رواية المطارد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

                                              

الفصل  ٢٢

+

تسحب على أطراف اصابعه بعد أن دلف من الباب الخلفي للعيادة  ومعه يونس ، حتى التقوا بيمنى التي أدخلت صالح وخلفه يونس في الطرقة الضيقة والمؤدية الى الى الحمام والمطبخ ، وبغرفة الاستراحة ، ادخلته ودخلت هي خلفه لتصفق الباب بهدوء لعدم لفت الانتباه ، ظل يونس بمكانه يراقب وكأنه من عمال العيادة .

اما صالح فكشف عن وجهه هو فور ان اغلقت باب الغرفة ليسألها :

– شوفتيها ؟ شوفتي وردة يايمنى؟.

هزت رأسها تجيبه نافية :

– لا لسة طبعًا ، انا قاعدة هنا من الصبح مستنياك ، على العموم رويدا هاتعرف تتصرف ان شاء الله وتجيبها هنا .

اومأ يفرك كفيه بقلق :

– يارب ، يارب يايمنى .

قالت هي ناظرة اليه بحنان :

– طمن قلبك ، وانت ان شاء الله تشوفها، فات الكتير ومابقاش الا القليل .

تنهد بثقل يرد عليها :

– جمايلكم معايا كترت قوي يايمنى ، وانا مبقتش عارف هاعرف اردها ازاي معاكم ، انت ولا خالتي نجية ولا عمي سالم ، دا حتى يونس بقى مدايني زيكم .

تبسمت بحنان وهى تنظر لخارج الغرفة من فتحة مواربة للباب :

– ياسيدي احنا مش عايزين منك حاجة وان كان على عمي يونس ، تبقى ردهالوا في فرحه اللي بقالنا سنين بنحلم بيه . .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الرابع عشر 14 بقلم الكاتبة شموسة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top