رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل الثامن عشر 18 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الحلقة 18
.
.
كانت مليكه تمسك يد ام فاروق وهي تقبلها وتتحدث إليها بحنان /تعرفي ان من أكثر الأسباب اللي خلتني احب حمزه هو حنانه معاكي سمعت كتير عن قصه حبكم من الكل
ضحكت بخفوت ثم اكملت / لدرجه اني كنت بغير منك وبقول مين ام فاروق دي اللي بيحبها جوزي وعايزه اشوفها مصدقتش لما لقيت حمزه بيقولي هاخدك نشوفها
قبلت يدها بحنان / وقتها شوفت حمزه تآني ورعبه عليكي لما كان الراجل ده بيحاول يأذيكي
تنهدت بعشق / آه لو تعرفي انا بعشقه قد ايه عارفه مش هتصدقي بس انا لسه برضو بغير منك لأن فيه جزء من قلب حمزه بيحبك بس برجع اقول مش مشكله انا حاليا هكتفي بجزء من قلبه
ضحكت / بس بعد كده هاخده كله ليا مفيش مانع من اني اسيب جزء صغنون ليكي
سمعت مليكه طرق علي الباب فانزلت نقابها بسرعه وسمحت للطارق بالدخول
فدخل راشد وهو ينظر لها ببسمه متعجبه / مليكه يا بنتي انتي هنا من امتي
مليكه ببسمه وهي تمسك يده وتقبلها / أنا هنا من وقت مع حمزه من ساعه تقريبا بس هو قالي انه هيروح يشوفك هو مجاش ولا إيه
سألت بتعجب وهي تنظر خلفه فتحدث راشد وهو لايفهم / حمزه جه هنا أمتي انا معرفش بتقولي ايه بعدين جه فين انا من بدري وانا بره ومكنتش اعرف انكم هنا الا لما الممرضه قالتلي فيه حد عندها فدخلت اشوف مين
نظرت له مليكه بدقه وهي تضيق عينها بتفكير وتحدثت / لو حمزه مراحش ليك يبقي راح فينRAHMA NABIL 美心

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقتحمت جنتي الفصل السابع عشر 17 بقلم الكاتبة اسماء عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top