رواية طفله تفجر مفاجأة وتنقذ بريء من الإعدام الفصل الرابع 4 والأخير بقلم أحمد حسن
رواية طفله تفجر مفاجأة وتنقذ بريء من الإعدام الفصل الرابع 4 والأخير
في يوم 20 يناير 2026 سافرت انا احمد حسن الذي يمتلك حساب على الفيس بوك يعرف بأسم كشف حقائق وأسرار بقلم أحمد حسن الى الأسكندرية بعد علمي من مصادري بظاهر الجري،مة التي حدثت في الأسكندرية عام 1998 وهي واقعة مقت،ل الصحفية المعروفة( ,,,,,,,)
والمعروفة بأسم مستعار في روايتنا جميلة علام
طبعا واجهنا صعوبة في البداية لإقناع الأستاذة (,,,,,,)
والمعروفة في روايتنا بالطفلة ميادة
حاليا هي تبلغ من العمر 39 عام متعها الله بالصحة والعافية
في البداية كنت أود ان نتحدث معها عن تفاصيل الجر،يمة بالمراسلة
ولكنها رفضت حتى يشاء الله السميع العليم أن التقي بهذه الشخصية النبيلة وأن أتعرف عليها
لما اتكلمنا في البداية كان عندها شرط واحد وهو إني أعلن إني المسئول الأول والأخير عن الرواية
وأنا هنا أوفي بالوعد
أعلن أني أحمد حسن المسئول الأول والأخير أمام أي مسائلة قانونية عن الرواية وعما يدور بداخلها من كلمات موجودة على صفحتي المسماه كشف حقائق وأسرار بقلم أحمد حسن
وأني لا أمتلك أي حسابات اخرى واي تحريف بأي مكان أخر يسئل عنه من وجد لديه
تعال افكرك احنا وصلنا لحد فين الفصل اللي فات
———— كشف حقائق واسرار بقلم احمد حسن
المحامي كان مجهز نفسه كويس لمراقبة ابوه
اول ليلة راقب ابوه بس من حظه ابوه قعد على القهوة لحد الساعة 11 وروح
الليلة التانية رشقت وخروج ابو كامل كان الساعة 10
وكامل كان مراقبه
وبعد 3 ساعات من المراقبة المحامي بيوصل ورا ابوه للمكان المقصود
دخل ابو كامل بيت وطلع الدور التاني خبط خبطتين الباب فتح
كامل إندهش !! وقعد حيران ما بين انه يروح يخبط ويدخل الشقة يشوف ايه اللي بيحصل جوة أو إنه ينتظر
في النهاية انتظر المحامي قرابة 3 ساعات وبعد كده ابوه خرج وبعدها علطول كامل راح خبط على الباب عشان يشوف مين اللي جوة
أكتشف كامل في النهاية إن ابوه متجوز على أمه واحدة من زباين المحل وعرف من زوجة ابوه إن ابوه اتجوزها يوم واقعة الست جميلة واللي شهد على عقد الجواز الحاج سلامة كبير المنطقة
كامل رغم صدمته بجواز ابوه بس فرحته إنه اكتشف ان ابوه ملوش يد في قت،ل جميلة طغت على الصدمة
بس في نفس الوقت رجع لحيرته ومش باقي غير 3 ايام على الجلسة ولو معرفش مين القا،تل عرفة هيت،عدم ظلم
ـــــــــــــــــــــــــ كشف حقائق واسرار بقلم احمد حسن
الصبح ميادة كانت رجعت البيت
وأول ما رجعت جريت على اوضتها ومسكت مذكرتها اللي فيها وصف الشخص اللي كلنا بندور عليه ومخبياها ورا ضهرها
امها .. مالك ياقلبي مخبية ايه ؟!
ميادة .. مخبية مفاجئة متعرفيش عنها حاجة
الام .. مفاجئة ايه ياترى اللي ماما متعرفهاااش
ميادة .. امسكي المذكرة دي واقلبي صفحتين واقري
الام .. مسكت المذكرة وبدأت تقرا وعنيها توسع ونزلت قاعدة عالكنبة من الصدمة !!!!!
