رواية متملك الفصل الثامن عشر 18 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

إستيقظت في الصباح على ضوء النور المُنبعث من النافذة..

فتحت عينها بفتور…ونظرت بجانبها، وملقتوش..

قفلت الأزرار، وقامت وقفت ببعض الألم…نظرت ناحية الشُرفة وشافته واقف عا.ري الصد.ر،يضع يده في جيب بنطاله، ويُدخن ناظراً للأمام بغموض..

إتحركت ناحية وهي تلتمس الحائط…وقفت عند باب الشُرفة قائلة :إلياس!

لف ونظر لها…طفّى سيجا*رته..وإقترب منها وهو يُمسك ذراعيها ليساعدها على الوقوف بإستقامة..

نظرت له وقالت:-واقف ليه كدا!..الجو برد.

مردش، وظل صامت…أخدها للداخل وقعّدها على الأريكة..

قعد جمبها ومِسك إيدها، وهو يُحرك إبهامه على ظهر يدها…نظر لها قليلاً،ثم قال بهدوء:-كويسة؟..حاسة بأيّ وجع؟!

نظرت للأسفل، وإترددت قائلة بصوت خافت وخجل:- يعني!..شوية.

مال بوجهه لينظر في عينيها قائلا : يعني أتصل بالدكتورة؟!

نظرت له بسرعة وهي تُحرك رأسها قائلة :- ل لا..مش للدرجة، أنا شوية كدا وهبقى كويسة..

نظر لها،ووضع يده على وجنتيها وهو يُحرك إبهامه عليه،ويقرصه بخفة..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اتصال هل من مجيب الفصل الخامس 5 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top