رواية زواج لم يكن اختيارا الفصل الأول 1بقلم سندس عمر (الرواية كاملة)

رواية زواج لم يكن اختيارا الفصل الأول 1بقلم سندس عمر

رواية زواج لم يكن اختيارا الفصل الأول 1

اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد🧡

♡ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡

“زواج لم يكن اختيارًا” 

♡ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡

“سندس عمر” 

♡ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡

“part1”

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

   

“كانت واقفه بطلتنا تيا قدام جمال باباها و بتتكلم بزعيق” 

ازاي.. انت عارف انت بتقول ايه انا مستحيل اتجوز غصب عني! 

جمال: 

(اولاً متنسيش اني ابوكِ، يعني صوتك يوطي وانتِ بتكلميني.. ثانياً انا شايف ان اسد مناسب ليكِ وهو اللي كلم ابوه اللي المفروض صحبي و قالو انه عايز يتجوزك، وانا اللي اوافق او افرض مش انتِ سامعه يا تيا.؟) 

تيا دموعها اتكونت ف عينها وقالت: 

(“يا بابا، انا نفسي تسبني اختار مرة واحدة ف حياتي، انت عمرك ما خلتني اختار حاجه.”

جمال اتنهد وقال: 

(انا عارف مصلحتك اكتر منك، جهزي نفسك اسد و وعمران جاين بليل علشان يطلبوا ايدك) 

“جمال قال كده وخرج من اوضه تيا، وتيا قعدت علي سريرها و هيا بتعيط” 

تيا بكسره: 

“يارب، انت الوحيد اللي عارف انا اتكسرت قد ايه، البشر كلهم مؤذين محدش رحمني لا ام ولا اب ولا اخ ولا قرايب ولا الناس انا بكرهم كلهم” 

تيا قالت كده وحضنت نفسها ونامت علي السرير وهيا بتعيط. 

‘وبعد ساعتين تيا كانت نايمه و اميرة مامتها دخلت عليها الاوضه’

اميرة قربت علي تيا وفضلت تهز فيها: 

(تيا انتِ يا بنتي قومي) 

تيا قامت وقعدت علي السرير وقالت: 

“ف ايه ياماما.؟” 

اميرة: 

“مش ابوكِ قالك تجهزي علشان اسد وابوه وباقي العيله جاين بليل يطلبوا ايدك مجهزتيش نفسك ليه.!” 

تيا اتنهدت بتعب وقالت بخنقه: 

يا ماما، انتِ عمرك ما فهمتيني ولا حاولتي تفهميني ولا عمرك سبتيني اختار لا انتِ ولا بابا.. ودايماً بتيجو عليا وبتضربوني علي اتفه الاسباب بالرغم اني كبيره علي الضرب ودايماً بتقارنيني ب بنات خالتي و بنات عمتي و غيرهم و بتقوليلي دايماً اني فاشله ومش نافعه فيها وبتقعدي تدعي عليا اني اموت، بس ابوس ايدك عايزاكِ تقفي جنبي مرة واحدة ف حياتك، علشان خاطري يا ماما انا مش عايزة لا اتخطب ولا اتجوز دلوقتي انا لسه عندي 18سنه ولسه بكمل تعليمي علشان خاطري قولي ل بابا اني مش عايزة الكلام دا دلوقتي. 

اميرة ضحكت بسخريه:

“بت انتِ اسمعي اللي هقولهولك دا، انتِ هتوافقي غصب عنك طول ما انتِ عايشه ف البيت دا مفيش حاجة اسمها اختار ف حاجه اسمها حاضر مش كفاية انك فاشله ومش بتعرفي تطبخي ولا تروقي وحته دراستك فاشله فيها كل سنه بتجيبي مجموع زي الزفت ياريتك زي بنت خالتك ماشاء الله عليها شاطره و دلوقتي ف اولي كليه هندسه وانتِ يا حصره ف تالته ثانوي وياريت ثانوي عام عادي زي بنت خالتك مريم لا هيا ثانوي عام عادي وانتِ منازل تقدري تقوليلي هيا عندها ايه مش عندك علشان كانت تجيب محموع ف تالته اعدادي يدخلها ثانوي عام عادي وانتِ منازل، عارفه المنازل دي بتاعت مين، بتاعت الناس الفاشله اللي زيك، يارتني مخلفتك. بس يلا اديكي هتتجوزي واخلص منك، جهزي نفسك ياختي. 

تيا كانت بتعيط ف صمت وهيا بصلها بكسره. 

اميرة ضحكت ب سخريه وخرجت من الاوضه، لقت ادم اخو تيا واقف قدام الاوضه قالت بحب: 

” رايح الشغل يا حبيبي”

ادم هز راسه. 

اميرة: 

“ماشي يا حبيبي هروح احضرلك الاكل”

اميرة قال كده و راحت نحيت المطبخ، وادم دخل الاوضه عند تيا. 

ادم قال ب سخريه: 

“بجد والله عايز اقولك اني عمري ما شمت ف حد بس انا شمتان فيكِ يا تيا، تستاهلي كل اللي بيحصل فيكِ” 

تيا مسحت دموعها و خدت نفسها وقالت بهدوء: 

“انت ليه بتعمل معايا كده.!” 

ادم: 

علشان بكرهك، ايوا انا بكرهك، عمري ما حبيتك.. بجد مكنتش اتمني ان واحدة زيك تبقي اختي.!! 

تيا: 

انا عملت ايه علشان تكرهني.! 

ادم: 

“دايماً ابوكِ مميزك عن البيت كله وبيحبك اكتر واحدة ومدلعك زيادة عن اللزم كل دا ومش عايزاني اكرهك..؟” 

تيا ضحكت وقالت وهيا بتعيط: 

مش هقدر اقولك يارب تدلع الدلع اللي انا مدلعاه علشان عمري ما هتمنالك انك تبقي ف الكسره اللي انا فيها مش علشان انت اخويا، انا اصلاً عمري ما اعتبرتك اخ.. بس علشان انا عمري ما اتمني لحد حاجه وحشه انت علشان مجربتش ربع اللي انا مجرباه يا ادم فا علشان كده شايف اني مدلعه ومش فارق معايا حاجه بس انت متعرفش حاجه او عارف ومش عايز تعترف اني مظلومه. 

ادم: 

لا عارف وفرحان فيكِ و بتمني من ربنا انه ياخدك علشان كلنا نرتاح، انتِ تقيله علي القلب اوي يا تيا محدش بيحبك كله بيكرهك وانا اول اللي بيكرهك ولو بأيدي كنت موتك. 

“ادم قال كده و بصلها ب قرف وطلع من الاوضه”

تيا قامت وطلعت چيبه وبلوزه واسعه ولبستهم ولبست طرحتها، وخرجت من اوضتها لقت جمال قاعد ف الصاله وماسك تليفونو. 

جمال: 

رايحه فين.؟ 

تيا: 

“هنزل اتمشي شويه وراجعه تاني” 

جمال: 

(متتاخريش، ومتنسيش معاد بليل.) 

تيا هزت راسها ونزلت. 

فضلت ماشيه كتير لحد ما راحت لمكانها المفضل وهو كان كورنيش غالباً تيا مكنتش شايفه فيه اي حد. 

“تيا قعدت علي مقعد خشب مواجه للبحر وفضلت سرحانه” 

عده نص ساعه وهيا قاعده نفس القاعده دي و سرحانه. 

فاقت من سرحانها علي صوت رجولي بيقولها: 

“امم، يعني هتفضلي قاعده كده يعني ولا ايه.!” 

استغربت و بصت جنبها لقت شخص هيا عارفاه كويس اوي. 

تيا نفخت ب زهق وقالت: 

“عايز ايه يا اسد.!” 

اسد: 

ليه مش موافقه عليا.؟ 

تيا باستغراب: 

(وانت عرفت منين.!) 

اسد: 

“انك تيجي تقعدي ف المكان اللي لما بتبقي مضايقه بتيجي تقعدي فيه يبقي عم جمال بلغك ب اني عايز اتقدملك” 

تيا بصت قدامها واتنهدت بتعب ومتكلمتش. 

