رواية وليا معاه حكاية الفصل الثامن عشر 18 بقلم اسراء غنيم
الحلقه (18)
ممكن تبقي زيهم ف يوم ف الايام
او ف حياتك التانيه لما تموتي بقه وعليكي خير..
بعد الشر عني وعن جمالي
وبعدين انت اللي هتحكم عليا انا حلوة ولا لا !
دا ناس من احللي واجمل الشباب ف الكليه بيحفو ورايا بس الحمد الله
معروفه يبني انا ملكه لواحد بس واكيد مش انت..
طب اسكتي بقه بدل ما اشوطك..
جاتك شوطه..
انا قايم مش كفايا بعد كدا هتبقي قعده ف ارابيزي يارب انا عملت اي بس عشان تجازيني بدي..
ارابيزك ?
ياي عليك وع كلامك..
يا بابا يا بابا..
جة والده : ايوا يا حسام..
اي احنا مش هنروح ولا اي
الوقت اتاخر وانا لازم انام عشان اعرف اقوم بكرة..
ماشي يلا
وكمان عشان حبيبه تلحق تنام
ولو اني عارف اا مش هتقدر تنام من فرحتها..
حبيبه عملت نفسها بتضحك وهي بتجز علي سننها: اة ياعمو اكييد..
قامت عشان توصلهم
فوقفو ع الباب وقالت بابتسامة وهي بتضغط ع اسناا : تصبح ع خير يا عريسي اللهي ما تلحق تقوم بكرة قول امين..رد حسام عليها بنفس الطريقه : وانتي من اهله يا عروستي ان شاء االله حيطت الاوضه بتعتك هتترل ع دماغك تخليها زي العجين..
****
قعدت في اوضتها وهي مش مصدقه هي بجد اتجوزت حسام
واللي هي فيه دا كله حقيقه
وبجد فرحها بكرة .
بكرة هتبقي ادام الناس كلها مرات اللي ميتسماش دا
اللي مش عايزة حته تسمع اسمه هي لحد دلوقتي مفكرة اا بتحلم وهتدخل عليها ممتها في اي وقت وتصحيها
م الكابوس دا
وتصحي وهي بتضحك لاا خلصت من كل دا بس الظاهر ان كل اللي بقت فيه حقيقه ومعدش ينفع رب منه
ولازم تتقبل كدا
سندت ضهرها ع السرير وكملت تفكير
كان حسام هو كمان قاعد ع سريرة بيفتكر كلامها وبيقنع نفسه بكل اللي حصل بس ازاي
ازاي شاب زيه يقبل بكل دا وببنت زي دي
ازاي يمر عليه ظروف زي دي
ويقف ادمها زي العيل الصغير وميقدرش يتكلم او يقول رأيه
وازاي بباه يعمل فيه كل دا
هو عارف كويس ان كل دا تكفير لذنبه بس مع دي ؟
اشمعنه !
كلهم واحد مش بيجري في دمهم غير الخيانه حاول يحب قبل كدا
بس حظه كان وحش وخانه كالعاده فضلو مركزين في السقف شويا وقالو ف نفس الوقت..
يارب متلحق/ي تقوم/ي بكرة..
وغمضو عنيهم وكل واحد بيستحلف للتاني..
…..