كانت تفكر به من أقل من 10 دقائق والان يجلس امامها، لما لا تنهض من مكانها وتلحق بصديقتها؟! هى فقط تنظر اليه بأعين متسعه لا تفقه شئ وكأنها تجمدت بمكانها وضر”بات قلبها تكاد تقس’م انه يسمعه من شدة دقاته، لتنتبه اخيرا عندما اشار له بيده امام عينها لترمش تحاول ان تخرج من تلك الحالة التى أصابتها ليبدأ هو بالحديث قائلا
=انتِ كويسه يا.. فتون، فتون صح؟
لتومأ له هى برأسها بدون ان تتحدث او تفتح فمها ليكمل هو حديثه قائلا بهدوء
=يارب دايما، انا عايزك تساعدني فى موضوع بس من الاول لو مش عاوزة او رافضه، قولى من الاول وانا مش هضايق خالص
لترمش هى بعينها بتوتر، تحاول ان تخرج صوتها من حنجرتها لتردف قائله اخيرا
=خير ان شاء الله، لو اقدر اساعد حضرتك اكيد مش هتأخر
ليبتسم حازم ابتسامة شكر وهو يقول
=انا اسمى حازم بلاش حضرتك، و اعرفى الموضوع قبل الاول
لتجيبه هى بابتسامه خجله وهى توما برأسها وقد نست تماما المحاضرة وكل شئ
=اتفضل
ليزفر حازم الهواء ببطئ ليردف بعدها قائلا
=بصى من غير لف ولا دوران انا عارف انك صاحبة ملك جدا وكنت عايزك تساعدني عشان ملك تعرف……
لتقاطعه هى قائلة بصدمه وقد تحولت ملامحها الى الحزن فجأة
=بتحب ملك ؟!