اسد: 

“تقريباً كده كلامي صح، عايز بس اعرف مش موافقه عليا ليه.!” 

تيا: 

“انا عايزه اكمل تعليمي واعيش حياة مستقرة مع نفسي مش عايزة حد معايا عايزة ابقي لوحدي” 

اسد: 

علي فكرة انا كمان مش موافق، بس ابويا هو اللي غصبني علي الحوار دا، انا بحب واحدة وقولت ل ابويا اني عايز اتقدملها قالي لا وبعدها قالي عليكِ مكنتش موافق بس غصب عليا. 

تيا: 

“طيب ما انا كمان مش موافقه واحنا مش مناسبين ل بعض ارفض انت ويبقي الرفض جيه منك” 

اسد رفع حاجبه باستغراب: 

“وليه الرفض ميكنش منك انتِ.؟” 

تيا: 

“باختصار، علشان انا مليش اي رائي ومليش اني اوافق او ارفض ومدام بابا اخد القرار وقالي انا موافق يبقي رائي ميهمهوش ف حاجه” 

اسد: 

(عامةً، احنا كده لبسنا ف بعض) 

تيا نفخت ب زهق وقالت: 

“انا بس عايزة افهم حاجه.!! انت ايه اللي جابك هنا، وعرفت المكان دا ازاي اصلاً.؟” 

اسد: 

“دا مكاني المفضل علي فكرة ولما بكون مخنوق بجيه برضو” 

تيا بصت قدامها وسكتت. 

اسد: 

عم جمال قالك اننا جابن بليل.؟

تيا: 

“للاسف” 

اسد رفع حاجبه وقال: 

“يا بنتي انتِ بتتأمري علي ايه انا اي بنت تتمناني هو انتِ تطولي تبقي مرات حضرت الظابط اسد عثمان” 

تيا بخنقه: 

“ياسيدي مش عايزة اطول، حل عني بقي” 

تيا قامت وفضلت تتمشي علي الكورنيش، و اسد قام وراها. 

اسد مشي جنبها وقال: 

“انتِ زعلتي!، انا بهزر معاكِ” 

تيا: 

“اسد بالله عليك سبني ف حالي انا فيا اللي مكفيني و زيادة يلا بقي اتكل علي الله” 

اسد بنكش: 

“انتِ مش ملاحظه انك بتقوليلي يا اسد كتير المفروض تقوليلي يا عمو انا اكبر منك ب 7 سنين

تيا: 

“ممكن تبطل استظراف، يا اسد انا عايزاك تفهمني. انا بعتبرك اخويا الكبير انا اتحرمت من حنان الام والاب والاخ فا كنت معتبراك اخويا مينفعش خالص تبقي حاجه تانيه غير اخويا” 

اسد: 

“ابويا وابوكِ هما اللي عايزين كده هنعملهم ايه يعني” 

تيا: 

“انا همشي” 

تيا قالت كده ومشيت واسد فضل باصص نحيتها لحد ما اختفت من قدامه واسد فضل يتمشي شويه. 

(بعد شويه، تيا كانت روحت البيت لقيت جمال لسه قاعد ف الصاله وماسك تليفونو اول ما جمال شاف تيا حط تليفونو ف جيبو) 

جمال: 

روحتي فين.! 

تيا: 

“كنت بتمشي” 

جمال: 

تعالي يا تيا. 

تيا راحت قعدت جنب جمال علي الكنبه: 

‘نعم يا بابا.!”

جمال: 

“انتِ ليه مقتنعه اننا، بنكرهك.؟” 

تيا: 

علشان دي الحقيقه يا بابا.! انت بجد مش شايف اللي بيحصلي، مش شايف انا مكسوره ازاي بسببكم.؟ 

جمال: 

“ايه اللي بيحصلك.! ما انتِ عايشه احسن عيشه متوفرلك كل حاجه اكل وشرب ونوم ولبس وتعليم، ايه اللي عند غيرك مش عندك علشان تقولي مكسوره.!” 

تيا: 

يا بابا، انت ليه مقتنع ان العيشه الكويسه ف الاكل والشرب والنوم واللبس والتعليم، ليه مش شايف ان انتو اكتر ناس دمرتوني، طول عمركم بتعايروني وتقولولي بصي دي عامله ازاي بصي دي شاطره ازاي بصي دي بتجيب مجموع كويس ازاي، وكل شويه انتِ فاشلخ ومش نافعه وشتايم وضرب ليه بتعملو كده بجد.؟! 

جمال: 

“يا بنتي احنا بنعمل كده علشان مش عايزين حد احسن منك، علشان عايزينك احسن الناس عايزينك تجيبي مجموع حلو وترفعي راسنا عايزينك تتعلمي وقفت المطبخ علشان نفتخر بيكِ قدام الناس ونقول بنتنا شاطره ف كل حاجه ف تعليم و اكل و ترويق ليه مش عايزه تصدقي دا يا تيا.!” 

تيا:     

انا عارفه انك عايز مصلحتي يا بابا، وعايزني اكون كويسه، بس انتِ اذتني كتير اوي.. دايماً بتقولي انا اكتر واحد بحبك ف البيت دا، بس انا عايزه اقولك ان اللي بيحب حد عمرو ما ياذيه، وانت طول عمرك مفضل ادم عليا انت و ماما ولما يضربني تقولولي عايز مصلحتك ولما يضربني علي حاجات تافه متستهلش الزعيق حته واجي اقولك تقولي اخوكِ الكبير عادي ولما انا اعملو اي حاجه معجبتهوش وصوتو يعلي انت بتيجي تضربني، ليه يا بابا الظلم دا.؟ 

جمال: 

اخوكِ راجل يا تيا، مينفعش امد ايدي عليكِ، وبعدين من بعدي مين هيبقي سندك وضهرك مش اخوكِ، هو لما بيضربك بيبقي عايز مصلحتك. 

تيا سكتت علشان عارفه ان مهمه اتكلمت محدش هيفهمها. 

جمال: 

طبعاً سكتي علشان كلامي صح ومعندكيش رد. 

تيا: 

طب يا بابا ماشي انت كلامك صح سيبك من الموضوع دا، خلينا ف موضوع اسد، انا يا بابا مش عايزه لا اتخطب ولا اتجوز دلوقتي علشان خاطري يا بابا الغي الموضوع

جمال: 

(تيا، انا اديت كلمه للناس مش هينفع ارجع فيها وبعدين. اسد شاب كويس دا ظابط قد الدنيا) 

تيا: 

يا بابا ان شاء الله يكون طيار، انا مش عايزه الكلام دا دلوقتي، دا اكبر مني ب7سنين 

جمال: 

“عادي يا تيا، منا اكبر من امك ب8سنين” 

تيا كانت لسه هتتكلم جمال قطعها: 

خلاص بقي يا تيا، خشي يلا اوضتك وشوفي هتعملي ايه وتجهزي هدومك علشان كام ساعه والناس جاين. 

تيا قامت ودخلت اوضتها وقعدت علي السرير وقلعت طرحتها وسندت راسها علي شباك السرير وبصت للسقف: 

يا ربنا علي الله انا فيه، يارب ابعدني عنهم علشان انا مبقاش فيا حيل لا اجادل ولا اتكلم ولا ابرر، انا بقيت اتنفس بالعافيه، كتير اللي بيحصل فيا دا. 

تيا قالت كده وفضلت سرحانه، وعند اسد كان روح البيت، 

عمران: 

يلا يا اسد خش ظبط دقنك دي وطلعلك طقم حلو علشان تلبسو وبلاش لبس السرسجين اللي بتلبسهم دول

اسد: 

“استغفر الله العظيم يارب، بالله عليك يا بابا ما ناقصه مرزيه خالص” 

عمران: 

طب يلا علشان ساعه ونص وهنخرج من البيت. 

ياسمين ام اسد خرجت من الاوضه وقالت: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حافية القدمين الفصل الثامن 8 بقلم نوره عبدالرحمن - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مبروك يا عريس اخيراً هفرح بيك

اسد نفخ ب زهق و دخل اوضته، 

ياسمين: 

مالو دا.! 

