مدونة كامو – رواية عيون القلب الفصل المائتان وثمانية وخمسون 258 بقلم ماريا علي الخمسي – قراءة وتحميل pdf

رواية عيون القلب الفصل المائتان وثمانية وخمسون 258 بقلم ماريا علي الخمسي

رواية عيون القلب البارت المائتان وثمانية وخمسون

رواية عيون القلب الجزء المائتان وثمانية وخمسون

عيون القلب
عيون القلب

رواية عيون القلب الحلقة المائتان وثمانية وخمسون

لم تُصب سهامُنا هذه المرة، ولا في أيِّ مرة.
لم نستطع أن نكون كما نريد، ولا كما أرادنا غيرُنا.
لم نملكه لا هو، ولا مَن يحلُّ محلَّه.
كلُّ سهمٍ أطلقناه عاد معكوسًا، موجِعًا، لا يُصيب إلا قلوبَنا.
وسهمي أنا… موجعي أنا…
كان عليَّ ألّا أُحاوِل، وألّا أُشارِك،
وألّا أترك قلبي ينتظر ما يتمنّى؛
فكلُّها أُمنيات، وجلُّها ليس لي.
سِـدْرَةُ الْمُـنْتَهَى
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
حوش الاهل
و ان كان فيه من المشاكل ما فيه
بس تلقائيا وقت نجوه نردوا لسيرتنا الاولى
و نرجعوا لايام كنا بلا هموم و لا مشاكل كبرى
و هذا حالها من لحظة حطت رجلها في حوش امها نست كل شي
و عيون فتحية كانو ع الشنطة و ع بنتها : اهلين و الله من بدري و انا خلوقي مطبقات باهي اللي جيتي
سلمت عليها و قعمزت بطريقة و كأنها وقعت ارضا
: اسم الله بالشوية ع بنتك خيرك، و بعدين وين ضناك
تتكلم و عيونها مغمضة : خليتهم مع بوهم انا خلاص معش ننفع انا فاشلة انا مجنونة هذه اخرتي ولدي هكي يقول عليا
خذت منها خيرية : غير ليش توا الكلام هذا
مستمرة تتكلم بنفس الوضعية : ما قلت الا اللي صار .. المهم توا نبي منك حاجة وحدة يا امي و سألتك بالله ما ترديني
توقعتها تطلب شي كبير : ادوي
قدمت منها و فتحت عيونها اللي كانوا جمر و نار : نبي نرقد عادي تمسكيها خوخه شوية
عجزت ع الرد .. وجعها حال بنتها
معقولة هذا طلبها اللي تترجى ع شانها
معقولة وصل بيها الحال هكي
ايه يا فتحية و اسوء من هكي
و ياما فيه زي غادة .. بحجة عدم خراب الحوش و ع شان الصغار يقولولها تتحمل و تمشي الامور.. و قداش منها بالله .. و قداش بتتحمل
غادة بنبرة متوسلة : مش ح نطول يا امي شوية بس
طبطبت ع ايدها : عدي يا بنتي عدي اهو بنتك تقعد معايا
طلع مجاهد من الدار و صرخ بسعادة : اختي غادة جت
هي ابتسمت : جيت يا جهودي و شكلي بنقعد معاكم
هو بتلقائية شاف لفتحية : وين يزن و كنان
وقفت : مش معايا
و دخلت للدار و هي منهكة القوى تماما
و رمت نفسها ع اول فراش … و من بعدها ما حست بشي
تذكر في مشاهد من الماضي
وقت كان كل همها تضم حوسة .. او تنتظر قدم رجاء ع شان تلعب ضناها
وقت كان حلمها شهادة تشدها بين ايديها
و حاليا ما قعد من الاحلام هذه شي غير الذكري ..
و مع ان في بيوت ليها ذكريات سيئة في انفسنا الا ان وجود شخص معين قد يمحي كل ما عشناه فيها
و هذا حال سمر وقت دخلت بيت عمها حمد … و كذلك زوجها اللي و باصرار من عمها و زوجته رافقهم ع وجبة الغذاء
و من بعد تغذى سلم عليها و طلع
و قعدت سمر مشغولة مع فايزة و الاثنين يخططوا للمة ولي العهد المقبل
فايزة : توا حكت معايا زينب هي و ولدها عمر جايين في الطريق و حتى هي مغير تسلم قاعدة تخطط لكم حاجة ع شان اللمة
