رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل السابع عشر 17 بقلم اسما
نور : بس ياماما العنود اكيد بحاجتي
ام نور : لا يابنتي برضاي عليكي بلا ماتروحي ، انتي كل ماعندي بهالدنيا
نور وهي ماسكه يد امها : بس امي انا غدرت فيها العنود كتير طيبه
ام نور بحزن : لكان استني لحتى تهدأ الامور بلكي هالمجنون يعمل فيكي شيء
نور بحزن : امي عبدالله مات
ام نور بصدممه : ششووو ؟؟!!!كيف هيك ؟؟
نور : حكاية طويله ماما اختصارها انو عبدالله كان ضحيه كمان
ام نور : كيف ضحيه هاد مجرم ؟؟
نور بحزن : لا امي عبدالله ضحيه والمجرمين اهله
في سنغافورة
العنود طاحت عالارض وهي تبكي وتردد : انا السبب انا السبب
زياد جلس جنبها عالارض وماكان حاله افضل منها : العنود خلينا نرجع الفندق جلستنا هنا بدون فايده
العنود : لا مستحيل اروح واترك فارس
زياد بحزن : العنود انتي عارفه انه بالعنايه ماتقدرين تدخلين عليه
العنود وهي تبكي : المهم اكون قريبه منه
وبعد عدت محاولات قبلت العنود ورجعت معه للفندق انصدمت انه سكن بنفس الفندق ونفس غرفتها هي وفارس كان كل شيء مثل ماكان وفيه شرائط حوالين اغراضهم من الشرطه لما كانوا يحققون
زياد بتعب : ارتاحي بغرفتك انا بنزل اشتري جوال وشريحه باتصل على اهلي
العنود : كيف بتقول لهم ؟
زياد تنهد بتعب : الله يعين