رواية دقات محرمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم نورا سليمان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية دقات محرمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم نورا سليمان

 

الحلقة 11
.
.
.

خرجت إسراء من غرفة مريم بمشاعر محيرة لها..تتضارب أفكارها بتعثرأكثر
تتساءل في سرها، ما الذي حدث حقا معها؟؟، انكسارها يوحي بوضوح غير مستساغ عما حدث لها، ولكن استشعرت أن هناك لغزا أقوى وأكبر تسبب في عقدة من نوع أخر.. فهي لم تقم أبدا من قبل بالإفصاح مقارنة ومصارحة بما كانت تشعر به وهي صغيرة، والآن وفِي هذا الوقت. لماذا؟؟..ما معنى كلامها بأنها تتذكر كل شيء يخص علاقتها وزواجها من إيهاب ؟؟، ولما نظرات الحسرة التي تملأ عينيها ونبرات الندم في صوتها.
عقدت حاجبيها بقنوط، تتذكر ما شكت به سابقا بان كلا من مريم وايهاب على علاقة، ولكن هذا مستحيل ربما …ربما لا تستطيع الا ان تسمح لخيالها أن يتجرأ على الجزم ببعض قبلات لا أكثر.. هذا ما توصلت له بخيالاتها، فشخص كإيهاب لا يمكن أن ينجر لشيء أخر..لا تستطيع أن تصدق ذلك، لذا كان هذا ما توصلت اليه كما انه قد لا يكون هناك أي قبلات من الأساس وعقلها النشط هو من صور لها ذلك. لتهز راسها بنفي مؤكدة لنفسها من المستحيل ان يكون هناك أي علاقة بينهم هذا غير وارد بالمرة.

لتنتبه لصوت رنين هاتفها، لتتنهد بتعب، بعد أن علمت هوية المتصل تساءل نفسها، لماذا ظهرت الآن مراد ما الذي تريده مني؟؟، كأن ينقصني حيرة وقلق لقد تجنبت الرد على اتصالاتك الملحة منذ يومين ورسائلك الغاضبة التي أستشعر فيها التهديد.
لتحدث نفسها بصوت خافت، سوف ترد عليه وتعرف ما يريد منها وربما هذه المرة تستطيع ان تجعله يقتنع أخيرا في الابتعاد عنها.
لترد بصوت هادئ، تحاول جاهدة ألا تنفلت منها أي نبرات للغضب الذي يعتمل بداخلها، فهي الى الان عند سماع صوته لا تتذكر الا مظهره في اخر مرة رأته فيها،
لترد قائلة مباشرة:”ماذا تريد مراد ؟؟”
ليأتيها صوته هادئ قاطع :”أخبرتك إسراء سابقا …أريدك “
لترد عليه بصوت بارد:”وأنا اخبرتك ايضاً مراد نجوم السماء أقرب لك مني”
لياتيها صوته قائلا بصوت هادئ لكن جملته تشي قوته وتستشعر التهديد في نبراته:”وهل اعتقدت بأني سوف استمع لكلامك واستسلم… ما بك اسراء؟؟، يبدو أنك لم تعرفيني جيدا طوال الفترة الماضية، لذا سامعيني جيدا وكما اخبرتك من قبل مهلتك التي أعطيتها لك بكرم مني انتهت والآن حان وقت ان تتعقلي وان تعودي لصوابك.. وبيتك “، ليكمل بصوت آمر:” يجب ان نتحدث وجها لوجه، واجهيني ولا تتهربي بجبن “
لترد بصوت مكبوت بغضب تضغط على حروفها بتأكيد:”ما بيننا انتهى مراد. فعن أي فرص تتحدث، لا حديث بيني وبينك أنت صفحة طويت من حياتي وانتهت لم يعد لك أي مكان بها وانا ارفض أي حديث بيننا عن هذا الموضوع”
ليرد الاخر بصوت مهدد وصريح:”اسمعيني جيدا انا خارج منزلك الحصين الآن انتظر خروجك بكل أدب منك كأي زوجة مطيعة والا اسراء سوف اقتحمه لأجذبك خارجه جذبا ولن اهتم بأي اعتبارات أخرى، أقسم إسراء باني سوف افعلها تعلمين جيدا بان لا شيء سوف يمنعني “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية والتقينا الفصل الثاني 2 بقلم ندي ممدوح - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top