مدونة كامو – رواية دمرتني ومازلت أحبك الفصل الخامس عشر 15 بقلم مريم محمد غريب – قراءة وتحميل pdf

رواية دمرتني ومازلت أحبك الفصل الخامس عشر 15 بقلم مريم محمد غريب

رواية دمرتني ومازلت أحبك الجزء الخامس عشر

رواية دمرتني ومازلت أحبك البارت الخامس عشر

دمرتني ومازلت أحبك
دمرتني ومازلت أحبك

رواية دمرتني ومازلت أحبك الحلقة الخامسة عشر

ساره:الو.
محمد:ساره اخيرا سمعت صوتك.
ساره:ازيك يامحمد.
محمد بعتاب:كويس ياساره..ليه مش بتكلمينى زى الاول؟؟
ساره:معلش يامحمد اصلى مشغوله.
محمد:طب انا عايز اشوفك.
ساره بسرعه:تشوفنى ايه تشوفنى ازاى لالالا ماينفعش.
محمد:فى ايه ياساره مالك؟؟
ساره:معلش يامحمد قولتلك مشغوله.
محمد:بس انا عابز اقولك حاجه مهمه.
ساره:قول يامحمد دلوقتى انا سمعاك.
محمد:لا لازم اشوفك مش هينفع فى التليفون.
ساره بضيق:طيب بوص انا من بكره هحل محل يوسف فى الشركه لحد ما يرجع من الغردقه ابقى تعالى الصبح.
محمد بفرحه:حاضر يا…
ساره مقاطعا:معلش يامحمد انا مضطره اقفل عمو بينادى عليا.
ومستنتش تسمع الرد منه وقفلت الخط…..اما محمد فاستغرب اوى منها.
وفى باله:هى بتعمل كده ليه؟؟جايز مشغوله..اكيد مشغوله.
……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………..
اماعند يوسف فهو بيتابع الشغل مع العمال فى القريه.
يوسف:هات دى هنا يامصطفى..يلا ياجماعه سرعو شويه لسا ورانا حاجات تانيه كتير.
وهنا جه صوت من وراه.
– دا انا حظى حلو بقى انى هقضى اسبوعين بحلهم مع يوسف سليم.
يوسف لف لمصدر الصوت.
يوسف:اهلا..ازيك يالورا.
stope
:لورا دى تبقى المسؤله اللى بعتها ماذن تشرف مع يوسف على شغل القريه لحد مايرجع من شهر العسل
play:
لورا:ايه ياجو من ساعة ماجيت وانت شغل شغل ماتفصل شويه.
يوسف:هنعمل ايه..لازم القريه تخلص قبل اسبوعين.
لورا:عموما انا رايحا مع ناس صحابى ديسكوتيك ايه راءيك تيجى.
يوسف:مممم معتقدش انى هقدر اسهر خالص النهارده..اصلى تعبان من السفر وطول اليوم شغل…لا مش هقدر انا هطلع انام.
لورا:as you likeياجو بس بكره هتسهر يعنى هتسهر.
يوسف:انشاء الله.
لورا:يلا see you later.
……………………………………………………………………………………………………………………………………
اليوم التالى:
عند ميرنا وماذن…بيتمشو على الشط ورجلهم فى المايه.
ماذن:بتحبى البحر يا رورو؟؟
ميرنا:ومين مش بيحب البحر؟؟
ماذن:مش عارف ليه كل البنات بتحب البحر!!
ميرنا:يمكن عشان رقيق زيينا.
ماذن:ههههه انتى ارق طبعا ياحبيبتى.
ميرنا بكسوف:ميرسى.
ماذن:انتى عندك كام سنه ياميرنا؟؟
ميرنا:24سنه وانت؟؟
ماذن:انا ياستى عندى 32 سنه.
ميرنا:ماذن ممكن موبايلك اعمل مكالمه.
ماذن:هتكلمى مين؟؟
ميرنا:هكلم ساره اصلها وحشتنى اوى.