ميادة .. مالك ياماما !
الأم .. إحكيلي كل حاجة من الأول ياميادة
ميادة .. كنت نايمة جنبك والنور جه مرة واحدة فاأنا أفتكرت الصبح جه عشان احنا عارفين النور مش بييجي غير الصبح مش كده ياماما ؟
الام .. كده ياحبيبتي كملي
ميادة .. انا بقا بصيت من الشباك لقيت لسه ليل مفيش نهار ، رجعت بقا انام تاني جنبك بس معرفتش انام مكانش جايلي نوم فقلت اروح اجيب العروسة بتاعتي من الصالة
ولما رحت الصالة سمعت صوت خبط وحركة برة الشقة
رحت مشيت عالباب وبصيت من مكان المفتاح
الام .. شفتي ايه ياحبيبتي ؟!
ميادة .. شفت خالو خالد كان خارج من عند الأستاذة جميلة
الأم .. متأكدة إنه كان خالك ياميادة
ميادة .. ايوة ياماما خالو انا شفته بعيني
الأم .. انتي عارفة ياميادة لو طلعتي بتكدبي هعمل فيكي ايه
ميادة .. لا بقا ياماما انتي عارفة ان ميادة مش بتكدب عشان اللي بيكدب بيروح النار
الأم .. ( وفاء بدأت تلطم وتعيط وتقول ياريتك تكوني بتكدبي يابنتي , اعمل ايه ياربي اسكت واشيل ذنب عرفة اللي هيتعد،م ظلم ولا اتكلم وأعد،م أخويا !!!؟)
مأساة بتعيشها وفاء مابين تأنيب الضمير وعذاب القلب
ومش عارفة تعمل ايه وتبدأ منين
تفكير اتشل وتوتر مميت ودقات قلب بتتسارع
لحظات فارقة وحاسمة
اخ رايح في سكة الضياع
وبريئ رايح لظلومات قبر بدون أي ذنب
موضوع لا يقبل الهدنة ولا التراخي ولا حتى في وقت للتفكير !
المشهد فيه بنت وأمها
الواقع فيه أخت هتتحكم في مصير اخوها
وتبرئة البريئ مش هتكون نهاية المأساة بالعكس دي البداية
ساعات ليلية كاحلة في ظلمها عاشتها وفاء
وهنا ولثاني مرة على التوالي تغرد عصافير الصباح على حزن بايت في قلب مكسور الأولى كانت بفراق زوجها والثانية توشك على فقدان أخيها الوحيد !!
في السادسة صباحا لم تستطع وفاء التحمل أكثر من ذالك
ذهبت إلى بيت أبيها !
وهنا الأب فقط هو من يتحكم
هنا ستخفف وفاء أعبائها بين أحضان أبيها
الأب .. مالك يابنتي فيكي ايه ؟! بتعيطي ليه !!!! طب اهدي ياحبيبتي وفهميني !!
وفاء .. تعال يابابا عايزاك جوة لوحدينا
الأم .. حتى انا لا يابنتي !
وفاء .. معلش ياامي هتعرفي بعدين خلى ميادة معاكي
ــــــــــــ كشف حقائف واسرار بقلم احمد حسن
الأب .. ادينا بقينا لوحدينا أحكي بقا وقعتي قلبي ياوفاء !
وفاء .. عرفة طلع بريئ يابابا
الأب .. طب الحمدلله يابنتي ودي حاجة تزعلك في ايه !
وفاء .. مطلعش هو القا،تل يابابا
الأب .. أنتي صعبان عليكي حق جميلة ولا ايه ! طب يابنتي وإيه المشكلة بكرة يمكسوا القاتل وياخد جزاءه !
وفاء .. حتى لو القا،تل ده كان إبنك ؟!
الأب .. انتي بتقولي ايه يابنتي ؟!!
