينى نعم اكذب اذا قلت نسيتك فأنت بقلبى حتى اخر انفاسى ولا للنسیان مكان بعقلى فأنت محفور به ولا خلاص من حبك اسف يا قلبى احببت من اتعبك ولكن ما باليد حيله فا انا احببته “ينعى حبه لها وهو جالس بمكتب عمه امامه خاطبها التوى فمه بشبه ضحكه ساخره فهو جالس امام خاطب حبيبته اهى سخريه القدر ام ماذا وها هو يستمع للحديث
فا عمه جالس بتحفز وايضا اخيه ويأتى اول الحديث من الجالس امامهم وعلى شفتيه ابتسامه انتصار تشعل نيران بالقلوب
لؤى_ انا جاى اطلب ايد ندى
بهدوئه المعتاد وذكائه مع ابتسامه هادئه لا تنم على ما بداخله
حسين _ امال فين عز بيه يا لؤى
لم يخطر بباله هذا السؤال ابدا ولذالك ارتبك قليلا وزاد ارتباكه اكثر عند ظهور صوت الامبراطور الخشن وبثباته المعتاد وعينين تشتعل غضب
آسر_ ما طبعا اكيد عاداتنا والتربيه مش تباعكو