عمران: 

معلش يا حبيبتي ناقص ربايه. 

وبعد مرور ساعتين، عند تيا ف البيت كانت قاعده ف اوضتها وبتقراء روايه و اميرة دخلت عليها. 

اميرة: 

يخربيتك يا شيخه انتِ لسه ملبستيش، ابوكِ لو عرف هيطين عيشتك.! 

تيا بسخريه: 

“وانتِ بقي يا ماما لا سمح الله خايفه عليا لا بابا يطين عيشتي.!” 

اميرة: 

لا يا ختي اتحرقي انتِ، انا خايفه عليا انا لا يزعق فيا اني مدخلتلكيش من بدري. 

تيا: 

ايوا كده يا ماما، فكرتك خايفه عليا. 

اميرة: 

واخاف عليكِ ليه، بقولك ايه بطلي لكاعه و قومي اجهزي و البسي علشان نص ساعه وهدخلك لو ملقتكيش لابسه هكلك العلقه اللي بتقومي منها متكسره اظن انك عارفاها.! 

تيا: 

ايوا طبعاً يا ماما عارفاها، هقوم البس حاضر

(اميرة بصت ل تيا بقرف وسابتها وخرجت من الاوضه وقفلت الباب، و تيا اتنهدت بتعب و قامت وطلعت هدوم ودخلت الحمام خدت شاور وطلعت بعد شويه وكانت لابسه دريس لونه وردي كان جميل جداً و قفت وسرحت شعرها وبعدها لبست الطرحه وكان لونها وردي شبه الدريس وحطت ميكب خفيف جداً ورجعت قعدت علي السرير ومسكت تليفونها) 

“بعد شويه كان اسد وعمران و ياسمين جم و جمال و اميرة رحبو بيهم جداً وضيفوهم وكانو قاعدين ف اوضه الضيوف” 

اميرة: 

منورين والله ياجماعه

ياسمين: 

بنورك ياحبيبتي

عمران: 

“طب ايه مش هنشوف عروستنا.!” 

جمال: 

“قومي هاتي تيا يا اميرة” 

اميرة قامت ودخلت الاوضه عند تيا. 

اميرة: 

“يلا الناس جم وبيسالو عليكِ” 

تيا قامت وخرجت مع اميرة و راحو ل عندهم و سلمت عليهم كلهم وقعدت جنب جمال، 

عمران: 

“ماشاء الله كبرتي يا تيا” 

تيا رفعت حاجبها وقالت باستغراب: 

“انت يا عمو ليه محسسني ان حضرتك مشوفتنيش بقالك قرنين، حضرتك لسه شايفني من اسبوعين بس” 

عمران بضحك: 

“اللماضه  لسه فيكِ يا بنت جمال” 

تيا بصت ف الارض وكانت سرحانه. 

ياسمين: 

طب نسيبهم لوحدهم شويه. 

كلهم قامو وسابو اسد و تيا لوحدهم، اسد قام وقعد جنب تيا بس ساب بينهم مسافه. 

اسد: 

انتِ مش موافقه عليا ليه بقي.! 

تيا: 

“انا مش عايزه اتخطب دلوقتي” 

اسد: 

هو دا السبب، ولا ف حد ف حياتك.؟ 

تيا: 

“مليش ف السكه دي والله يا اسد”

اسد: 

“سكه ايه” 

تيا: 

“ان يبقي ف شاب ف حياتي وارتباط و كلام فاصي، وبعدين انت مش راجل، اللي اعرفو ان الراجل بكلمتو، اه يعني اه، لا يعني لا، انما البنت ملهاش كلمه علشان بنت.. يعني انت لو قولت مش موافق محدش يفرض رائيه عليك” 

اسد: 

“الراجل بكلمتو اه، بس انا كل الحكايه ان ابويا قالي لو موافقتش هتبقي بتعصيني وساعتها لا هتبقي ابني ولا اعرفك، ومفيش حاجه اسمها البنت ملهاش كلمه علشان بنت، لا البنت ليها كلمه وليها كيانها وشخصيتها” 

تيا: 

“بس انا بابا وماما ربوني اني مليش رائ ولا كلمه ولا شخصيه والراجل اللي كلمتو تمشي” 

اسد: 

هما بيحبوكي بس اكيد علموكي كده علشان متعمليش حاجه طايشه تبوظي بيها حياتك. 

تيا: 

والله يا اسد بيه اللي ايدو ف الميه مش زي اللي ايدو ف النار. 

اسد اتنهد بحيره وسكت. 

تيا تليونها رن وكان رقم غريب فتحت: 

“ايوا مين” 

=انا دكتور حازم حضرتك اخت ادم جمال.! 

تيا بقلق: 

ايوا ف حاجه ولا ايه.؟ 

الدكتور: 

اخو حضرتك عمل حادثه وحد جابو علي هنا ولما شوفنا دورت ف جيبو علي حاجه توصلني لحد من اهله لقيت تليفونو و بطاقته وبطاقه واحده اسمها تيا جمال عبد العظيم اعتقد ان دي حضرتك، فتحت تليفونو ب بصمتو و دورت علي رقم حضرتك من خلال الاسم وجبتو وكلمت حضرتك ياريت حضرتك تبلغي الوالد والوالده وتيجو حالاً. 

تيا كانت ف حاله صدمه، وازاي دا حصل وبطاقتها كانت مع ادم بتعمل ايه.!

ايه توقعاتكم.!

انتظرو part2🔥

اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد🧡

♡ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡

“زواج لم يكن اختيارًا” 

♡ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡

“سندس عمر” 

♡ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡

“part1”

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

   

“كانت واقفه بطلتنا تيا قدام جمال باباها و بتتكلم بزعيق” 

ازاي.. انت عارف انت بتقول ايه انا مستحيل اتجوز غصب عني! 

جمال: 

(اولاً متنسيش اني ابوكِ، يعني صوتك يوطي وانتِ بتكلميني.. ثانياً انا شايف ان اسد مناسب ليكِ وهو اللي كلم ابوه اللي المفروض صحبي و قالو انه عايز يتجوزك، وانا اللي اوافق او افرض مش انتِ سامعه يا تيا.؟) 

تيا دموعها اتكونت ف عينها وقالت: 

(“يا بابا، انا نفسي تسبني اختار مرة واحدة ف حياتي، انت عمرك ما خلتني اختار حاجه.”

جمال اتنهد وقال: 

(انا عارف مصلحتك اكتر منك، جهزي نفسك اسد و وعمران جاين بليل علشان يطلبوا ايدك) 

“جمال قال كده وخرج من اوضه تيا، وتيا قعدت علي سريرها و هيا بتعيط” 

تيا بكسره: 

“يارب، انت الوحيد اللي عارف انا اتكسرت قد ايه، البشر كلهم مؤذين محدش رحمني لا ام ولا اب ولا اخ ولا قرايب ولا الناس انا بكرهم كلهم” 

تيا قالت كده وحضنت نفسها ونامت علي السرير وهيا بتعيط. 

‘وبعد ساعتين تيا كانت نايمه و اميرة مامتها دخلت عليها الاوضه’

اميرة قربت علي تيا وفضلت تهز فيها: 

(تيا انتِ يا بنتي قومي) 

تيا قامت وقعدت علي السرير وقالت: 

“ف ايه ياماما.؟” 

اميرة: 

“مش ابوكِ قالك تجهزي علشان اسد وابوه وباقي العيله جاين بليل يطلبوا ايدك مجهزتيش نفسك ليه.!” 