وفاء .. أخويا خالد هو القا،تل يابابا ميادة شافته وهو خارج من شقة جميلة ومعاه الدهب ومنهم خاتم دهب وقع منه دخل من تحت الباب عند عرفة واتظلم فيها الراجل المسكين
الأب .. مستحيل !! خالد يعمل كده ليه ؟!!
وفاء .. انا هجيبلك ميادة تحكيلك على كل حاجة
خرجت وفاء جابت ميادة وحكت لجدها كل حاجة بالتفصيل
وفاء تبكي بحرقة .. الحل ايه دلوقتي يابابا !؟ هنسيب الراجل يتعد،م ظلم ولا نعد،م اخويا !!
الأب .. في يوم من الأيام جوزك ضحى بنفسه وساب مراته وبنته عشان تعيش ناس هو شخصيا ميعرفهاش ، تفتكري ابوكي ممكن يضحي بناس يعرفها عشان إبنه يعيش على باطل !
وفاء .. هتبلغ على ابنك يابابا؟!
الأب .. الحق حقين يابنتي حق اللي نامت تحت التراب بدون ذنب وحق اللي هيحصلها بردو بدون ذنب وانا الحق الاول مكانش في ايدي امنع اخوكي منه بس لو سكتنا دلوقتي يبقا احنا اللي قت،لنا عرفة مش اخوكي ، العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم
وفاء .. اول مرة اشوفك بتبكي يابابا !
الأب .. الحق المرادي صعب اوي ياوفاء
وفاء .. انا نفسي بس اعرف ايه السبب اللي يخلي خالد يعمل كده ؟!
الأب .. مش هتفرق يابنتي ! في النهاية اللي حصل مبيتغيرش
وفاء .. رايح فين يابابا
الاب .. هروح ادخل لأخوكي عشان نسدد اللي علينا وأنتي خدي بنتك وروحي دلوقتي قبل ما أصحيه
بالفعل مشيت وفاء وراح ابوها صحى خالد إبنه وقاله يلا ياابني هنوصل لحد القسم في واحد ظلمني وعايز اخد حقي منه
خالد .. انت بتقول ايه يابابا ؟! حد ظلمك انت ! قولي مين بس وانا وأجيبلك حقك من عينه
الأب .. لا ياحبيبي متورطش نفسك ، دا عليه فواتير ومش عايز يسدد قلت اخلى الحكومة تجيبلي حقي
ها هتروح معايا ولا اروح لوحدي
خالد .. لا ازاي يابابا هروح معاك طبعا هقوم البس وجاي معاك
الأب .. هنفطر مع بعض الأول انا وانت وأمك عشان انت عارف لو فطرنا برة مش هتجيها نفس تفطر وحدها البس وهستناك عالفطار
—————- كشف حقائق واسرار بقلم احمد حسن
ام خالد .. كنت عند الواد عايز منه ايه ! ووفاء كانت عايزة ايه انا مش فاهمة حاجة ياحاج ؟!
الأب .. هروح مشوار انا وإبنك وهاجي افهمك على كل حاجة
ومتجبيش سيرة لخالد إن وفاء جت ومشيت مفهوم ياحاجة
الأم .. مفهوم ياحاج ، ربنا يجيب العواقب سليمة
الأب .. حضري الفطار اللي بيحبه خالد واعمليله كل حاجة نفسه فيها عايزه يبقا مبسوط ومتشيليش هم أكلي اللي بيتعارض معاه ، انا هاكل معاه
الأم .. عيني عالدلع بس لو افهم دماغك فيها ايه !
