رواية المطارد الفصل التاسع عشر 19 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

                                              

انا ملاحظة التفاعل والتعليق بيقل انا ممكن انزل كل يومين او يوم ويوم لو كنتوا شايفين ان التنزيل اليومي متستهلش التعليق ولا تحفيز الكاتب بكلمة ف حق الرواية 

+

الفصل ١٩

+

بوجه ضاحك وابتسامة غابت عنها كثيرًا ، كانت تتعامل مع زملائها في العمل والمرضى أيضًا ، كان نصيبهم الرعاية مع الحديث اللطيف المرح، تهون به عليهم ، انتبهت عليها صديقتها في اثناء مررهم برواق المشفى الذي يتدربن به :

– عيني عليكي باردة ، النهاردة اول مرة من مدة طويل الاقي وشك منور كدة وضحكتك طالعة من القلب.

اومأت لها يمنى بابتسامة غير مبالية فتابعت صفاء :

– وكمان بتتقلي ومابتروديش ، جرا ايه يابت عم سالم ؟ ، ليكونش مخبية عني حاجة يابت ؟

– ويعني هاكون مخبية عنك ايه بس يامجنونة انتِ ؟ هاتستعبطي ما كل حاجة على يدك .

قالت يمنى فالتفت لها صفاء ترمقها بتفحص وردت تسألها رافعة احدى حاجبيها بريبة :

– على يدي كيف يعني؟ اوعي تكوني اتخطبتي ومداريه عني يابت ؟

ضربت يمنى بكفيها تضحك مرددة :

– عليا النعمة صح مجنونة ، يابت افهمي بقى، انا لا يمكن هاتخطب ولا اتنيل طول ما انتِ بتنبريلي فيها ببوزك الفقر ده !

شهقت صفاء مستنكرة ترد عليها :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل الحادي عشر11 بقلم رحمة نبيل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top