ماذن:شكلك بتحبيها وشكلى هغير منها.
ميرنا:ههههههههه فعلا انا بحبها اوى..اصلنا زى الاخوات من واحنا صغيرين مكناش بنصاحب حد كنا مكتفيين ببعض.
ماذن:على اى حال خدى الموبايل ياستى اهو.
ميرنا:شكرا ياماذن.
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
اما عند ساره صحيت الصبح الساعه 7..وخدت شاور ولبست واستعدت لاول يوم شغل ليها ووقفت قدام المرايا وبصت على نفسها وخدت نفس عميك وخففت شويه توترها وخوفها…وهنا رن موبايلها وكان الرقم غريب.
ساره:الو.
ميرنا:ساااره وحشتينى.
ساره:ميييييرنا..ازيك ياحبيبتى عامله ايه؟؟
ميرنا:تمام انتى وحشتينى اوى.
ساره:دا انتى والله اللى وحشتينى مش كفايه قعده لوحدى هنا.
ميرنا:البركه فى جو ياجميل دى فى حد ذاتها عندك اكبر من اى حاجه.
ساره بتريقه:جو..هو فين جو ده؟؟
ميرنا:قصدك ايه؟؟هو لسا بيزعلك برده؟؟
ساره:لا..بس هو سافر.
ميرنا:سافر!!سافر فين؟؟
ساره:سافر الغردقه..قال بيشيك على تشطيبات القريه الجديده.
ميرنا بتذكر:اه اه افتكرت الموضوع ده..طب كويس والله انها قربت تخلص خلاص..وبعدين دى مصلحه هنروح نهيص فيها شويه.
ساره:انتى يابت ناقصا تهيص ما انتى مع جوزك فى شهر العسل عايزه ايه تانى؟؟
ميرنا بهزار:الله اكبر فى عينك ياساره هتحسدينى مردودالك هغلس عليكى انتى وجو لما تروحو شهر العسل.
ساره بهيام:همممم امتى ياميرنا يجى اليوم ده.
ميرنا:الله…ساره انتى نمتى ياحبيبتى؟؟
ساره:نمت ايه بس دا انا سرحت فى كلام………وهنا يوسف رن عليها.
ساره:ميرنا معيا ويت هكلمك تانى…وقفلت وردت عليه.
ساره:الو.
يوسف:كنتى بتكلمى مين؟؟
ساره:مش تقول صباح الخير الاول طيب.
يوسف:طب صباح الخير هاه كنتى بتكلمى مين؟؟
ساره:هححح كنت بكلم ميرنا.
يوسف:ااه..وهى عامله ايه؟؟
ساره:الحمدلله كويسه…وحشتنى خالص.
يوسف:والله!!عموما انتى كمان وحشتينى.
ساره:انا مش عارفه هقعد ازاى الاسبوعين دول منغيرك البيت وحش اوى حسا انى وحيده.
يوسف:معلش..الايام بتفوت بسرعه وبعدين الشغل مش هيحسسك بغيابى.
ساره:مش هيحسسنى ازاى وانت مبتفرقش عقلى خالص كل لحظاتى لازم تكون انت فيها..ده انا حتى لما بقفل عنيا باشوفك.
يوسف:بجد!!وبتشوفينى ازاى بقى.
ساره:لما تيجى هبقى اقولك.
يوسف:ماشى..واعملى حسابك لما ارجع دوغرى هنتجوز مش هستنا انا خطوبه والكلام الفارغ ده.
ساره قلبها دق بسرعه وقالتله:مش بسرعه اوى كده؟؟
يوسف:وهو ميرنا وماذن احسن مننا م هما اتجوزو بسرعه..وبعدين هقولك بصراحه انا مشيت مخصوص عشانك.
ساره بصدمه:عشانى!!
يوسف:اه..اصلك شهيا اوى قدامى وانا مابمسكش اعصابى كتير فقررت امشى.
ساره بكسوف:طيب متتاخرش عن اسبوعين.
يوسف:ماشى..ماعلينا جاهزتى؟؟
ساره:اه.
يوسف:ايه مالك فى ايه؟؟