الأب .. قلتلك لما اجي هتعرفي
الأم .. ماشي ياسيدي اللي تشوفه
بالفعل فطر خالد وابوه وأمه وسط هدوء اعصاب رهيب من ابو خالد اللي كان عارف يفصل كويس ما بين صدمته وبين تعامله اللحظي
هنا تظهر شخصية الأب القيادي
رجاء لكل سيدة لا تحاولي المساس بصمام الأمان ومركز العقل الأسري
حافظي على سلوكك تجاه الأب امام أبنائه
حافظي على هيبته ووقاره وقوة شخصيته
إضعاف شخصية الأب حتى لو في ظهره امام أبنائه لن يعود عليكي بالطمأنينة فيما بعد
من أمنت تؤمن ومن زرعت حصدت وتأكد دائما أن
كل ساقي سيسقى بما سقى
ـــــــــــــ #كشف_حقائق_واسرار_بقلم_احمدحسن
خرج الأب بصحبة إبنه وهو يعلم جيدا أن هذه هي اخر المرات التي سيجتمع بها كتفه بكتف ولده
يالها من حسرات تعصر القلب بلا رحمة
طالت كل مشواير الدنيا لأبو خالد الا ذاك المشوار ،
الا مشوار النهاية ! كم كان قريبا وكم تمنا أن يطول !
دخل الأب بصحبة إبنه الى الظابط وهناك
الأب .. السلام عليكم يابني
الظابط .. وعليكم السلام عايز ايه ياحاج
الأب .. عايز أبلغ عن جر،يمتين ياحضرة الظابط
الظابط .. جر يمتين !! قول ياحاج سامعك !
الأب .. الجر،يمة الأولى هي جريمة إنسانية ، إبني يابيه مرعاش ربنا فيا ولا في امه واخته ! ولا حتى في نفسه
خالد .. انا يابابا !!
الأب .. للاسف انت ياخالد ياابني ، انا يوم ما جبتك للدنيا كنت شغال في ورشة حدادة وجالي الخبر طلعت أجري عالبيت من فرحتي بيك انا فاكر ساعتها اني وقعت وشبشبي اتقطع وكملت جري حافي لحد ما وصلتلك وشيلتك وعيني دمعت زي دلوقتي كده ، بس الفرق ياابني اني ساعتها كانت دموع فرحة عشان جاني ضهر وسند وعكاز اتسند عليه في شيبتي
اما دلوقتي فهي دموع حسرة وكسرة وعمر ضاع والعكاز اللي كنت متأمل اتسند عليه في اول سندة عليه خاني وكسرني
قعدت عمري اروي في زرعة ومكنتش اعرف إن زرعتي خيبانة ومع اول نسمة هوا راحت معاها في سكتها ونسيت إني اتعودت عليها وعلى فرحتي كل يوم وانا بشوفها بتكبر قدامي ، جر،يمتك معايا ياخالد انا مسامحك فيها بس الجر،يمة التانية مملكش اسامح ياابني دي فيها د،م بريئ
وأسرة متعلقة في رقبته .
الجر،يمة التانية يابيه هي جر،يمة قت،ل ، إبني هو اللي قت،ل الصحفية جميلة علام اللي اتظلم فيها الراجل الطيب اللي ملوش ذنب وربنا يقدرني وأقنعه يسامحني انا وأبني على اللي حصله
الظابط .. الكلام اللي بيقوله ابوك ده حقيقي ياخالد ؟؟!
خالد .. ابويا عمره ما يكدب يابيه ، انا فعلا اللي قت،لت جميلة علام بس مكنتش اقصد قت،لها
الظابط .. اقعد ياخالد واحكي كل حاجة من الأول
خالد .. انا اتلميت على شوية شباب فاسد،ين علموني كل حاجة وحشة وأولهم لعب القمار ومرة في التانية بقيت مد،من قمار وكل ليلة لازم اكون موجود ، خسرت كتير ،
كتير اوي ، استلفت من كل اللي حواليا وكنت عشمان اني اكسب واسد كل ديوني وابطلها قبل ما اتكشف
وانا من عيلة محترمة مش هيليق عليها الفضيحة اللي هتسبب ليهم فيها
انا مش شاغلني هيحصلي ايه !