تيا اتنهدت بتعب وقالت بخنقه: 

يا ماما، انتِ عمرك ما فهمتيني ولا حاولتي تفهميني ولا عمرك سبتيني اختار لا انتِ ولا بابا.. ودايماً بتيجو عليا وبتضربوني علي اتفه الاسباب بالرغم اني كبيره علي الضرب ودايماً بتقارنيني ب بنات خالتي و بنات عمتي و غيرهم و بتقوليلي دايماً اني فاشله ومش نافعه فيها وبتقعدي تدعي عليا اني اموت، بس ابوس ايدك عايزاكِ تقفي جنبي مرة واحدة ف حياتك، علشان خاطري يا ماما انا مش عايزة لا اتخطب ولا اتجوز دلوقتي انا لسه عندي 18سنه ولسه بكمل تعليمي علشان خاطري قولي ل بابا اني مش عايزة الكلام دا دلوقتي. 

اميرة ضحكت بسخريه:

“بت انتِ اسمعي اللي هقولهولك دا، انتِ هتوافقي غصب عنك طول ما انتِ عايشه ف البيت دا مفيش حاجة اسمها اختار ف حاجه اسمها حاضر مش كفاية انك فاشله ومش بتعرفي تطبخي ولا تروقي وحته دراستك فاشله فيها كل سنه بتجيبي مجموع زي الزفت ياريتك زي بنت خالتك ماشاء الله عليها شاطره و دلوقتي ف اولي كليه هندسه وانتِ يا حصره ف تالته ثانوي وياريت ثانوي عام عادي زي بنت خالتك مريم لا هيا ثانوي عام عادي وانتِ منازل تقدري تقوليلي هيا عندها ايه مش عندك علشان كانت تجيب محموع ف تالته اعدادي يدخلها ثانوي عام عادي وانتِ منازل، عارفه المنازل دي بتاعت مين، بتاعت الناس الفاشله اللي زيك، يارتني مخلفتك. بس يلا اديكي هتتجوزي واخلص منك، جهزي نفسك ياختي. 

تيا كانت بتعيط ف صمت وهيا بصلها بكسره. 

اميرة ضحكت ب سخريه وخرجت من الاوضه، لقت ادم اخو تيا واقف قدام الاوضه قالت بحب: 

” رايح الشغل يا حبيبي”

ادم هز راسه. 

اميرة: 

“ماشي يا حبيبي هروح احضرلك الاكل”

اميرة قال كده و راحت نحيت المطبخ، وادم دخل الاوضه عند تيا. 

ادم قال ب سخريه: 

“بجد والله عايز اقولك اني عمري ما شمت ف حد بس انا شمتان فيكِ يا تيا، تستاهلي كل اللي بيحصل فيكِ” 

تيا مسحت دموعها و خدت نفسها وقالت بهدوء: 

“انت ليه بتعمل معايا كده.!” 

ادم: 

علشان بكرهك، ايوا انا بكرهك، عمري ما حبيتك.. بجد مكنتش اتمني ان واحدة زيك تبقي اختي.!! 

تيا: 

انا عملت ايه علشان تكرهني.! 

ادم: 

“دايماً ابوكِ مميزك عن البيت كله وبيحبك اكتر واحدة ومدلعك زيادة عن اللزم كل دا ومش عايزاني اكرهك..؟” 

تيا ضحكت وقالت وهيا بتعيط: 

مش هقدر اقولك يارب تدلع الدلع اللي انا مدلعاه علشان عمري ما هتمنالك انك تبقي ف الكسره اللي انا فيها مش علشان انت اخويا، انا اصلاً عمري ما اعتبرتك اخ.. بس علشان انا عمري ما اتمني لحد حاجه وحشه انت علشان مجربتش ربع اللي انا مجرباه يا ادم فا علشان كده شايف اني مدلعه ومش فارق معايا حاجه بس انت متعرفش حاجه او عارف ومش عايز تعترف اني مظلومه. 

ادم: 

لا عارف وفرحان فيكِ و بتمني من ربنا انه ياخدك علشان كلنا نرتاح، انتِ تقيله علي القلب اوي يا تيا محدش بيحبك كله بيكرهك وانا اول اللي بيكرهك ولو بأيدي كنت موتك. 

“ادم قال كده و بصلها ب قرف وطلع من الاوضه”

تيا قامت وطلعت چيبه وبلوزه واسعه ولبستهم ولبست طرحتها، وخرجت من اوضتها لقت جمال قاعد ف الصاله وماسك تليفونو. 

جمال: 

رايحه فين.؟ 

تيا: 

“هنزل اتمشي شويه وراجعه تاني” 

جمال: 

(متتاخريش، ومتنسيش معاد بليل.) 

تيا هزت راسها ونزلت. 

فضلت ماشيه كتير لحد ما راحت لمكانها المفضل وهو كان كورنيش غالباً تيا مكنتش شايفه فيه اي حد. 

“تيا قعدت علي مقعد خشب مواجه للبحر وفضلت سرحانه” 

عده نص ساعه وهيا قاعده نفس القاعده دي و سرحانه. 

فاقت من سرحانها علي صوت رجولي بيقولها: 

“امم، يعني هتفضلي قاعده كده يعني ولا ايه.!” 

استغربت و بصت جنبها لقت شخص هيا عارفاه كويس اوي. 

تيا نفخت ب زهق وقالت: 

“عايز ايه يا اسد.!” 

اسد: 

ليه مش موافقه عليا.؟ 

تيا باستغراب: 

(وانت عرفت منين.!) 

اسد: 

“انك تيجي تقعدي ف المكان اللي لما بتبقي مضايقه بتيجي تقعدي فيه يبقي عم جمال بلغك ب اني عايز اتقدملك” 

تيا بصت قدامها واتنهدت بتعب ومتكلمتش. 

اسد: 

“تقريباً كده كلامي صح، عايز بس اعرف مش موافقه عليا ليه.!” 

تيا: 

“انا عايزه اكمل تعليمي واعيش حياة مستقرة مع نفسي مش عايزة حد معايا عايزة ابقي لوحدي” 

اسد: 

علي فكرة انا كمان مش موافق، بس ابويا هو اللي غصبني علي الحوار دا، انا بحب واحدة وقولت ل ابويا اني عايز اتقدملها قالي لا وبعدها قالي عليكِ مكنتش موافق بس غصب عليا. 

تيا: 

“طيب ما انا كمان مش موافقه واحنا مش مناسبين ل بعض ارفض انت ويبقي الرفض جيه منك” 

اسد رفع حاجبه باستغراب: 

“وليه الرفض ميكنش منك انتِ.؟” 

تيا: 

“باختصار، علشان انا مليش اي رائي ومليش اني اوافق او ارفض ومدام بابا اخد القرار وقالي انا موافق يبقي رائي ميهمهوش ف حاجه” 

اسد: 

(عامةً، احنا كده لبسنا ف بعض) 

تيا نفخت ب زهق وقالت: 

“انا بس عايزة افهم حاجه.!! انت ايه اللي جابك هنا، وعرفت المكان دا ازاي اصلاً.؟” 

اسد: 

“دا مكاني المفضل علي فكرة ولما بكون مخنوق بجيه برضو” 

تيا بصت قدامها وسكتت. 

اسد: 

عم جمال قالك اننا جابن بليل.؟

تيا: 

“للاسف” 

اسد رفع حاجبه وقال: 

“يا بنتي انتِ بتتأمري علي ايه انا اي بنت تتمناني هو انتِ تطولي تبقي مرات حضرت الظابط اسد عثمان” 

تيا بخنقه: 

“ياسيدي مش عايزة اطول، حل عني بقي” 

تيا قامت وفضلت تتمشي علي الكورنيش، و اسد قام وراها. 

اسد مشي جنبها وقال: 

“انتِ زعلتي!، انا بهزر معاكِ” 

تيا: 

“اسد بالله عليك سبني ف حالي انا فيا اللي مكفيني و زيادة يلا بقي اتكل علي الله” 

اسد بنكش: 

“انتِ مش ملاحظه انك بتقوليلي يا اسد كتير المفروض تقوليلي يا عمو انا اكبر منك ب 7 سنين

تيا: 

“ممكن تبطل استظراف، يا اسد انا عايزاك تفهمني. انا بعتبرك اخويا الكبير انا اتحرمت من حنان الام والاب والاخ فا كنت معتبراك اخويا مينفعش خالص تبقي حاجه تانيه غير اخويا” 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الحب في زمن البلوك الفصل السادس 6 بقلم نسرين بلعجيلي (الرواية كاملة)

اسد: 

“ابويا وابوكِ هما اللي عايزين كده هنعملهم ايه يعني” 

تيا: 

“انا همشي” 

تيا قالت كده ومشيت واسد فضل باصص نحيتها لحد ما اختفت من قدامه واسد فضل يتمشي شويه. 