تحمست : اقسم بالله نحس فيه تقول ولدي فرحانة هلبة
ابتسمت فايزة : و حتى انت قريب ان شاء الله و باذن الله ما تنقصك حاجة حبيبتي
شافت سمر لدارها : عمي شكله رقد
فايزة تضم في شنطة البيبي : اها الباين هكي ضروري منها الرقدة هذه و الا يقعد طول اليوم متعقد
و بالحديث ع العصبية
ما يحسوا غير و صوت صراخ يشق الجدران صدح في الحوش
تغيروا ملامح سمر بين فزع و اشمئزاز
في حين خطوات حمد السريعة خطفت ابصار سمر : بسم الله الرحمن الرحيم هي خلعتني و حتى عمي خلعني خيرا
ردت بحزن : ياناعليا ع عمك يا سيمو هذا حاله كل ما يسمعها تعيط يهج للمربوعة
وقفت سمر و مدت ايدها : خلينا حتى احني نهجوا للدار و نتفرجوا ع باقي حوايج البيبي فيها ، انا راهو الانسانة هذه ما نتحمل نسمع اسمها يا بال و هي تعيط بالطريقة هذه
تمسكت فايزة بايد سمر و وقفت : يا رب .. قاعدة بكل مثقلة مش قادرة نتحرك
ضمتها : هانت اهو قريب ان شاء الله تديري عمليتك
كانوا يمشوا يتظاهروا ان الامور تمام بس من داخلهم مرتبكات و متوترا بسبب صوت حلومة
في وقت لاحق و في نفس المدينة غير انهم حاليا في احد حدائقها او كما يقال جرادينها
بعد وصول انيس كان واضح جدا ان المهدي مش متقبله و قاعذ يتصيد في اي خطا يبدر منه
كان في حوار متبادل بينهم ع تفاصيل الحلقة و كيف كل واحد ادى
لعند أنيس شارك في الكلام : خلو المهدي بروحه بالله كم مرة اليوم قلت كلمة اعزائي المستمعين
في الوقت هذا سعود كان مشغول مع صفوان بخصوص تطبيق في التيلفون
بس الباقي ضحكوا ع كلامه بينما المهدي اصلا متقبل وجوده فوق من النفس لهذا من الصعب جدا يتقبل كلامه : شني يا سيد انيس شني رايك مرة ثانية نستشيرك لو عطيتني الاذن نقولها الكلمة هذه و لو ما عطيتني الاذن نسكت
هو ما وصله مغزى الكلام و لا انتبه لنبرة صوته: ايه المفروض استاذنت مني قبل
وقف المهدي و كان رده بنبرة صوت عادية : لا الموضوع زاد عن حده واجد.. الاحسن اني نمشي ع حالي
مشي
هنا انتبه سعود ع صوت المهدي عالي : خيركم شنو في
انيس كان مرتبك و الراجل ما يعرف يتصرف في مواقف من هالنوع : انا و الله نبصر مش عارف خيره
ما انتظر يسمع باقي الكلام و ركز ع صوت خطواته : يا مهدي راجي بالله عليك .. غير قولي يا راجل خيرك
وقف والتفت عليه بعصبية : انا بنروح خلاص و الله ما عجبتني الجية بكل من بدري يلقح اللي اسمه انيس جوه جو عويلة يا راجل و انا ما يمشي معايا الكلام هذا.. نقولك حاجة انا نروح احسن
كان حرفيا بين نارين : و الله ما صارت وين بتروح خليك شوية بس
شده من ايده و رد ناحيتهم : انيس ترا شوية
قدم منه : نعم يا غالي
: توا معقولة هذا موقف تديره و الراجل جاي من بعيد احترمته شوية ع شاني
انيس خاف يخسر سعود : و الله الا بصارة ما قصدي حاجة خيرك يا مهدي
هو رد عليه باسلوب متعجرف : هل في بيني و بينك الجو هذا من قبل
قاطعه سعود : في بينكم بصارة من قبل
انجرح وقت وجهله سعود اللوم: لا بس قلت
و برضو سعود ما خلاه يستكمل كلامه:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عاشق زوجتي الفصل السادس عشر 16 والاخير بقلم صباح عبدالله فتحي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top