ساره:مافيش بس متوتره شويه.
يوسف:متقلقيش قولتلك..كل حاجه فى اولها صعبه بس شويه شويه بتبقى سهله.
ساره بتنهيده:ربنا يستر.
يوسف بتحذير:ساااره..من البيت للشركه ومن الشركه للبيت وقبل مايخلص الدوام تمشى قبل الموظفين فاهمه.
ساره:حاضر.
يوسف:ومش عايز كلام كتير مع الموظفين الرجاله وياريت ميبقاش فى كلام غير مع البنات بس.
ساره:حاضر.
يوسف:وسوقى براحه.
ساره:حاضر..وهشرب اللبن وهغسل سنانى ورجلى قبل م انام.
يوسف:دا انتى بتهزرى بقى.
ساره:هههههههه طيب خلاص متزعلش.
يوسف:ماشى..بس اوعى تفتكرى انى عشان مش هبقى موجود ومش شايفك بتعملى ايه يبقى مش هعرف عنك حاجه لا انا كل حاجه بتوصلنى.وعايزك تعرفى انى مديكى ثقه بس لو ضيعتيها عمرى ما هديهالك تانى ابدا.
ساره بخوف:لا متخافش ولله انا هعمل كل اللى انت عايزه هعمل كل اللى بتقول عليه.
يوسف:هنشوف..انا مضطر اقفل دلوقتى عندى شغل هخلص وهكلمك سلام.
ساره:ماشى سلام.
أعشق رجلاً يسكن بين رجال الأرض
يقيدني , يحررني , يفقدني عقلي
يعلقني بحبال الحب ويلملم أحاسيسي
يبعثرني , يستعمرني ويدللني
يشطرني نصفين , نصفا معه ونصفا يعيش لأجله
أعشق رجلاً …
يقلب تاريخي , يقتحم ذاكرتي ينحشر بمخيلتي
يعانق أحاسيسي ،،
هناك رجل , يسكن عمري و كأنه مولود من رحمي
” أعرف رجلاً حين يحبني تغار نساء العالم أجمع ”
يغريني بثقافته واهتمامه وجنونه وحنانه
أهوى رجلاً …
ينسدح في هواء أهدابي , يغرقني .. ويغرق فيني
مثل النار يشغلني مثل الثلج يدفيني
يغمرني بعطف حبه وينفرش فوق جسدي كمعطف حرير
أقرأ موسيقية العشق في عينيه
أسير معه إلى المجهول من دون أن أخشى من أي مكروه
تذوب نفسي برجل يلاحقني بعطر الورد …
يستنشقني وكأنه القدر
أعرف رجلاً يسكن عمري …
علمني أن العمر لنا ومنحني الثقة بعمري
وغير ترتيب الأفكار في عقلي
” لذا ها أنا الآن أشهد …
ألا رجلا بالعالم استطاع أن يقتحم حنيني إلا أنت ”
فاتن حمود.
وقفلت ساره مع يوسف ونزلت وفى طريقها الى الشركه…ووصلت ودخلت ومسلمتش من عيون كل الموجودين هناك سواء بنات او شباب وسمعتهم وهما بيتكلمه عليها فى واحده قالت:دى ساره سليم يابنتى واحده من صحاب الشركه.
ووحده تانيا قالت:بس دى جميله اوى..وحده ردت عليها بغيظ:عادى يعنى مش لدرجة جميله..ردت عليها التانيه:النظر ايه؟؟!! مش شايفا شقرا وبيضا وعيونها زرق ازاى.
اما الشباب اكتفو بالصمت والنظر ليها وكلهم متنحين لحد ماطلعت…ولكن كان في واحد بيراقبها بعيونه من اول مادخلت “كريم”.

1 2الصفحة التالية
نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية طريق الهلاك الفصل السادس 6 بقلم سلسبيل كوبك - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top