رواية عشق يحيي الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم سلمي جاد
بعد ما قفلت معاه، ليلى حست بتقل غريب ومغص بيروح ويجي. قامت ببطء وقررت تاخد شاور دافي يريح جسمها، جهزت لبسها وحطته على السرير، وأخدت الفوطة ولسه رايحة ناحية الحمام، فجأة الدنيا اسودت في عينيها للحظة ونفسها ضاق.
حطت إيدها على بطنها بألم رهيب كأن فيه سكاكين بتقطع فيها، وسندت على حرف السرير وهي بتئن بوجع مكتوم. وفجأة، حست بسائل دافي بينزل منها بغزارة، بصت تحت رجليها بصدمة ولقت مية الجنين غرقت الأرض.
ليلى صرخت صرخة هزت أركان الجناح، صرخة فيها وجع وخوف ملهوش حدود:
“يحييييييى!”
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