انا كل اللي شاغل بابا هيسد الناس دي كلها ازاي !؟
الظابط .. الجر،يمة حصلت ازاي ياخالد
خالد .. في يوم كنت رايح عند وفاء اختي وانا طالع عالسلم إتقابلت مع جميلة الصحفية وسلمت عليا بحكم انها عرفاني اخو وفاء وبتشوفني كتير ، بس وهي بتكلمني خدت بالي من كمية الدهب اللي كانت لابساه ومن هنا جتلي فكرة السر،قة
وقولت اخبط الخبطة دي واسد اللي عليا ومش هلعب قمار تاني ، وبالفعل خططت لسر،قة الشقة وانا عارف انها بتقطع النور عن العمارة من الساعة 11 مساء للساعة 6 الصبح
وهو ده انسب وقت اسر،ق فيه من غير ما حد يشوفني
الليلة دي استعديت كويس وخدت مفتاح باب العمارة من مفاتيح اختي وفاء وهي عندنا في مرة من غير ما تحس وعملت عليه نسخة عشان الباب الخارجي بيتقفل بالمفتاح دايما
جهزت كل حاجة وانتظرت لحد الساعة 3 وبعدين دخلت العمارة
وفي فترة بسيطة قدرت اطفش باب الشقة ودخلت
ومن الكركبة البسيطة اللي عملتها صحيت جميلة وحست بحركة في الشقة قامت بسرعة ولعت النور كله في العمارة
ولما شافت باب الشقة متطفش لسه هتصرخ كتمت صوتها وقلتلها انا مش هأذيكي وهمشي مش عايز حاجة بس ابوس ايدك متفضحنيش ، بس هي كانت مصممة تفلت ايدي وتزعق
عشان كده حاولت اقنعها واترجاها كتير لحد ما هديت
ويادوب سبتها لقيتها وقعت عالأرض !!!
عرفت بعدها إني من غبائي كتمت نفسها بدل ما اكتم صوتها
جريت جبت ميه وحاولت افوقها حتى بالأمارة لقتوها غر،قانة ميه وانا مرعوب جنبها وبردو مش بتفوق ، وعرفت لحظتها إنها ما،تت وانا انتهيت
ركبي مكانتش شايلاني وجريت على باب الشقة ولسه هخرج
وافتكرت اني كده كده جميلة ما،تت وانا كمان همو،ت
والشيطان وسوس ليا بإني أكمل سر،قة
معرفش اتعاملت ببرود ازاي بعد ما كنت همو،ت من الرعب
ودخلت سر،قت كل حاجة
وجيت وانا خارج من الشقة شفت خيال صغير جوة شقة وفاء اختي وعرفت إنها ميادة اترعبت اكتر واتلبخت
وفي لبختي وقع مني خاتم دهب ودخل من تحت باب شقة عرفة ونزلت بعدها جريت عالسلم
بعد ما خدت الدهب والفلوس قلت هسدد كل الناس ومش هلعب ، لقيت نفسي واخدهم ورايح العب بيهم بحجة إني لازم اكسب كل الناس اللي خسرتني وادمر حياتهم كلهم زي ما دمروني
معرفش اني كنت بدمر نفسي ، وخسرت الدهب والفلوس وقعدتلي جر،يمة القت،ل وديون الناس !!
الأب .. طب ضميرك موجعكش على الراجل الغلبان اللي كان هيروح فيها بسببك
خالد .. مكنتش بنام الليل وكنت كل يوم براود نفسي اجي اعترف ، ومنهم مرة جيت لحد القسم ورجعت من الخوف
بس كنت متأكد إني مش هسيب عرفة يتحاسب على ذنب مش بتاعه
الأب .. أكتبلي يابني ديون الناس ، كل واحد ليه ،
خالد .. سامحني يابابا
الأب .. ربنا يسامحنا كلنا يابني
ـــــــــــــــــــــــــ
بعد إعتراف خالد خرج عرفة برائة وسط جموع حاشد وإحتفالات كبيرة من أهلي المنطقة
المحامي .. مبروك ياعم عرفة
عرفة .. امال ابوك الخايب فين ياابن العطار
العطار .. انا جيت ياد ياعرفة عايز ايه
عرفة .. بالحضن ياابو المتر
المحامي .. شوف الحاج سلامة بنفسه بيزمر بالمزمار وفتحي صاحبك ماسك الطبلة هههههه
عرفة .. ربنا يخليكم ليا ياأجدع ناس في الدنيا
الحاج سلامة .. ولا ياعرفة سايبنا ورايح فين ياولا
عرفة .. مشوار عالسريع وجاي
تركهم عرفة وذهب الى بيت أبو خالد سريعا
وهناك اول ما ابو خالد فتح الباب دخل عرفة وباس راسه
وقاله ..
