رواية انتصر قلبي الفصل الرابع عشر 14 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابع عشركاد عقل جاد أن يفقد صوابه مع رؤيته قرب استسلام ياسر وتملك سموم هاني الفكرية من إسقاطه فى دوامة المخاوف لكن سرعان ما أخلف ياسر ظنونه وقوض آمال هاني وهو يزيح كفيه عنه ببطء ، كان جاد قريب للغاية من أخيه الذى لا يشعر بوجوده ليرى مدى القوة التى طلت من عينيه وهو ينظر نحو هاني

_ انت فاكر انك هتقدر تبتزنى بتهديدك؟ انت جبان يا هاني لا هتقدر تقول لخالي حاجة ولا هتقدر تواجهه لأنك عارف انك غلط لو انت واثق انك صح زى ما بتقول ماكنتش استخبيت، انا بخاف على خالى وعلشان كده بدارى فضايحك ومش هسمح لواحد من اللى انت تعرفهم طول ما انا عايش يوصل لحد يهمنى ويجرحه بسببك لكن تسوق فيها وتفكر أنى هخاف منك تبقا غلطان انا اول واحد يفرح لما وباء زيك يبعد عن العيلة كلها وسايبك بس رحمة بأهلى مش بيك.
_ انت بتهددنى يا ياسر ؟
_ ايوه بهددك واعمل حسابك لو فى حد هيتأذى بسببك هعيشك كابوس ماتصحاش منه أبدا
_ انت بتعمل فيا كده ليه انا بحبك؟
_ وانا بقرف منك

سطعت صدمة الكلمات فوق ملامح هاني بينما ظلت القوة تظلل ياسر حتى انسحب هانى خارجاً يجر أذيال خيبته ، عاد جاد بناظريه نحو ياسر ليجد كفه فوق صدره كأنه يعانى لإلتقاط الأنفاس قبل أن يسقط على ركبتيه فيصرخ مناديا اسمه فيجد نفسه مجددا وحيداً في فراشه .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ليل صعيدي الفصل الأول 1 بقلم أسماء مصطفى - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top