(بعد شويه، تيا كانت روحت البيت لقيت جمال لسه قاعد ف الصاله وماسك تليفونو اول ما جمال شاف تيا حط تليفونو ف جيبو) 

جمال: 

روحتي فين.! 

تيا: 

“كنت بتمشي” 

جمال: 

تعالي يا تيا. 

تيا راحت قعدت جنب جمال علي الكنبه: 

‘نعم يا بابا.!”

جمال: 

“انتِ ليه مقتنعه اننا، بنكرهك.؟” 

تيا: 

علشان دي الحقيقه يا بابا.! انت بجد مش شايف اللي بيحصلي، مش شايف انا مكسوره ازاي بسببكم.؟ 

جمال: 

“ايه اللي بيحصلك.! ما انتِ عايشه احسن عيشه متوفرلك كل حاجه اكل وشرب ونوم ولبس وتعليم، ايه اللي عند غيرك مش عندك علشان تقولي مكسوره.!” 

تيا: 

يا بابا، انت ليه مقتنع ان العيشه الكويسه ف الاكل والشرب والنوم واللبس والتعليم، ليه مش شايف ان انتو اكتر ناس دمرتوني، طول عمركم بتعايروني وتقولولي بصي دي عامله ازاي بصي دي شاطره ازاي بصي دي بتجيب مجموع كويس ازاي، وكل شويه انتِ فاشلخ ومش نافعه وشتايم وضرب ليه بتعملو كده بجد.؟! 

جمال: 

“يا بنتي احنا بنعمل كده علشان مش عايزين حد احسن منك، علشان عايزينك احسن الناس عايزينك تجيبي مجموع حلو وترفعي راسنا عايزينك تتعلمي وقفت المطبخ علشان نفتخر بيكِ قدام الناس ونقول بنتنا شاطره ف كل حاجه ف تعليم و اكل و ترويق ليه مش عايزه تصدقي دا يا تيا.!” 

تيا:     

انا عارفه انك عايز مصلحتي يا بابا، وعايزني اكون كويسه، بس انتِ اذتني كتير اوي.. دايماً بتقولي انا اكتر واحد بحبك ف البيت دا، بس انا عايزه اقولك ان اللي بيحب حد عمرو ما ياذيه، وانت طول عمرك مفضل ادم عليا انت و ماما ولما يضربني تقولولي عايز مصلحتك ولما يضربني علي حاجات تافه متستهلش الزعيق حته واجي اقولك تقولي اخوكِ الكبير عادي ولما انا اعملو اي حاجه معجبتهوش وصوتو يعلي انت بتيجي تضربني، ليه يا بابا الظلم دا.؟ 

جمال: 

اخوكِ راجل يا تيا، مينفعش امد ايدي عليكِ، وبعدين من بعدي مين هيبقي سندك وضهرك مش اخوكِ، هو لما بيضربك بيبقي عايز مصلحتك. 

تيا سكتت علشان عارفه ان مهمه اتكلمت محدش هيفهمها. 

جمال: 

طبعاً سكتي علشان كلامي صح ومعندكيش رد. 

تيا: 

طب يا بابا ماشي انت كلامك صح سيبك من الموضوع دا، خلينا ف موضوع اسد، انا يا بابا مش عايزه لا اتخطب ولا اتجوز دلوقتي علشان خاطري يا بابا الغي الموضوع

جمال: 

(تيا، انا اديت كلمه للناس مش هينفع ارجع فيها وبعدين. اسد شاب كويس دا ظابط قد الدنيا) 

تيا: 

يا بابا ان شاء الله يكون طيار، انا مش عايزه الكلام دا دلوقتي، دا اكبر مني ب7سنين 

جمال: 

“عادي يا تيا، منا اكبر من امك ب8سنين” 

تيا كانت لسه هتتكلم جمال قطعها: 

خلاص بقي يا تيا، خشي يلا اوضتك وشوفي هتعملي ايه وتجهزي هدومك علشان كام ساعه والناس جاين. 

تيا قامت ودخلت اوضتها وقعدت علي السرير وقلعت طرحتها وسندت راسها علي شباك السرير وبصت للسقف: 

يا ربنا علي الله انا فيه، يارب ابعدني عنهم علشان انا مبقاش فيا حيل لا اجادل ولا اتكلم ولا ابرر، انا بقيت اتنفس بالعافيه، كتير اللي بيحصل فيا دا. 

تيا قالت كده وفضلت سرحانه، وعند اسد كان روح البيت، 

عمران: 

يلا يا اسد خش ظبط دقنك دي وطلعلك طقم حلو علشان تلبسو وبلاش لبس السرسجين اللي بتلبسهم دول

اسد: 

“استغفر الله العظيم يارب، بالله عليك يا بابا ما ناقصه مرزيه خالص” 

عمران: 

طب يلا علشان ساعه ونص وهنخرج من البيت. 

ياسمين ام اسد خرجت من الاوضه وقالت: 

مبروك يا عريس اخيراً هفرح بيك

اسد نفخ ب زهق و دخل اوضته، 

ياسمين: 

مالو دا.! 

عمران: 

معلش يا حبيبتي ناقص ربايه. 

وبعد مرور ساعتين، عند تيا ف البيت كانت قاعده ف اوضتها وبتقراء روايه و اميرة دخلت عليها. 

اميرة: 

يخربيتك يا شيخه انتِ لسه ملبستيش، ابوكِ لو عرف هيطين عيشتك.! 

تيا بسخريه: 

“وانتِ بقي يا ماما لا سمح الله خايفه عليا لا بابا يطين عيشتي.!” 

اميرة: 

لا يا ختي اتحرقي انتِ، انا خايفه عليا انا لا يزعق فيا اني مدخلتلكيش من بدري. 

تيا: 

ايوا كده يا ماما، فكرتك خايفه عليا. 

اميرة: 

واخاف عليكِ ليه، بقولك ايه بطلي لكاعه و قومي اجهزي و البسي علشان نص ساعه وهدخلك لو ملقتكيش لابسه هكلك العلقه اللي بتقومي منها متكسره اظن انك عارفاها.! 

تيا: 

ايوا طبعاً يا ماما عارفاها، هقوم البس حاضر

(اميرة بصت ل تيا بقرف وسابتها وخرجت من الاوضه وقفلت الباب، و تيا اتنهدت بتعب و قامت وطلعت هدوم ودخلت الحمام خدت شاور وطلعت بعد شويه وكانت لابسه دريس لونه وردي كان جميل جداً و قفت وسرحت شعرها وبعدها لبست الطرحه وكان لونها وردي شبه الدريس وحطت ميكب خفيف جداً ورجعت قعدت علي السرير ومسكت تليفونها) 

“بعد شويه كان اسد وعمران و ياسمين جم و جمال و اميرة رحبو بيهم جداً وضيفوهم وكانو قاعدين ف اوضه الضيوف” 

اميرة: 

منورين والله ياجماعه

ياسمين: 

بنورك ياحبيبتي

عمران: 

“طب ايه مش هنشوف عروستنا.!” 

جمال: 

“قومي هاتي تيا يا اميرة” 

اميرة قامت ودخلت الاوضه عند تيا. 

اميرة: 

“يلا الناس جم وبيسالو عليكِ” 

تيا قامت وخرجت مع اميرة و راحو ل عندهم و سلمت عليهم كلهم وقعدت جنب جمال، 

عمران: 

“ماشاء الله كبرتي يا تيا” 

تيا رفعت حاجبها وقالت باستغراب: 

“انت يا عمو ليه محسسني ان حضرتك مشوفتنيش بقالك قرنين، حضرتك لسه شايفني من اسبوعين بس” 

عمران بضحك: 

“اللماضه  لسه فيكِ يا بنت جمال” 

تيا بصت ف الارض وكانت سرحانه. 