.. انا مش عارف اقولك ايه ياراجل ياطيب
ابو خالد .. سامحنا ياابني عالأذى اللي اتسببنالك فيه
عرفة .. ياااه انا جاي هنا ابوس ايدك ودماغك ولو بوست رجلك مش عيب ياعمي ، أنت اللي زيك يتشال على الراس
ضحيت بإبنك عشان تقول كلمة حق وتنقذني ، لو أي حد مكانك مش هيعمل كده
ابو خالد .. طب وربك هنروح منه فين ياابني
عرفة .. ممكن تعتبرني ابنك يابا الحاج وتسمحلي ازورك كل يوم والتاني
ابو خالد .. انت تنور في اي وقت ياابن الأصول
عرفة .. ربنا يديم عليك نعمة الصدق وقول الحق ويجعل دايما فيك القبول ومحبة الناس ، وزي ما قلتلك انا زي خالد وأي حاجة تحتاجها انا تحت امرك
ابو خالد .. طب اقعد يابني رايح فين
عرفة .. لا انا عندي مشوار تاني مهم ويبقا ليا عندك شاي ان شاء الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
عرفة ساب كل الناس وخدها جري عالبيت وقف قدام العمارة وفتح الباب دخل وهو طالع عالسلم بدأ يغني أغنيته الموعودة
( ميااااادة ياسكر ذيادة ،مياااااادة يامانجا على جوافة )
لحد ماطلعت ميادة تجري من جوة فتحت الباب ونزلت تجري على عرفة اللي حضنها حضن كبيييير ونزل بيها عالشارع شايلها على كتفه وبيغني هو وهي سوى اغنيتها اللي بتحبها من عرفة .
ـــــــــــــــــــــــــــ
ربنا لو راضي عنك هيسخرلك حاجات كتير في سكتك يساعدك بيها
لو راعيت ربنا في نفسك وأهلك ومالك ربنا هيكون دايما سند ليك في محنتك في ضعفك زي عرفة مثلا، ربنا نجاه بطفلة صغيرة بتصحى على غير العادة الساعة 3 بالليل وتمشي من اوضة نومها لحد باب الشقة وتشوف القا،تل الحقيقي وتظهر برائته ، وأيضا في أب صادق عادل لا يقبل الظلم ويقدم إبنه للمحاكمة بنفسه ،
خليك مع الله عمرك ما هتخسر
يمكن الدنيا بتضيق بيك أحيانا
وبتبقا اضيق من خرم ابرة في أوقات كتير
جايز تكون صاحب مرض او دين او في كرب كبير
لازم تكون على يقين بأن ربك فوق كل كرب
وأن من وجدك من عدم قادر على تغيير مسار حياتك في لحظة ، كل ما عليك أن تقوى إيمانك بالله .
قطارنا غادر الأسكندرية وترك عرفة بصحبت ميادة
صافرت القطار تعلن الذهاب ترى ماذا ينتظرنا في محطتنا الجديدة .
شكر خاص للأستاذة ميادة على حسن تعاونها وكرم الضيافة والإستقبال الشكر موصول أيضا للمحامي الاستاذ كامل على تواصله معنا هاتفيا وإعطائنا المزيد من التفاصيل المهمة
واخيرا شكرا لكل الناس اللي دعمتني من أول الرواية
ويارب دايما اكون عند حسن الظن
( تمت)
#كشف_حقائق_واسراربقلم_احمدحسن
