رواية دقات محرمة الفصل السابع 7 بقلم نورا سليمان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية دقات محرمة الفصل السابع 7 بقلم نورا سليمان

 

الفصل السابع

في طريق عودتهما حاول أن يتجاذب الحديث معها وهذا ما نجح به..فالساعات التي قضوها بصحبة جاسر وعائلته فعلت
فرقا كبيرا في حالتها النفسية.. ان تشعر بأنك مرحب بك ومحبوب يعطيك الراحة والثقة وسعادة خفية..
لم تتوقف عن الضحك وتذكر أفعال صديقه وزوجته وسرد
إعجابها بذكاء رحاب ومشادات ولاء ومي.. لقد أحبتهم وهم شاركوها أيضا الاهتمام ..هذا يريحه قليلا ان يكون احدا بجانبها يستمع لها غيره..
وصاله مع جاسر ليس فقط من أجل الصحبة ولكن سوف يساعده فيما يسعى.. في اعتقاده جاسر سوف يناصره ظالما او مظلوما هذا ما يثق به ولا ياتمن على مريم احدا غير هذه العائلة
“إذا صغيرتي استمتعت بتلك الزيارة؟!”
لترد بصوت مليء بالبهجة:” نعم أكثر ما تتخيل. الفتيات تبادلن هواتفهن معي ووعدنني بأن نلتقي في الجامعة.. مَي تدرس في نفس القسم لكنها في عامها الأخير ،وولاء في المرحلة
الاخيره أيضا لكنها في قسم مختلف ورحاب أستاذة مساعدة في قسمي رحاب تكبر مَي بعام واحد لكن مَي تأخر عامين لظروف زواجها وإنجابها على ما اعتقد”
ليقول باهتمام:” هذا جيد مريم ..انا سعيد من أجلك عزيزتي”
ردت مريم بسعادة:”وانا أيضا”
لتختفي ملامح السعادة قائله بقنوط :”نعم اخيراً إيهاب سوف يكون لي صحبة.. لا أعلم سبب نفور الفتيات مني في الجامعة ومهاجمتهت لي لمجرد أني احمل جنسية مختلفة”
لتضيف بتهكم:” لا يدعوني إلا بالأمريكية والشباب حدث ولا حرج..”
ليقاطعها بغضب:”أي شباب؟ هل يتعرض لك أحد
ولم تخبريني؟!”
لتقاطعه سريعا:” لا بالطبع مجرد محاولات منهم يريدون جذب اهتمامي وأنا لا ابالي ومع الوقت ابتعدو بعد رؤيتهم لك وانت
تأتي بي وتأخذني ..يطلقون علي المحصنة”
ليبتسم لها وهو يقول:” يطلقون عليك ماذا؟!”
لتعود لها روحها المرحة قليلا تحمد الله أنه اقتنع بكلامها عن الشباب لا تريد المزيد من المشاكل ..
“المحصنة عزيزي بعضهم لم يفهم من انت بالظبط والفتيات يطلقون عليك لقب الوسيم الأنيق ..فكيف سوف التفت لأحد
آخر ؟!”
ليسألها باهتمام:”وانت ما رايك في هذا الكلام؟”
لتتأمله للحظات وتقول وهي تتنهد وتنظر من نافذتها معاودةالشرود:”تعرف رأيي جيدا إيهاب على ما اعتقد ..انا لم ار غيرك سابقا من الأساس فكيف سوف أنظر الآن؟!
أرجوك هل يمكننا عدم التحدث؟ لا اريد ان يفسد يومي وانت وانا نعلم جيدا أين سوف يصل بِنَا الحديث”
ليمد يده ياخد يدها في كفه الحرة لتحاول سحبها ليضغط على يدها قائلا بصوت دافئ:”أنت اصبحت تطالبين كثيرا صغيرتي
بالابتعاد عني ولكن انا لن أيأس في كسر تلك القوقعة والوصول إليك ووصالك”
ليرفع يدها إلى فمه يلثمها وهو ينظر إلى الطريق غير غافل عن نظرت التحفز والإجفال الذي أفلتت منها بغير قصد
ليتنهد بتعب محدثا نفسه (صبرا إيهاب وسوف تعلم كل شيء)

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لأنه موسى الفصل السادس عشر 16 بقلم ماهي أحمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top