ياسمين: 

طب نسيبهم لوحدهم شويه. 

كلهم قامو وسابو اسد و تيا لوحدهم، اسد قام وقعد جنب تيا بس ساب بينهم مسافه. 

اسد: 

انتِ مش موافقه عليا ليه بقي.! 

تيا: 

“انا مش عايزه اتخطب دلوقتي” 

اسد: 

هو دا السبب، ولا ف حد ف حياتك.؟ 

تيا: 

“مليش ف السكه دي والله يا اسد”

اسد: 

“سكه ايه” 

تيا: 

“ان يبقي ف شاب ف حياتي وارتباط و كلام فاصي، وبعدين انت مش راجل، اللي اعرفو ان الراجل بكلمتو، اه يعني اه، لا يعني لا، انما البنت ملهاش كلمه علشان بنت.. يعني انت لو قولت مش موافق محدش يفرض رائيه عليك” 

اسد: 

“الراجل بكلمتو اه، بس انا كل الحكايه ان ابويا قالي لو موافقتش هتبقي بتعصيني وساعتها لا هتبقي ابني ولا اعرفك، ومفيش حاجه اسمها البنت ملهاش كلمه علشان بنت، لا البنت ليها كلمه وليها كيانها وشخصيتها” 

تيا: 

“بس انا بابا وماما ربوني اني مليش رائ ولا كلمه ولا شخصيه والراجل اللي كلمتو تمشي” 

اسد: 

هما بيحبوكي بس اكيد علموكي كده علشان متعمليش حاجه طايشه تبوظي بيها حياتك. 

تيا: 

والله يا اسد بيه اللي ايدو ف الميه مش زي اللي ايدو ف النار. 

اسد اتنهد بحيره وسكت. 

تيا تليونها رن وكان رقم غريب فتحت: 

“ايوا مين” 

=انا دكتور حازم حضرتك اخت ادم جمال.! 

تيا بقلق: 

ايوا ف حاجه ولا ايه.؟ 

الدكتور: 

اخو حضرتك عمل حادثه وحد جابو علي هنا ولما شوفنا دورت ف جيبو علي حاجه توصلني لحد من اهله لقيت تليفونو و بطاقته وبطاقه واحده اسمها تيا جمال عبد العظيم اعتقد ان دي حضرتك، فتحت تليفونو ب بصمتو و دورت علي رقم حضرتك من خلال الاسم وجبتو وكلمت حضرتك ياريت حضرتك تبلغي الوالد والوالده وتيجو حالاً. 

تيا كانت ف حاله صدمه، وازاي دا حصل وبطاقتها كانت مع ادم بتع

مل ايه.!

ايه توقعاتكم.!

انتظرو part2🔥

 اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد🧡

♡ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡

“زواج لم يكن اختيارًا” 

♡ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡

“سندس عمر” 

♡ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡

“part1”

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

   

“كانت واقفه بطلتنا تيا قدام جمال باباها و بتتكلم بزعيق” 

ازاي.. انت عارف انت بتقول ايه انا مستحيل اتجوز غصب عني! 

جمال: 

(اولاً متنسيش اني ابوكِ، يعني صوتك يوطي وانتِ بتكلميني.. ثانياً انا شايف ان اسد مناسب ليكِ وهو اللي كلم ابوه اللي المفروض صحبي و قالو انه عايز يتجوزك، وانا اللي اوافق او افرض مش انتِ سامعه يا تيا.؟) 

تيا دموعها اتكونت ف عينها وقالت: 

(“يا بابا، انا نفسي تسبني اختار مرة واحدة ف حياتي، انت عمرك ما خلتني اختار حاجه.”

جمال اتنهد وقال: 

(انا عارف مصلحتك اكتر منك، جهزي نفسك اسد و وعمران جاين بليل علشان يطلبوا ايدك) 

“جمال قال كده وخرج من اوضه تيا، وتيا قعدت علي سريرها و هيا بتعيط” 

تيا بكسره: 

“يارب، انت الوحيد اللي عارف انا اتكسرت قد ايه، البشر كلهم مؤذين محدش رحمني لا ام ولا اب ولا اخ ولا قرايب ولا الناس انا بكرهم كلهم” 

تيا قالت كده وحضنت نفسها ونامت علي السرير وهيا بتعيط. 

‘وبعد ساعتين تيا كانت نايمه و اميرة مامتها دخلت عليها الاوضه’

اميرة قربت علي تيا وفضلت تهز فيها: 

(تيا انتِ يا بنتي قومي) 

تيا قامت وقعدت علي السرير وقالت: 

“ف ايه ياماما.؟” 

اميرة: 

“مش ابوكِ قالك تجهزي علشان اسد وابوه وباقي العيله جاين بليل يطلبوا ايدك مجهزتيش نفسك ليه.!” 

تيا اتنهدت بتعب وقالت بخنقه: 

يا ماما، انتِ عمرك ما فهمتيني ولا حاولتي تفهميني ولا عمرك سبتيني اختار لا انتِ ولا بابا.. ودايماً بتيجو عليا وبتضربوني علي اتفه الاسباب بالرغم اني كبيره علي الضرب ودايماً بتقارنيني ب بنات خالتي و بنات عمتي و غيرهم و بتقوليلي دايماً اني فاشله ومش نافعه فيها وبتقعدي تدعي عليا اني اموت، بس ابوس ايدك عايزاكِ تقفي جنبي مرة واحدة ف حياتك، علشان خاطري يا ماما انا مش عايزة لا اتخطب ولا اتجوز دلوقتي انا لسه عندي 18سنه ولسه بكمل تعليمي علشان خاطري قولي ل بابا اني مش عايزة الكلام دا دلوقتي. 

اميرة ضحكت بسخريه:

“بت انتِ اسمعي اللي هقولهولك دا، انتِ هتوافقي غصب عنك طول ما انتِ عايشه ف البيت دا مفيش حاجة اسمها اختار ف حاجه اسمها حاضر مش كفاية انك فاشله ومش بتعرفي تطبخي ولا تروقي وحته دراستك فاشله فيها كل سنه بتجيبي مجموع زي الزفت ياريتك زي بنت خالتك ماشاء الله عليها شاطره و دلوقتي ف اولي كليه هندسه وانتِ يا حصره ف تالته ثانوي وياريت ثانوي عام عادي زي بنت خالتك مريم لا هيا ثانوي عام عادي وانتِ منازل تقدري تقوليلي هيا عندها ايه مش عندك علشان كانت تجيب محموع ف تالته اعدادي يدخلها ثانوي عام عادي وانتِ منازل، عارفه المنازل دي بتاعت مين، بتاعت الناس الفاشله اللي زيك، يارتني مخلفتك. بس يلا اديكي هتتجوزي واخلص منك، جهزي نفسك ياختي. 

تيا كانت بتعيط ف صمت وهيا بصلها بكسره. 

اميرة ضحكت ب سخريه وخرجت من الاوضه، لقت ادم اخو تيا واقف قدام الاوضه قالت بحب: 

” رايح الشغل يا حبيبي”

ادم هز راسه. 

اميرة: 

“ماشي يا حبيبي هروح احضرلك الاكل”

اميرة قال كده و راحت نحيت المطبخ، وادم دخل الاوضه عند تيا. 

ادم قال ب سخريه: 

“بجد والله عايز اقولك اني عمري ما شمت ف حد بس انا شمتان فيكِ يا تيا، تستاهلي كل اللي بيحصل فيكِ” 

تيا مسحت دموعها و خدت نفسها وقالت بهدوء: 

“انت ليه بتعمل معايا كده.!” 

ادم: 

علشان بكرهك، ايوا انا بكرهك، عمري ما حبيتك.. بجد مكنتش اتمني ان واحدة زيك تبقي اختي.!! 

تيا: 

انا عملت ايه علشان تكرهني.! 

