وقف طه جامد للحظات…بدون اى رد فعل…من المفاجئة
لاحظت عالية تغير تعبيرات وشه
قالت ف سرها”كنت متوقعة”
وبصوت مسموع
“عن اذنك اروح اشوف البنات…دى مسئولية وشكرا على تعبك والحاجات اللى عملتها”
“استنى هنا رايحة فين”
“ماشية”
“مش بقولك عايز اتكلم معاكى”
“اتفضل”
“احنا اتقابلنا مرات قليلة…ومع ذلك مغبتيش عن تفكيرى ابدا…وكنت بدعى ربنا انى اقابلك تانى واعرف اتكلم معاكى …وبعد ما لقيتك مش هضيع وقت…عايز اخطبك…موافقة؟؟؟؟”
المفاجئة عقدت لسان عالية وشلت تفكيرها
فرحة وقلق واستغراب خلوها مفيش اى تعبيرات على وشها
سألها طه بقلق وحزن
“انا غلطت؟؟ انتى مخطوبة ولا حاجة؟؟ اتسرعت صح؟”
ردت عالية بابتسامة طمنته
“انا اتفاجئت بس”
قالتها وقعدت …قعد طه قصادها
“عندى كلام كتير واسئلة وحكايات وحاسس انى نسيت كل حاجة لما شفتك”
احمر وشها…متكلمتش…كمل
“فاكرة يوم ماشفتك ف التاكسى”
هزت عالية راسها
“يومها حسيت ان دار بيننا كلام كتير… اللحظات اللى شفتك فيها قالت لى انك فاكرانى وعارفانى زى ما انا فاكرك وعارفك … كنت بروح ادور عليكى عند الجامع اللى شفتك فيه اول مرة بس مكنتش بلاقيكى”