رواية وما خفي كان اعظم الفصل الثاني 2 بقلم امل صالح (الرواية كاملة)

رواية وما خفي كان اعظم الفصل الثاني 2 بقلم امل صالح

رواية وما خفي كان اعظم الفصل الثاني 2 بقلم امل صالح

كان بينهج وهو بيبص ليها قدامه، بعيون واسعة لشدة إنفعاله،

ازدادت إتساعًا مع إدراكه للمصيبة اللي عملها.

نظرات عينه بتتوزع ما بين السكـ.ـينة اللي بين ايديه، الـ.ـدم اللي خرج من مكان طعنـ.ـته ليها واللي كان لازال بيخرج، عيونها اللي ثبتت على الجحوظ من بعد صدمتها بإقترابه منها بالسكـ.ـينة إلى أن سلب منها روحها.

_ بـ … بابا

وصله صوت أنس الصغير، ابنه … وابنها،

لف بانتفاضة فزع بعد ندائه الخافت بصوت مليان خوف وطرقات خفيفة على الباب.

ولما طال عدم الإستجابة رجع ينادي من ورا الباب: ماما.. 

بينادي بيقين إنها هتجاوبه، دايمًا بتكون “ماما” موجودة لما بينادي، دايمًا بيجيله ردها السريع، بإبتسامة كبيرة وحضن واسع بتخبيه جواه، هترد أكيد … لأنها “ماما”!

لكن خابت ظنونه المرة دي، وكل اللي قابله من الناحية المقابلة هو صمت مُريب بعد صريخ وزعيق دام لدقايق، ارتعشت شفايفه بخوف والدموع بدأت تتجمع في عيونه بتلقائية وهو بينادي تاني:

_ ماما..! 

وجوة، اترعشت ايد إبراهيم الممسكة بالسكـ.ـينة وهو بيبصلها بصدمة، سابها فوقعت على الأرض وهو رجع لورا خطوتين، ثانية .. التانية .. والتالتة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سر تحت الجلباب الفصل الثامن 8 بقلم سلوى عوض - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top