ادم: 

“دايماً ابوكِ مميزك عن البيت كله وبيحبك اكتر واحدة ومدلعك زيادة عن اللزم كل دا ومش عايزاني اكرهك..؟” 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ابن عمي دمر حياتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم جمانة السعيدي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

تيا ضحكت وقالت وهيا بتعيط: 

مش هقدر اقولك يارب تدلع الدلع اللي انا مدلعاه علشان عمري ما هتمنالك انك تبقي ف الكسره اللي انا فيها مش علشان انت اخويا، انا اصلاً عمري ما اعتبرتك اخ.. بس علشان انا عمري ما اتمني لحد حاجه وحشه انت علشان مجربتش ربع اللي انا مجرباه يا ادم فا علشان كده شايف اني مدلعه ومش فارق معايا حاجه بس انت متعرفش حاجه او عارف ومش عايز تعترف اني مظلومه. 

ادم: 

لا عارف وفرحان فيكِ و بتمني من ربنا انه ياخدك علشان كلنا نرتاح، انتِ تقيله علي القلب اوي يا تيا محدش بيحبك كله بيكرهك وانا اول اللي بيكرهك ولو بأيدي كنت موتك. 

“ادم قال كده و بصلها ب قرف وطلع من الاوضه”

تيا قامت وطلعت چيبه وبلوزه واسعه ولبستهم ولبست طرحتها، وخرجت من اوضتها لقت جمال قاعد ف الصاله وماسك تليفونو. 

جمال: 

رايحه فين.؟ 

تيا: 

“هنزل اتمشي شويه وراجعه تاني” 

جمال: 

(متتاخريش، ومتنسيش معاد بليل.) 

تيا هزت راسها ونزلت. 

فضلت ماشيه كتير لحد ما راحت لمكانها المفضل وهو كان كورنيش غالباً تيا مكنتش شايفه فيه اي حد. 

“تيا قعدت علي مقعد خشب مواجه للبحر وفضلت سرحانه” 

عده نص ساعه وهيا قاعده نفس القاعده دي و سرحانه. 

فاقت من سرحانها علي صوت رجولي بيقولها: 

“امم، يعني هتفضلي قاعده كده يعني ولا ايه.!” 

استغربت و بصت جنبها لقت شخص هيا عارفاه كويس اوي. 

تيا نفخت ب زهق وقالت: 

“عايز ايه يا اسد.!” 

اسد: 

ليه مش موافقه عليا.؟ 

تيا باستغراب: 

(وانت عرفت منين.!) 

اسد: 

“انك تيجي تقعدي ف المكان اللي لما بتبقي مضايقه بتيجي تقعدي فيه يبقي عم جمال بلغك ب اني عايز اتقدملك” 

تيا بصت قدامها واتنهدت بتعب ومتكلمتش. 

اسد: 

“تقريباً كده كلامي صح، عايز بس اعرف مش موافقه عليا ليه.!” 

تيا: 

“انا عايزه اكمل تعليمي واعيش حياة مستقرة مع نفسي مش عايزة حد معايا عايزة ابقي لوحدي” 

اسد: 

علي فكرة انا كمان مش موافق، بس ابويا هو اللي غصبني علي الحوار دا، انا بحب واحدة وقولت ل ابويا اني عايز اتقدملها قالي لا وبعدها قالي عليكِ مكنتش موافق بس غصب عليا. 

تيا: 

“طيب ما انا كمان مش موافقه واحنا مش مناسبين ل بعض ارفض انت ويبقي الرفض جيه منك” 

اسد رفع حاجبه باستغراب: 

“وليه الرفض ميكنش منك انتِ.؟” 

تيا: 

“باختصار، علشان انا مليش اي رائي ومليش اني اوافق او ارفض ومدام بابا اخد القرار وقالي انا موافق يبقي رائي ميهمهوش ف حاجه” 

اسد: 

(عامةً، احنا كده لبسنا ف بعض) 

تيا نفخت ب زهق وقالت: 

“انا بس عايزة افهم حاجه.!! انت ايه اللي جابك هنا، وعرفت المكان دا ازاي اصلاً.؟” 

اسد: 

“دا مكاني المفضل علي فكرة ولما بكون مخنوق بجيه برضو” 

تيا بصت قدامها وسكتت. 

اسد: 

عم جمال قالك اننا جابن بليل.؟

تيا: 

“للاسف” 

اسد رفع حاجبه وقال: 

“يا بنتي انتِ بتتأمري علي ايه انا اي بنت تتمناني هو انتِ تطولي تبقي مرات حضرت الظابط اسد عثمان” 

تيا بخنقه: 

“ياسيدي مش عايزة اطول، حل عني بقي” 

تيا قامت وفضلت تتمشي علي الكورنيش، و اسد قام وراها. 

اسد مشي جنبها وقال: 

“انتِ زعلتي!، انا بهزر معاكِ” 

تيا: 

“اسد بالله عليك سبني ف حالي انا فيا اللي مكفيني و زيادة يلا بقي اتكل علي الله” 

اسد بنكش: 

“انتِ مش ملاحظه انك بتقوليلي يا اسد كتير المفروض تقوليلي يا عمو انا اكبر منك ب 7 سنين

تيا: 

“ممكن تبطل استظراف، يا اسد انا عايزاك تفهمني. انا بعتبرك اخويا الكبير انا اتحرمت من حنان الام والاب والاخ فا كنت معتبراك اخويا مينفعش خالص تبقي حاجه تانيه غير اخويا” 

اسد: 

“ابويا وابوكِ هما اللي عايزين كده هنعملهم ايه يعني” 

تيا: 

“انا همشي” 

تيا قالت كده ومشيت واسد فضل باصص نحيتها لحد ما اختفت من قدامه واسد فضل يتمشي شويه. 

(بعد شويه، تيا كانت روحت البيت لقيت جمال لسه قاعد ف الصاله وماسك تليفونو اول ما جمال شاف تيا حط تليفونو ف جيبو) 

جمال: 

روحتي فين.! 

تيا: 

“كنت بتمشي” 

جمال: 

تعالي يا تيا. 

تيا راحت قعدت جنب جمال علي الكنبه: 

‘نعم يا بابا.!”

جمال: 

“انتِ ليه مقتنعه اننا، بنكرهك.؟” 

تيا: 

علشان دي الحقيقه يا بابا.! انت بجد مش شايف اللي بيحصلي، مش شايف انا مكسوره ازاي بسببكم.؟ 

جمال: 

“ايه اللي بيحصلك.! ما انتِ عايشه احسن عيشه متوفرلك كل حاجه اكل وشرب ونوم ولبس وتعليم، ايه اللي عند غيرك مش عندك علشان تقولي مكسوره.!” 

تيا: 

يا بابا، انت ليه مقتنع ان العيشه الكويسه ف الاكل والشرب والنوم واللبس والتعليم، ليه مش شايف ان انتو اكتر ناس دمرتوني، طول عمركم بتعايروني وتقولولي بصي دي عامله ازاي بصي دي شاطره ازاي بصي دي بتجيب مجموع كويس ازاي، وكل شويه انتِ فاشلخ ومش نافعه وشتايم وضرب ليه بتعملو كده بجد.؟! 

جمال: 

“يا بنتي احنا بنعمل كده علشان مش عايزين حد احسن منك، علشان عايزينك احسن الناس عايزينك تجيبي مجموع حلو وترفعي راسنا عايزينك تتعلمي وقفت المطبخ علشان نفتخر بيكِ قدام الناس ونقول بنتنا شاطره ف كل حاجه ف تعليم و اكل و ترويق ليه مش عايزه تصدقي دا يا تيا.!” 

تيا:     

انا عارفه انك عايز مصلحتي يا بابا، وعايزني اكون كويسه، بس انتِ اذتني كتير اوي.. دايماً بتقولي انا اكتر واحد بحبك ف البيت دا، بس انا عايزه اقولك ان اللي بيحب حد عمرو ما ياذيه، وانت طول عمرك مفضل ادم عليا انت و ماما ولما يضربني تقولولي عايز مصلحتك ولما يضربني علي حاجات تافه متستهلش الزعيق حته واجي اقولك تقولي اخوكِ الكبير عادي ولما انا اعملو اي حاجه معجبتهوش وصوتو يعلي انت بتيجي تضربني، ليه يا بابا الظلم دا.؟ 

جمال: 

اخوكِ راجل يا تيا، مينفعش امد ايدي عليكِ، وبعدين من بعدي مين هيبقي سندك وضهرك مش اخوكِ، هو لما بيضربك بيبقي عايز مصلحتك. 

