رواية انتصر قلبي الفصل السابع 7 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الفصل السابعزاد هانى من إلتصاقه بالقبر محرراً أحقاد نفسه التى لم يدركها بالسابق سوى من يرقد في قبره بلا حول ولا قوة حتى شعر أن قلبه قد هدأت نيران استعاره التى عاشت تأكل فى روحه لسنوات طويلة.

ابتعد عن القبر وعاد يطالع الأسماء قبل أن يولى مبتعدا ليغادر منطقة المقابر كلها عازما على تحسين صورته أمام الجميع فهو ليصل للنهاية التى يريد عليه أن يمنحهم الصورة التى يريدون.

التقط هاتفه لينظر للشاشة ويجيب بهدوء كأنه على موعد مسبق مع المتصل

_ انا لسه واصل بالليل

تساءل محدثه فورا بلهفة واضحة

_ وهنتقابل امته؟

_ لا مش اليومين دول انا وقتى الأيام دى مضغوط جدا

_ انت لسه قلقان منى صح ؟

_ لا أبدا بس انا عارف الناس هنا معلش خلينا نأجل يومين

صمت على الطرف الآخر يعبر عن مجاهدة المتصل للحفاظ على ثباته قبل أن يقول

_ تمام خد وقتك بس فى الاخر انت محتاج لى

أنهى المحادثة بهدوء ليعيد هاتفه لموضعه وعقله يبث له صورا من الماضى تزيد من تصاعد مخاوفه رغم قناعته بما يريد.

وصل للمنزل وكان أبويه يجلسان بصمت مؤلم ويكتفى كل منهما بما يحمل من ألم زرعه هو فى يوم واحد لكنه تغاضى عن هذه الصورة رغم وضوحها له واقترب ليجلس مبتسما بهدوء وكأنه لم يشعل نيرانا بهذا المنزل منذ ساعات

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ملاك الاسد الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسراء الزغبي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top