ليلة واحدة
حفل الزفاف كان كبيرا .. يليق باسم عائلة جهاد الكبير .. تم في أحد الفنادق الفخمة .. وكان مدعووه من علية سكان المدينة .. ارتدت سلام فستان زفاف أبيضا ورائع الجمال .. أصرت حماتها على شراءه لها من أحد أهم دور الأزياء المحلية ..
أما جهازها .. فقد رفضت خالتها بشكل قاطع عرض السيدة جهان بأن تشتريه لسلام كهدية .. بل قررت بحزم بأن جهاز العروس يجب أن تقوم عائلتها بشرائه كاملا بما يليق بها .. يومها .. أخذتها خالتها إلى غرفتها .. وأخرجت صندوقا مقفلا من داخل خزانتها .. فتحته بمفتاح صغير .. وعرضت على سلام محتوياته البراقة والمليئة بالمجوهرات .. أمسكت إحدى القلائد الذهبية الجميلة وهي تقول بانبهار :- أمي .. من أين لك هذه الأشياء؟
قالت خالتها بهدوء :- هذه الأشياء ليست لي .. بل لك يا سلام .. إنها مجوهرات والدتك .. احتفظت بها لأجل هذا اليوم .. لن أسمح أبدا بأن يقلل أي أحد من شأنك .. قد يكون جهاد فهمي وعائلته بثراء قارون .. ولكننا لا نقل عنهم كبرياء وعزة نفس .. ستدخلين بيت الزوجية دون أن ينقصك أي شيء ..
قربت الصندوق من سلام قائلة :- اختاري القطع التي ترغبين في الاحتفاظ بها .. وبثمن الباقي .. سنشتري لك كل ما تحتاجين إليه