تيا سكتت علشان عارفه ان مهمه اتكلمت محدش هيفهمها. 

جمال: 

طبعاً سكتي علشان كلامي صح ومعندكيش رد. 

تيا: 

طب يا بابا ماشي انت كلامك صح سيبك من الموضوع دا، خلينا ف موضوع اسد، انا يا بابا مش عايزه لا اتخطب ولا اتجوز دلوقتي علشان خاطري يا بابا الغي الموضوع

جمال: 

(تيا، انا اديت كلمه للناس مش هينفع ارجع فيها وبعدين. اسد شاب كويس دا ظابط قد الدنيا) 

تيا: 

يا بابا ان شاء الله يكون طيار، انا مش عايزه الكلام دا دلوقتي، دا اكبر مني ب7سنين 

جمال: 

“عادي يا تيا، منا اكبر من امك ب8سنين” 

تيا كانت لسه هتتكلم جمال قطعها: 

خلاص بقي يا تيا، خشي يلا اوضتك وشوفي هتعملي ايه وتجهزي هدومك علشان كام ساعه والناس جاين. 

تيا قامت ودخلت اوضتها وقعدت علي السرير وقلعت طرحتها وسندت راسها علي شباك السرير وبصت للسقف: 

يا ربنا علي الله انا فيه، يارب ابعدني عنهم علشان انا مبقاش فيا حيل لا اجادل ولا اتكلم ولا ابرر، انا بقيت اتنفس بالعافيه، كتير اللي بيحصل فيا دا. 

تيا قالت كده وفضلت سرحانه، وعند اسد كان روح البيت، 

عمران: 

يلا يا اسد خش ظبط دقنك دي وطلعلك طقم حلو علشان تلبسو وبلاش لبس السرسجين اللي بتلبسهم دول

اسد: 

“استغفر الله العظيم يارب، بالله عليك يا بابا ما ناقصه مرزيه خالص” 

عمران: 

طب يلا علشان ساعه ونص وهنخرج من البيت. 

ياسمين ام اسد خرجت من الاوضه وقالت: 

مبروك يا عريس اخيراً هفرح بيك

اسد نفخ ب زهق و دخل اوضته، 

ياسمين: 

مالو دا.! 

عمران: 

معلش يا حبيبتي ناقص ربايه. 

وبعد مرور ساعتين، عند تيا ف البيت كانت قاعده ف اوضتها وبتقراء روايه و اميرة دخلت عليها. 

اميرة: 

يخربيتك يا شيخه انتِ لسه ملبستيش، ابوكِ لو عرف هيطين عيشتك.! 

تيا بسخريه: 

“وانتِ بقي يا ماما لا سمح الله خايفه عليا لا بابا يطين عيشتي.!” 

اميرة: 

لا يا ختي اتحرقي انتِ، انا خايفه عليا انا لا يزعق فيا اني مدخلتلكيش من بدري. 

تيا: 

ايوا كده يا ماما، فكرتك خايفه عليا. 

اميرة: 

واخاف عليكِ ليه، بقولك ايه بطلي لكاعه و قومي اجهزي و البسي علشان نص ساعه وهدخلك لو ملقتكيش لابسه هكلك العلقه اللي بتقومي منها متكسره اظن انك عارفاها.! 

تيا: 

ايوا طبعاً يا ماما عارفاها، هقوم البس حاضر

(اميرة بصت ل تيا بقرف وسابتها وخرجت من الاوضه وقفلت الباب، و تيا اتنهدت بتعب و قامت وطلعت هدوم ودخلت الحمام خدت شاور وطلعت بعد شويه وكانت لابسه دريس لونه وردي كان جميل جداً و قفت وسرحت شعرها وبعدها لبست الطرحه وكان لونها وردي شبه الدريس وحطت ميكب خفيف جداً ورجعت قعدت علي السرير ومسكت تليفونها) 

“بعد شويه كان اسد وعمران و ياسمين جم و جمال و اميرة رحبو بيهم جداً وضيفوهم وكانو قاعدين ف اوضه الضيوف” 

اميرة: 

منورين والله ياجماعه

ياسمين: 

بنورك ياحبيبتي

عمران: 

“طب ايه مش هنشوف عروستنا.!” 

جمال: 

“قومي هاتي تيا يا اميرة” 

اميرة قامت ودخلت الاوضه عند تيا. 

اميرة: 

“يلا الناس جم وبيسالو عليكِ” 

تيا قامت وخرجت مع اميرة و راحو ل عندهم و سلمت عليهم كلهم وقعدت جنب جمال، 

عمران: 

“ماشاء الله كبرتي يا تيا” 

تيا رفعت حاجبها وقالت باستغراب: 

“انت يا عمو ليه محسسني ان حضرتك مشوفتنيش بقالك قرنين، حضرتك لسه شايفني من اسبوعين بس” 

عمران بضحك: 

“اللماضه  لسه فيكِ يا بنت جمال” 

تيا بصت ف الارض وكانت سرحانه. 

ياسمين: 

طب نسيبهم لوحدهم شويه. 

كلهم قامو وسابو اسد و تيا لوحدهم، اسد قام وقعد جنب تيا بس ساب بينهم مسافه. 

اسد: 

انتِ مش موافقه عليا ليه بقي.! 

تيا: 

“انا مش عايزه اتخطب دلوقتي” 

اسد: 

هو دا السبب، ولا ف حد ف حياتك.؟ 

تيا: 

“مليش ف السكه دي والله يا اسد”

اسد: 

“سكه ايه” 

تيا: 

“ان يبقي ف شاب ف حياتي وارتباط و كلام فاصي، وبعدين انت مش راجل، اللي اعرفو ان الراجل بكلمتو، اه يعني اه، لا يعني لا، انما البنت ملهاش كلمه علشان بنت.. يعني انت لو قولت مش موافق محدش يفرض رائيه عليك” 

اسد: 

“الراجل بكلمتو اه، بس انا كل الحكايه ان ابويا قالي لو موافقتش هتبقي بتعصيني وساعتها لا هتبقي ابني ولا اعرفك، ومفيش حاجه اسمها البنت ملهاش كلمه علشان بنت، لا البنت ليها كلمه وليها كيانها وشخصيتها” 

تيا: 

“بس انا بابا وماما ربوني اني مليش رائ ولا كلمه ولا شخصيه والراجل اللي كلمتو تمشي” 

اسد: 

هما بيحبوكي بس اكيد علموكي كده علشان متعمليش حاجه طايشه تبوظي بيها حياتك. 

تيا: 

والله يا اسد بيه اللي ايدو ف الميه مش زي اللي ايدو ف النار. 

اسد اتنهد بحيره وسكت. 

تيا تليونها رن وكان رقم غريب فتحت: 

“ايوا مين” 

=انا دكتور حازم حضرتك اخت ادم جمال.! 

تيا بقلق: 

ايوا ف حاجه ولا ايه.؟ 

الدكتور: 

اخو حضرتك عمل حادثه وحد جابو علي هنا ولما شوفنا دورت ف جيبو علي حاجه توصلني لحد من اهله لقيت تليفونو و بطاقته وبطاقه واحده اسمها تيا جمال عبد العظيم اعتقد ان دي حضرتك، فتحت تليفونو ب بصمتو و دورت علي رقم حضرتك من خلال الاسم وجبتو وكلمت حضرتك ياريت حضرتك تبلغي الوالد والوالده وتيجو حالاً. 

تيا كانت ف حاله صدمه، وازاي دا حصل وبطاقتها كانت مع ادم بتعمل ايه.!

ايه توقعاتكم.!

انتظرو part2🔥

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top