رواية وهم الحياة الفصل العشرون 20 بقلم خديجة احمد
سكت شوية، وبعدين كملت بهدوء موجع:
— الحب مش بس كلمة تتقال،
الحب أمان…
وأنت ضيّعت الأمان بإيدك.
بصيتله آخر بصّة، فيها خيبة أكتر من الغضب، وقلت:
— يمكن أنا قصّرت في التعبير،
بس إنت قصّرت في الوفا…
والفرق بينهم كبير قوي.
ردّ بخنقة واضحة، صوته طالع بالعافية:
— عايزاني أعمل إيه… وأنا أعمله؟
بصّيت له بسخرية، ونظري سرح للحظة كأني بدوّر على إجابة ضايعة، وبعدين اتكلمت ببطء:
— أعمل إيه… تعمل إيه؟
رجعت بصّيت له في عينه مباشرة، من غير ما أرمش، وصوتي كان حاسم:
— طلّقها.
حالا.
ارمي عليها اليمين.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
